انضم لقائمتنا البريدية هنا

للاعلان لدينا




العودة   منتديات عاشق لبنان > °ˆ~*¤®§(*§ المنتديات العامة §*)§®¤*~ˆ° > مجلة عاشق لبنان

الرجاء اختيار عمرك والضغط عليه علما اننا لا نطلب اي معلومات شخصية مجرد استفتاء

الإهداءات
مجرد كلام : غاليتي أنت ِ غاليتي.لا أدري كيف رماني الموج ُ على قدميك ِ.لا أدري كيف َ مشيتي إليَ و كيف َ مشيت ُإليك ِ.دافئة ٌ أنتِ كليلة ِ حب.من يوم ِ طرقتي الباب عليَ.ابتدأ العمر*صباح الخير* flawergerl : صباح معطر بالياسمين كيفكون حبايبى انا بعد ساعه بروح ع المدرسه وادعوا الى قدم منيح بالمتحان رياضيات وتحيه خاصه لكروان الحزين والله بتوحشنى كتير ياقمر فرفورة : يا مليون هلا بعوده الأعضاء الغايبين ranomy، شيرمين، علا الأردن،MR.BATI ، سمو حبي، محمد عدن، سفير سوريا بالإمارات و ملك القلوب بشار : منورين المنتدى برجعتكم وتفاعلكم الكريم سلام فرفوري للجميع مـــشـــتـــاق : دنيا كفى الله شرها .. تخلي كل قاسي يلين .. الله المستعاااااااان .. سهرة سعيدة للجميع .. روكى المصرى : اللهم اضرب الظالمين بلظالمين واخرجنا منهم سالمين علا (الاردن) : ليه هيك عم تهرب مني انا مجروحه وعم بتزيد جراحي والله حرام عليك والله شكلو قدري حكم علي اني اكون سجينه قلبي مو سجينك لتتهرب مني الله بسامحك ranomy : مسا الخير عالكل اشتقتلكون كتير وتحية مني للجميع وخاصة زينزين قيصر لبنان نسمة وداع شهرزاد سفير سوريا بالامارت وتصبحو على الف خير ابو مريم : الغاليه قلب النتدى عشتااااااااااااااااااار والله وحشانى يا غاليه وشكرا لسؤالك عنى انا الحمد لله بخير كيف حالك انتى منتظرك على الماسن تحياتى لكى اختى الغاليه دمــ ع ــة قــ م ــر : جمعة مباركة ومساء الورد على الجميع بتمنى للجميع أحلى وأسعد الأوقات بعاشق لبنان ALia : الله يخلي لبنان لأهلو ووحبايبو آمين يارب وشكرا ابن قطر على مشاعرك الطيبه جزاكم الله وبارك الله فيكون وبالنهايه ما بنئول .. غير الله بدو هيك والله معنا وآشعنا وسامعنا وما بيتكرنا الكروان الحزين : مساء الخير على اجمل و احلى و اطيب اعضاء و مشرفين عاشق لبنان flawergerl مونيام هتوحشونى علشان مسافرعلى الجيش اليوم اشوفكم على خير حبيب قلبى ابن قطر : الحمدلله له الحمد والشكر والمتنان الى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفه ال ثاني لوقف المشاكل في لبنان وجهده المتواصل في لبنان التي لم يستطع احد بعمل الذي عمله حتى الان ابوخالدو : (فخر المرء بفضله اولى من فخره بأصله)00 جمعه مباركه تحياتي لكم جميعا ياحلووووين شهـرزاد : إمسك حرامى إمسك حرامى إمسك حرامى إمسك حرامى بيسرق مشاركات إمبارح جمعة مباركة ونهار سعيد للجميع سجى بنت جدة : ايش صاااااااااااااااااااير بالمنتدى؟؟؟؟؟؟؟

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم 02-06-2007   #1
عاشق لبنان
عضو بإدارة تطوير
شبكة عاشق لبنان
 
صورة عضوية عاشق لبنان
 
تاريخ الانضمام: Sep 2003
محل السكن: لبنان - السعودية
المشاركات: 3,616
المواضيع المدونه: 1
«صح النوم» في البيال لا امرأة تشبه فيروز ولا مدينة تشبه بيروت

إعداد : إلهام نصر تابت


لا أحد يشبه فيروز إلا فيروز...
لا مدينة تشبه بيروت إلا بيروت...
فيروز،
إمرأة تختصر ذاكرتنا، أوجاعنا، انتظاراتنا، نضالنا وآمالنا. ندين لصوتها بلمحات الفرح كلما عزّ الفرح وتقلصت مساحاته. نفيء الى نبضها فيعود النبض إلى شراييننا اليابسة.
بيروت،
عاصمتنا وقلبنا، مدينة ما فتئت تبحث عن وجهها، عن وجهتها في وطن مشرعة أبوابه ونوافذه لكل الرياح.
مفارقة أن تكون مسرحية لفيروز في بيروت، والمدينة في غليان يفيض من قلبها وأطرافها! غليان ضجيج وساحات هادرة، وصوت امرأة قد يكون الوحيد القادر على صياغة الهدير مساحة لقاء وطمأنينة وفرح، ولو مؤقتاً، لوقت خارج الوقت، وفي مكان هو في قلب الهدير وخارجه في آن.
يحصل هذا فقط إذا كانت المدينة بيروت، ويحصل فقط، إذا كانت المرأة فيروز، وهو فعلاً حصل.
وجدت المدينة بين ساحاتها المختنقة بالحشود ممرات يعبر منها الوافدون إلى البيال للقاء فيروز.

ساحة القلق والانتظار

«صح النوم» الثالثة كانت ثابتة... فالمسرحية التي عرضت في البيال ثلاث ليالٍ متتالية، كان مقدراً أن تعرض صيفاً في بعلبك، وحصل ما حصل. قبل ذلك، حصل أن توقف عرض المسرحية التي وقّعها الأخوان رحباني العام 1970 بسبب وفاة الرئيس جمال عبدالناصر. هذه المرة وعلى الرغم من أن الموعد كما المكان كانا محفوفين بأسئلة القلق والترقب، كانت الثالثة ثابتة. زياد الرحباني المشرف على العمل، كان حاسماً في تأكيده لصحيفة «السفير» عشية العرض الأول: «هذه المرة لن نترك المسرح إلا اذا قامت اسرائيل بانزال فوق الهنغار».
إذاً الموعد قائم، لكن الوصول إلى البيال كان مسألة أخرى. مسألة تستلزم الانطلاق قبل الموعد بساعات. طلائع الجمهور المحتشد أمام البيال بدأت تصل باكراً. ناس من كل الأعمار؛ متقدمون في السن، كبار، وشباب بنسبة ملحوظة. قلائل وجدوا حافة يجلسون إليها، آخرون يتمشون، يدخنون، أو يتفرسون في الوجوه. في حفلات فيروز ثمة احساس ما يسري بين الجمهور، احساس لطيف بالود، بالتقارب التلقائي بين غرباء لا يعرف الواحد منهم الآخر، مع ذلك ليس غريباً أن يتبادلوا الحديث: متى وصلتم؟ كيف كانت طريقكم...
كويتي أربعيني كان بين المنتظرين، ضرب رقماً قياسياً في الانتظار والوصول المبكر، سألته احداهن: هل كنت في لبنان أم أنك أتيت من أجل المسرحية؟». «أنا هنا من أجل فيروز، من المطار توجهت إلى البيال فوراً.. خشيت لو مررت بالفندق ألاّ أستطيع الوصول في الوقت المحدد.. فكرت ربما أقفلت الطرقات بسبب التظاهرة، أنتظر هنا منذ الساعة الواحدة بعد الظهر، انها فيروز...».

مشهد من الداخل

حوالى الساعة السابعة يبدأ الجمهور دخول الصالة، مجموعات تدخل على التوالي. الأماكن الستة آلاف وخمسمئة محجوزة بالكامل للّيالي الثلاث. لكن مع اقتراب الساعة الثامنة الموعد المقرر لبدء العرض، لم يكن وصول الوافدين قد اكتمل. مئات من المقاعد ما زالت بانتظار وصول العالقين على مداخل العاصمة. اعلان عن تأخير العرض يأتي بعد انتظار، وذلك احتراماً لحق الذين لم يتمكنوا بعد من الوصول وأخذ أماكنهم لملاقاة فيروز. الاتصالات الخلوية ناشطة، تخفف وطأة الانتظار، وتتيح للعالقين على الطرقات الاستفادة من خبرة الواصلين. شاب إلى جانبي يسدي نصيحة لمتصل به: «يا زلمي اتركوا السيارة وانزلوا مشي، نحنا وقفنا بساحة ساسين وجينا مشي». أكثر من ساعة ويظل الانتظار معقوداً على الفرح، اعلان أول عن اقتراب البدء، ثم ثانٍ وثالث، والجمهور في غاية الاستنفار.

بين هدير الساحات وساحة العرض

تصدح المقدمة الموسيقية، تعود إلى أسماعنا نبرة ايقاعية سكنت الوجدان عقوداً، تعود في تسجيل جديد (كما كل الموسيقى والأغاني في المسرحية التي أعيد تسجيلها) وبكل البهاء والروعة، يتحرك الحنين موجات لها فعل السحر في جمهور انتقل في لحظة من هدير الساحات المجاورة، إلى ساحة العرض الذي يحمل توقيع برج فازليان مخرجاً وزياد الرحباني مشرفاً. عصب «صح النوم» وأساس حبكتها، الانتظار: أناس ينتظرون من شهر إلى شهر إطلالة البدر ومعها صحوة واليهم «القاعد في قصر النوم، أكل وشرب ونوم لمصلحة الأهالي». الانتظار معقود على القلق، فقد ينفقس مزاج الوالي (أنطوان كرباج) ويعود إلى النوم. وتظل البيوت المحتاجة إلى سقوف بلا سقوف، والأراضي البور بوراً، وكل أمر من أمور الحياة عالقاً معلقاً بانتظار شهر آخر، وشهور وسنوات أخرى. قرنفل (فيروز) تكسر رتابة الانتظار، تخربط الاحتفال بحصوة الوالي، تشاكس، تطرح الأسئلة التي لم يجرؤ أحد على طرحها، ترمي حجراً في البركة الراكدة، فتخربط لعبة الخضوع والقبول. زيدون المستشار (ايلي الشويري) يحاول ضبطها من دون أن ينجح. وتتوالى المشاهد والأحداث في اطار فولكلوري، وفي سياق محبوك بدقة، مبهج بتلاوينة البصرية والموسيقية. فيروز تتنقل بين الايقاعات وعلى المسرح برشاقة ونضارة، انطوان كرباج وايلي شويري (وكلاهما معلم) أعادانا إلى أيام العز التي عاشتها الحركة المسرحية مع أعمال الرحابنة. وكذلك حركة الممثلين والراقصين والديكور في تناغمها الجميل، الموقّع بإخراج برج فازليان. زياد الرحباني الذي شذب بعض الحوارات ظل أميناً لروحية الموسيقى الرحبانية المحتفظة بكل قدراتها على التغلغل في النفوس والإدهاش، كما لو انها تحل في سمعنا للمرة الأولى. علماً ان لمسات زياد الخاصة واضحة (أغنية عَ هالبير المهجور مثلاً). المسرحية كما يراها زياد «مسرحية غير مباشرة... لا تتحدث عن أي شيء يحصل حالياً في الوطن..». لكن بالنسبة للجمهور لم يكن الأمر كذلك بالتأكيد. تجاوبه مع «القفشات» وردات فعله على المواقف، تفصح انه رأى العمل الفولكلوري الموضوع منذ ثلاثين عاماً، وكأنه ابن المرحلة، بل اللحظة الراهنة. في أي حال، هذه واحدة من أبرز سمات المسرح الرحباني.

مشهد أخير

ينتهي العرض، الجمهور لا يريده أن ينتهي. يحتفي بفيروز وبالعمل الرائع، تحية طويلة، غابت عنها عادة جميلة: رفع «القداحات» مشتعلة تحية للسيدة. رُفعت أجهزة الخلوي بكثافة في محاولة لالتقاط صورة؛ طبيعة المكان والظرف ربما أوحت بأن الخلوي أكثر ملاءمة من «القداحات» والشموع. ذلك «الهنغار» كما يسميه زياد، كان إطاراً لاحتفال كبير. بعض الأشخاص يغيرون شكل الأمكنة، حضورهم يصنع الاحتفال والمكان، وهي فيروز...
الخروج من «البيال» كان يقتضي انتظاراً جديداً. خرج الناس ببطء، في السيارة التي وصلت من الموقف بعد ساعة، أول حركة كانت، البحث عن إذاعة يأتي منها صوت فيروز، محاولة لتمديد فسحة العيش في مساحة أخرى. إبرة المذياع توقفت على صوت جوزف صقر: «قوم فوت نام وصير حلام انو بلدنا...».
تتفرق الجموع بعضها إلى ساحة، بعضها إلى أخرى، والبعض إلى بيوتهم.
فعلاً، لا أحد يشبه فيروز إلا فيروز.
لا مدينة تشبه بيروت إلا بيروت.
الصور المصغرة للصور المرفقة
f1.jpg
المشاهدات:	99
الحجم:	24.3 كيلوبايت
المُعرف:	68357  f2.jpg
المشاهدات:	83
الحجم:	9.8 كيلوبايت
المُعرف:	68358  f3.jpg
المشاهدات:	73
الحجم:	9.3 كيلوبايت
المُعرف:	68359  
__________________

No One Can Defeat His Fate

No Justice Is Above God Justice !!!


كثيرون يؤمنون بالحقيقة, وقليلون ينطقون بها


ليعلم العالم أننا لن نموت على فراشنا,ولن نموت خونة, بل أننا نموت موت الأبطال والشرفاء ونحيا حياة الشهداء والعظماء ولن نخاف أحداً وسنبقى نقاوم الشر المطلق

داود داود
الصرفند 1983


لا يعرف الحزن إلا كل من عشقا
وليس من قال إني عاشق صادقا
عاشق لبنان متواجد حالياً   رد باقتباس
رد

Bookmarks



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 10:44 AM ] .


Powered by vBulletin
حقوق الطبع والنشر محفوظة عاشق لبنان 2003-2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54