|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
عاشق لبنان
عضو بإدارة تطوير شبكة عاشق لبنان |
الضاحية الجنوبية وإرادة الحياة
انقضت ستة أشهر على العدوان الإسرائيلي المدمر، الضاحية الجنوبية وإن استعادت حيويتها برغم الدمار، إلا أن المتجول في منطقة حارة حريك من أوتوستراد الشهيد هادي نصر الله إلى المربع الأمني يرى عجباً نتيجة الارادة الصلبة التي يحملها تجار الضاحية. بناية مطعم الزغلول المحاذية لأوتوستراد الشهيد هادي نصر الله. تحولت الى ورشة لإزالة طبقاتها الأربع العليا التي دمرها العدوان تمهيداً لإعادة بنائها، إلا أن مشهد المطعم أسفل المبنى يجبرك على التوقف. فالمنطق يقول إن البناية السكنية التي لا يسكنها إلا الغبار والركام لا تتسع لطالب سفرة هنية، لكنه المنطق لا مكان له هنا، ربما لأن طعم الكرامة يثير الشهية. عباس قاروط، مدير مطعم الزغلول قال" العمل جيد رغم الهدم والقصف، قمنا بإصلاح المحل وعاودنا العمل من جديد ومستمرين بالعمل، وانشاء الله سنستمر بالعمل كما كنا واحسن من قبل". احد الزبائن قال" بالنسبة للمنطقة وبالرغم مما تعرضت له من ضرب وحرب، الشعب الموجود فيها لا يخاف من اسرائيل".
عجائب مؤسسات حارة حريك لا تنته هنا، فالصاروخ الذكي الذي لم ينفجر على عمق اثني عشر متراً أسفل بناية ترمس، وإن أثار خلافاً بين خبير فرنسي قال إنه لن ينفجر وبين آخر إيرلندي قال العكس، إلا أن تهديد الصاروخ أثار إجماعاً لدى أصحاب المؤسسات القائمة فوقه بضرورة ترميم المحال واستقبال الزبائن، ربما لأن التحدي لا يرق إلى شجاعة هؤلاء. خليل خليل وهو صاحب استديو فوتو هاوس قال" بلا شك الاوضاع تغيرت قليلاً لكن اصرارنا على البقاء. مصرين على البقاء والعمل مهما كانت الاوضاع". السياحة في عالم الضاحية ما زالت مستمرة، وفي صحراء المربع الأمني في قلب حارة حريك مؤسسات تجارية لم يقنعها بأن إختفاء الأحياء والسكان في المنطقة سبب كافٍ للإقفال، ربما لأن تعويلهم على وفاء الزبائن أقوى من رهابهم بحجم الدمار. وهناك قال محمود حمود، صاحب مؤسسة حمود للقرطاسية والعطورات" كان هدفنا من اللحظة الاولى ان نثبت اننا شعب قادر على التضحية وقادر على الاستمرار. نحن استمرينا لكن نناشد الجهات المعنية لاسيما الدولة اللبنانية ان تدعم صمودنا وبقاءنا". ومجددا يؤكد اهالي الضاحية الجنوبية محترفون في الصمود ومحترفون في الارادة، لكن الاهم من ذلك انهم اساتذة في تعليم حب الحياة، والفارق بين الاستاذ والتلميذ ان الاخير يحفظ الكلمة ويرددها في حين ان الاول اي الاستاذ يتفنن في شرحها بكل وسائل الايضاح". خاص قناة المنار /
__________________
No One Can Defeat His Fate No Justice Is Above God Justice !!! كثيرون يؤمنون بالحقيقة, وقليلون ينطقون بها ليعلم العالم أننا لن نموت على فراشنا,ولن نموت خونة, بل أننا نموت موت الأبطال والشرفاء ونحيا حياة الشهداء والعظماء ولن نخاف أحداً وسنبقى نقاوم الشر المطلق داود داود الصرفند 1983 لا يعرف الحزن إلا كل من عشقا
وليس من قال إني عاشق صادقا |
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|