هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هــنا





الرجاء كتابة اسم الموضوع من غير اي نوع من الرموز

العودة   منتديات عاشق لبنان > °ˆ~*¤®§(*§ منتديات عذب الكلام والثقافة §*)§®¤*~ˆ° > المنتدى الادبي


المنتدى الادبي كل ما له علاقة بالادب والبلاغة

الإهداءات
RoRoMoOn : عبودي هنه صحيح كم يوم بس لح نشتألك ناطرين رجعتك دير بالك ع حالك ليبو ابو المزن : منور دكتور جاسم والف الحمد للله على السلامة نور المنتدى بطلتك ولا تغيب علينا ثاني تحياتي للجميع د.جاسم العراقي : شكرا لكم احبتي واخوتي الغالين عشتروت اسمر النيل زينب عامر حلم نور اميرة البوح قمر الليالي نور البياتي فارس لبنان اخي الحبيب والاخ الغالي مشتاق وجميع الاخوة في المنتدى الحبيب lebman : يـــلا نـــراكـــــم ... السلام عليكــــــــم بحرين : عاجل فضيحة كبرى لوزارة الداخلية البحرين الله اكبر http://www.leblover.com/vb/thread149170.html ابن قطر : مســــــــــــــــــــاء الورد للجميع بدون تميز كلكم منورين •°MįşŚ Jàņà°• : اهـ يا البي دموعتي ردت عليي رد خص نص لالي واشتائتلي كمين دموعتي ريتني ما انحرم والنور نورك احلى مسا لاحلى مس اورنج دمــ ع ــة قــ م ــر : بس يوم جنونتي؟ ليه حاسسته دهر؟ يمكن لأني اشتئتلك منورة والله مسا الورد لعيون الجميع •°MįşŚ Jàņà°• : مسا الورد والبنفسج والفانيلا على احلى ناس بالدني غبت عنكن يوم واشتئتلكن يا ويلي انا عالحب تحية خاصة موردة لـ نور البياتي وربيع وعسـ قطر ـل حبايب البي نهار سعيد rgoon : الى كل الاعضاء أحبكم وأنا راح أودعكم وراح تفضلو بقلبي على طول فــارس لـبـنـان : لك قمر انت اؤمري وانا بلبي النداء يا قلبي ناطرك هههههههه تحياتي للكل انا فراد فردا على قولة اختي حلم نور اسمائكم بالقلب محفورة بحبببببببكم كلكم ههههه مش عارف شو احكي قـمـر الـلـيـالـي : نور البياتي منورة حبيبتي عشتروت اشتقتلك ايمن عيوني حكيني على الميل ضروري كهرب يهنيك السلامة يا غالي بعرف فرحتك كبيرة برجوع الغالي د. جاسم ربي ما يحرمنا منو نهار سعيد حبايبي Angelic-Vampire : مجرد كلام أنرت بيتك و مكانك, عودة حمية انتظرناها مع كل خط يرسمه مداد القلم د.العراقي, جميل أن نستيقظ كل صباح مدركين بانك موجود بيننا... لا حرمناك مـــشـــتـــاق : مسـ الخير نور البياتي .. مسـ الخير حلم نور .. كلكم ذوق .. نهار سعيد للجميع .. والحمدلله على رجعتك دكتورنا جاسم .. طهور إن شاء الله .. وكل عام وانت بخير بالعيد السعيد Marvellous Girl : سلااامي قيصرنا*دموعه*ليدي*الامبراطورة*جنا*روكي*حلم نور*قلب شاعر*انجلك*عشتروت*د.جاسم*كهرب*قمرالليالي*لب مان*مشتاق*محمودالمصري*ولكل الغالين 7elem nour : صباح الخير يا حباب القلب صباح الحب لقلوبكم الصادقة د جاسم نورت يا غالي عشتروت سامح موساكي بكارى زينب عامر دمعة قمر مشتاق قلب شاعر كتار اسمائكم بالقلب محفورة leb dodo : صباحكن ورررد ياحلوين سلام لكل العشاق زينزين : إسهار بعد إسهار تايحرز المشوار كتار هو زوار شوي و بيفلو و عنا الحلا كلو و عنا القمر بالدار و ورد و حكي و أشعار بس إسهار مافي أحلى من صباح بنغم فيروزي ..باقه ورد أهديها لكم عاشق لبنان : MAYOUCHA روعة هل ابو عنتر على الصبح ههههه صباح الورد للجميع MAYOUCHA : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وشو بيسألوني لي بحب أبو عنتر http://www.youtube.com/watch?v=EsB5q-XV-9o ههههههههههههههههههههههههه

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 08-10-2006   #1
مشرفة المنتدى العام
 
صورة عضوية وردة جزائرية
 
تاريخ الانضمام: Jun 2005
محل السكن: بهالدنيا ...
المشاركات: 27,565
المواضيع المدونه: 2
رواية ( ذاكـــرة الـــجـــســـد ) الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي



أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ. لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا. ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.

كان والدها ( محمد الشريف ) من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ لأمثال Victor Hugo, Voltaire Jean Jaques, Rousseau,. يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.

هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له المستعمر الفرنسي ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني FLN.

وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه , هو فقدان آخر أبنائها بعد أن ثكلت كل إخوته , أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة .

هذه المأساة , لم تكن مصيراً لأسرة المستغانمي فقط . بل لكلّ الجزائر من خلال ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه الإستعمار .

بعد أشهر قليلة , يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما لو أنّ روحه سحبت منه . فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.

كانت تونس فيما مضى مقرًّا لبعض الرِفاق الأمير عبد القادر والمقراني بعد نفيهما. ويجد محمد الشريف نفسه محاطاً بجوٍّ ساخن لا يخلو من النضال, والجهاد في حزبي MTLD و PPA بطريقة تختلف عن نضاله السابق ولكن لا تقلّ أهميّة عن الذين يخوضون المعارك.

في هذه الظروف التي كانت تحمل مخاض الثورة, وإرهاصاتها الأولى تولد أحلام في تونس.

ولكي تعيش أسرته, يضطر الوالد للعمل كمدرّس للّغة الفرنسيّة. لأنّه لا يملك تأهيلاً غير تلك اللّغة, لذلك, سوف يبذل الأب كلّ ما بوسعه بعد ذلك, لتتعلَّم ابنته اللغة العربيّة التي مُنع هو من تعلمها. وبالإضافة إلى عمله, ناضل محمد الشريف في حزب الدستور التونسي (منزل تميم) محافظًا بذلك على نشاطه النضالي المغاربيّ ضد الإستعمار.

وعندما اندلعت الثورة الجزائريّة في أوّل نوفمبر 1954 شارك أبناء إخوته عزّ الدين وبديعة اللذان كانا يقيمان تحت كنفه منذ قتل والدهما, شاركا في مظاهرات طلاّبيّة تضامنًا مع المجاهدين قبل أن يلتحقا فيما بعد سنة 1955 بالأوراس الجزائريّة. وتصبح بديعة الحاصلة لتوّها على الباكالوريا, من أولى الفتيات الجزائريات اللاتي استبدلن بالجامعة الرشّاش, وانخرطن في الكفاح المسلَّح.

ما زلت لحدّ الآن, صور بديعة تظهر في الأفلام الوثائقية عن الثورة الجزائرية. حيث تبدو بالزي العسكري رفقة المجاهدين. وما زالت بعض آثار تلك الأحداث في ذاكرة أحلام الطفوليّة. حيث كان منزل أبيها مركزاً يلتقي فيه المجاهدون الذين سيلتحقون بالجبال, أو العائدين للمعالجة في تونس من الإصابات.

بعد الإستقلال, عاد جميع أفراد الأسرة إلى الوطن. واستقرّ الأب في العاصمة حيث كان يشغل منصب مستشار تقنيّ لدى رئاسة الجمهوريّة, ثم مديراً في وزارة الفلاحة, وأوّل مسؤول عن إدارة وتوزيع الأملاك الشاغرة, والمزارع والأراضي الفلاحيّة التي تركها المعمّرون الفرنسيون بعد مغادرتهم الجزائر. إضافة إلى نشاطه الدائم في اتحاد العمال الجزائريّين, الذي كان أحد ممثليه أثناء حرب التحرير.

غير أن حماسه لبناء الجزائر المستقلّة لتوّها, جعله يتطوّع في كل مشروع يساعد في الإسراع في إعمارها. وهكذا إضافة إلى المهمّات التي كان يقوم بها داخليًّا لتفقّد أوضاع الفلاّحين, تطوَّع لإعداد برنامج إذاعي (باللّغة الفرنسيّة) لشرح خطة التسيير الذاتي الفلاحي. ثمّ ساهم في حملة محو الأميّة التي دعا إليها الرئيس أحمد بن بلّة بإشرافه على إعداد كتب لهذه الغاية.

وهكذا نشأت ابنته الكبرى في محيط عائلي يلعب الأب فيه دورًا أساسيًّا. وكانت مقرّبة كثيرًا من أبيها وخالها عزّ الدين الضابط في جيش التحرير الذي كان كأخيها الأكبر. عبر هاتين الشخصيتين, عاشت كلّ المؤثّرات التي تطرأ على الساحة السياسيّة. و التي كشفت لها عن بعد أعمق, للجرح الجزائري (التصحيح الثوري للعقيد هواري بومدين, ومحاولة الانقلاب للعقيد الطاهر زبيري), عاشت الأزمة الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها في حياته العمليّة, وحواراته الدائمة معها.

لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيئًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك بصماته عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها. فحال إستقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة معرّبة تتخرّج بعد الإستقلال من جامعات الجزائر.

لكن قبل ذلك, سنة 1967, وإثر إنقلاب بومدين واعتقال الرئيس أحمد بن بلّة. يقع الأب مريضًا نتيجة للخلافات "القبليّة" والانقلابات السياسيّة التي أصبح فيها رفاق الأمس ألدّ الأعداء.

هذه الأزمة النفسيّة, أو الانهيار العصبيّ الذي أصابه, جعله يفقد صوابه في بعض الأحيان. خاصة بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال, مما أدّى إلى الإقامة من حين لآخر في مصحّ عقليّ تابع للجيش الوطني الشعبيّ.

كانت أحلام آنذاك في سن المراهقة, طالبة في ثانوية عائشة بالعاصمة. وبما أنّها كانت أكبر إخواتها الأربعة, كان عليها هي أن تزور والدها في المستشفى المذكور, والواقع في حيّ باب الواد, ثلاث مرّات على الأقلّ كلّ أسبوع. كان مرض أبيها مرض الجزائر. هكذا كانت تراه وتعيشه.

قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عاماً. وأثناء إعدادها لشهادة الباكلوريا, كان عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد. ولذا خلال ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة الجزائريّة يبثّ في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت تلك "الوشوشات" الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية الى دول المغرب العربي. وساهمت في ميلاد إسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له سندًا في صوتها الأذاعيّ المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلام في الصحافة الجزائرية. وديوان أوّل أصدرته سنة 1971 في الجزائر تحت عنوان "على مرفأ الأيام".

في هذا الوقت لم يكن أبوها حاضراً ليشهد ما حقّفته ابنته. بل كان يتواجد في المستشفى لفترات طويلة, بعد أن ساءت حالته.

هذا الوضع سبّب لأحلام معاناة كبيرة. فقد كانت كلّ نجاحاتها من أجل إسعاده هو, برغم علمها أنّه لن يتمكن يومًا من قراءتها لعدم إتقانه القراءة بالعربية.

وكانت فاجعة الأب الثانية, عندما انفصلت عنه أحلام وذهبت لتقيم في باريس حيث تزوّجت من صحفي لبناني ممن يكنّون ودًّا كبيرًا للجزائريين. وابتعدت عن الحياة الثقافية لبضع سنوات كي تكرِّس حياتها لأسرتها. قبل أن تعود في بداية الثمانينات لتتعاطى مع الأدب العربيّ من جديد. أوّلاً بتحضير شهادة دكتوراه في جامعة السوربون. ثمّ مشاركتها في الكتابة في مجلّة "الحوار" التي كان يصدرها زوجها من باريس, ومجلة "التضامن" التي كانت تصدر من لندن.

أثناء ذلك وجد الأب نفسه في مواجهة المرض والشيخوخة والوحدة. وراح يتواصل معها بالكتابة إليها في كلّ مناسبة وطنية عن ذاكرته النضاليّة وذلك الزمن الجميل الذي عاشه مع الرفاق في قسنطينة.

ثمّ ذات يوم توّقفت تلك الرسائل الطويلة المكتوبة دائمًا بخط أنيق وتعابير منتقاة. كان ذلك الأب الذي لا يفوّت مناسبة, مشغولاً بانتقاء تاريخ موته, كما لو كان يختار عنوانًا لقصائده.

في ليلة أوّل نوفمبر 1992, التاريخ المصادف لاندلاع الثورة الجزائريّة, كان محمد الشريف يوارى التراب في مقبرة العلياء, غير بعيد عن قبور رفاقه. كما لو كان يعود إلى الجزائر مع شهدائها. بتوقيت الرصاصة الأولى. فقد كان أحد ضحاياها وشهدائها الأحياء. وكان جثمانه يغادر مصادفة المستشفى العسكري على وقع النشيد الوطنيّ الذي كان يعزف لرفع العلم بمناسبة أوّل نوفمبر.

ومصادفة أيضًا, كانت السيارات العسكريّة تنقل نحو المستشفى الجثث المشوّهة لعدّة جنود قد تمّ التنكيل بهم على يد من لم يكن بعد معترفًا بوجودهم كجبهة إسلاميّة مسلّحة.

لقد أغمض عينيه قبل ذلك بقليل, متوجّسًا الفاجعة. ذلك الرجل الذي أدهش مرة إحدى الصحافيّات عندما سألته عن سيرته النضاليّة, فأجابها مستخفًّا بعمر قضاه بين المعتقلات والمصحّات والمنافي, قائلاً: "إن كنت جئت إلى العالم فقط لأنجب أحلام. فهذا يكفيني فخرًا. إنّها أهمّ إنجازاتي. أريد أن يقال إنني( أبو أحلام ) أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي".

كان يدري وهو الشاعر, أنّ الكلمة هي الأبقى. وهي الأرفع. ولذا حمَّل ابنته إرثًا نضاليًا لا نجاة منه. بحكم الظروف التاريخيّة لميلاد قلمها, الذي جاء منغمسًا في القضايا الوطنيّة والقوميّة التي نذرت لها أحلام أدبها. وفاءًا لقارىء لن يقرأها يومًا.. ولم تكتب أحلام سواه. عساها بأدبها تردّ عنه بعض ما ألحق الوطن من أذى بأحلامه.

مراد مستغانمي شقيق الكاتبة .

__________________




كشْفُ الحقيقة يتطلَّبُ اثنين : واحداً ينطقها وآخرَ يفهمها ...

جبران خليل جبران

وردة جزائرية غير متصل   رد باقتباس
قديم 08-10-2006   #2
«©»قمة العشق«©»
 
صورة عضوية شيراز
 
تاريخ الانضمام: May 2006
محل السكن: في قلب زوجي
المشاركات: 10,814
المواضيع المدونه: 2

سبقتيني سبقتيني
لسه كنت راح نزل هالرواية الرائعة
مش مهم انا او انتي المهم انه الكل يقراها
ويتعرف على هالمبدعة

__________________



ياااااااااااااااااااااااااااااااا رب قومني بالسلامة ويسر وسهل ولادتي على خير
شيراز غير متصل   رد باقتباس
قديم 08-11-2006   #3
مشرفة المنتدى العام
 
صورة عضوية وردة جزائرية
 
تاريخ الانضمام: Jun 2005
محل السكن: بهالدنيا ...
المشاركات: 27,565
المواضيع المدونه: 2

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة اميرة الجنون
سبقتيني سبقتيني
لسه كنت راح نزل هالرواية الرائعة
مش مهم انا او انتي المهم انه الكل يقراها
ويتعرف على هالمبدعة

__________________




كشْفُ الحقيقة يتطلَّبُ اثنين : واحداً ينطقها وآخرَ يفهمها ...

جبران خليل جبران

وردة جزائرية غير متصل   رد باقتباس
قديم 08-11-2006   #4
مشرفة المنتدى العام
 
صورة عضوية وردة جزائرية
 
تاريخ الانضمام: Jun 2005
محل السكن: بهالدنيا ...
المشاركات: 27,565
المواضيع المدونه: 2



ـ صادرة عن دار الآداب ببيروت سنة 1993 ـ وصلت اليوم إلى طبعتها الـ 18

ـ جائزة نور،تمنح لأحسن إبداع نسائي باللغة العربية، منحت لها سنة 1996 من مؤسسة نور بالقاهرة.

ـ جائزة نجيب محفوظ، للرواية، جائزة في مستوى المسابقة، منحت لها من قبل الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1998،مما جعلها تترجم إلى لغات عالمية عديدة.

حازت الرواية أيضا على جائزة "جورج تراباي" الذي يكرّم كل سنة أفضل عمل أدبي كبير منشور في لبنان .

ترجمت الرواية إلى لغات عديدة منها الإنجليزية بواسطة بارعة الاحمر ،و إلى اللغة الإيطالية بواسطة فرانسيسكو ليجيو، و إلى الفرنسيةـ منشورات ألبين ميشيل ـ بواسطة محمد مقدم.

ـ في طريق الصدور باللّغات ( الألمانية، الأسبانية، الصينية، الكردية)

ـ أدخلت الرواية في المقرر التعليمي للعديد من الجامعات الدولية، و في جامعات عربية أيضا ( السربون بباريس،جامعة ليون، جامعة ماريلاند بواشنطن،الجامعة الأمريكية ببيروت و القاهرة،جامعة عمان بالأردن،الجامعة الجزائرية، جامعة سانت ـ جوزيف بيروت....) و أيضا في برنامج الثانوية العامة بلبنان.

ـ كانت الرواية موضوعا لأطروحات الدكتوراه، و لبحوث جامعية كثيرة.

ـ اعتبرها النقاد كأحسن عمل روائي صادر في العقد الأخير .

__________________




كشْفُ الحقيقة يتطلَّبُ اثنين : واحداً ينطقها وآخرَ يفهمها ...

جبران خليل جبران

وردة جزائرية غير متصل   رد باقتباس
قديم 08-11-2006   #5
مشرفة المنتدى العام
 
صورة عضوية وردة جزائرية
 
تاريخ الانضمام: Jun 2005
محل السكن: بهالدنيا ...
المشاركات: 27,565
المواضيع المدونه: 2



ما زلت أذكر قولك ذات يوم :

"الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث".

يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :

هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .

وهنيئا للحب أيضا ...

فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث .

قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .

عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .

عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .

أيمكن هذا حقاً ؟

نحن لا نشفى من ذاكرتنا .

ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا .

- أتريد قهوه ؟

يأتي صوت عتيقة غائبا, وكأنه يطرح السؤال على شخص غيري .

معتذرا دون اعتذار, على وجه للحزن لم أخلعه منذ أيام .

يخذلني صوتي فجأة ...

أجيب بإشارة من رأسي فقط .

فتنسحب لتعود بعد لحظات, بصينية قهوة نحاسيه كبيرة عليها إبريق، وفناجين, وسكريه, ومرشّ لماء الزهر, وصحن للحلويات .

في مدن أخرى تقدم القهوة جاهزة في فنجان, وضعت جواره مسبقاً معلقه وقطعة سكر .

ولكن قسنطينة مدينه تكره الإيجاز في كل شيء .

إنها تفرد ما عندها دائما .تماما كما تلبس كل ما تملك. وتقول كل ما تعرف .

ولهذا كان حتى الحزن وليمه في هذه المدينة .

أجمع الأوراق المبعثرة أمامي , لأترك مكاناً لفنجان القهوة وكأنني أفسح مكانا لك ..

بعضها مسودات قديمة, وأخرى أوراق بيضاء تنتظر منذ أيام بعض الكلمات فقط... كي تدب فيها الحياة, وتتحول من ورق إلى أيام .

كلمات فقط, أجتاز بها الصمت إلى الكلام, والذاكرة إلى النسيان, ولكن ..

تركت السكر جانبا, وارتشفت قهوتي مره كما عودني حبك .

فكرت في غرابه هذا الطعم العذب للقهوة المرّة . ولحظتها فقط, شعرت أنني قادر على الكتابة عنك فأشعلت سيجارة عصبيّة, ورحت أطارد دخان الكلمات التي أحرقتني منذ سنوات, دون أن أطفئ حرائقها مرة فوق صفحه .

هل الورق مطفأة للذاكرة؟

نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة , وبقايا الخيبة الأخيرة. .

من منّا يطفئ أو يشعل الآخر ؟

لا ادري ... فقبلك لم اكتب شيئا يستحق الذكر... معك فقط سأبدأ الكتابة.

ولا بد أن أعثر أخيراً على الكلمات التي سأنكتب بها, فمن حقي أن أختار اليوم كيف أنكتب. أنا الذي أختر تلك القصة .

قصه كان يمكن أن لا تكون قصتي, لو لم يضعك القدر كل مره مصادفه, عند منعطفات فصولها .

من أين جاء هذا الارتباك؟

وكيف تطابقت مساحة الأوراق البيضاء المستطيلة, بتلك المساحة الشاسعة البياض للوحات لم ترسم بعد.. وما زالت مسنده جدار مرسم كان مرسمي ؟

وكيف غادرتني الحروف كما غادرتني قبلها الألوان. وتحول العالم إلى جهاز تلفزيون عتيق, يبث الصور بالأسود والأبيض فقط ؟

ويعرض شريطا قديما للذاكرة, كما تعرض أفلام السينما الصامتة .

كنت أحسدهم دائماً, أولئك الرسامين الذين كانوا ينتقلون بين الرسم والكتابة دون جهد, وكأنهم ينتقلون من غرفه إلى أخرى داخلهم. كأنهم ينتقلون بين امرأتين دون كلفة ..

كان لا بد ألا أكون رجلا لامرأة واحدة !

ها هوذا القلم إذن.. الأكثر بوحا والأكثر جرحا ً.

ها هو ذا الذي لا يتقن المراوغة , ولا يعرف كيف توضع الظلال على الأشياء . ولا كيف ترش الألوان على الجرح المعروض للفرحة .

وها هي الكلمات التي حرمت منها , عارية كما أردتها , موجعه كما أردتها , فَلِمَ رعشة الخوف تشلّ يدي , وتمنعني من الكتابة؟

تراني أعي في هذه اللحظة فقط ، أنني استبدلت بفرشاتي سكيناً. وأن الكتابة إليك قاتله.. كحبك .

ارتشفت قهوتك المرة, بمتعه مشبوهة هذه المرّة. شعرت أنني على وشك أن اعثر على جمله أولى, ابدأ بها هذا الكتاب .

جمله قد تكون في تلقائية كلمات رسالة .

كأن أقول مثلا :

"أكتب إليك من مدينه ما زالت تشبهك, وأصبحت أشبهها. ما زالت الطيور تعبر هذه الجسور على عجل, وأنا أصبحت جسرا آخر معلقاً هنا.

لا تحبي الجسور بعد اليوم..".

أو شيئا آخر مثل :

" أمام فنجان قهوة ذكرتك ..

كان لا بد أن تضعي ولو مرة قطعة سكر في قهوتي . لماذا كل هذه الصينية.. من أجل قهوة مرّة..؟".

كان يمكن أن أقول أي شيء ...

ففي النهاية, ليست الروايات سوى رسائل وبطاقات, نكتبها خارج المناسبات المعلنة.. لنعلن نشرتنا النفسية, لمن يهمهم أمرنا .

ولذا أجملها, تلك التي تبدأ بجمله لم يتوقعها من عايش طقسنا وطقوسنا. وربما كان يوما سببا في كل تقلباتنا الجوية .

تتزاحم الجمل في ذهني . كل تلك التي لم تتوقعيها .

وتمطر الذاكرة فجأة ..

فأبتلع قهوتي على عجل. وأشرع نافذتي لأهرب منك إلى السماء الخريفية.. إلى الشجر والجسور والمارة.

إلى مدينة أصبحت مدينتي مرة أخرى . بعدما أخذت لي موعدا معها لسبب آخر هذه المرة .

ها هي ذي قسنطينة.. وها هو كل شيء أنت .

وها أنت تدخلين إليّ, من النافذة نفسها التي سبق أن دخلت منها منذ سنوات. مع صوت المآذن نفسه, وصوت الباعة, وخطى النساء الملتحفات بالسواد, والأغاني القادمة من مذياع لا يتعب ...

"يا التفاحة .. يا التفاحة ... خبريني وعلاش الناس والعة بيك ..".

تستوقفني هذه الأغنية بسذاجتها .

تضعني وجهاً لوجه مع الوطن . تذكرني دون مجال للشك بأنني في مدينه عربيه فتبدو السنوات التي قضيتها في باريس حلماً خرافياً .

هل التغزل بالفواكه ظاهره عربية؟ أم وحده التفاح الذي ما زال يحمل نكهة خطيئتنا الأولى, شهيّ لحدّّ التغنّي به، في أكثر من بلد عربي .

وماذا لو كنت تفاحه؟

لا لم تكوني تفاحه .

كنت المرأة التي أغرتني بأكل التفاح لا أكثر. كنت تمارسين معي فطرياً لعبة حواء . ولم يكن بإمكاني أن أتنكر لأكثر من رجل يسكنني, لأكون معك أنت بالذات في حماقة آدم !

-أهلا سي خالد..واش راك اليوم ..؟

يسلّم عليّ الجار, تسلّقت نظراته طوابق حزني. وفاجأه وقوفي الصباحي, خلف شرفة للذهول .

أتابع في نظرة غائبة, خطواته المتجهة نحو المسجد المجاور . وما يليها من خطوات, لمارة آخرين, بعضها كسلى, وأخرى عجلى, متجهة جميعها نحو المكان نفسه .

الوطن كله ذاهب للصلاة .

والمذياع يمجد أكل التفاحة .

وأكثر من جهاز هوائي على السطوح, يقف مقابلا المآذن يرصد القنوات الأجنبية، التي تقدم لك كل ليله على شاشة تلفزيونك, أكثر من طريقه _عصريه_ لأكل التفاح !

أكتفي بابتلاع ريقي فقط .

في الواقع لم أكن أحب الفواكه. ولا كان أمر التفاح يعنيني بالتحديد .

كنت أحبك أنت. وما ذنبي إن جاءني حبك في شكل خطيئة؟

كيف أنت.. يسألني جار ويمضي للصلاة .

فيجيب لساني بكلمات مقتضبة، ويمضي في السؤال عنك .

كيف أنا؟

أنا ما فعلته بي سيدتي.. فكيف أنتِ ؟

يا امرأة كساها حنيني جنوناً، وإذا بها تأخذ تدريجيا , ملامح مدينه وتضاريس وطن .

وإذا بي اسكنها في غفلة من الزمن, وكأنني اسكن غرف ذاكرتي المغلقة من سنين .

كيف حالك؟

يا شجرة توت تلبس الحداد وراثيا كل موسم .

يا قسنطينية الأثواب ....

يا قسنطينية الحب ... والأفراح والأحزان والأحباب .. أجيبي أين تكونين الآن؟ .

ها هي ذي قسنطينه ...

باردة الأطراف والأقدام. محمومة الشفاه, مجنونة الأطوار .

ها هي ذي .. كم تشبهينها اليوم أيضا ... لو تدرين !

دعيني أغلق النافذة!.

كان مارسيل بانيول يقول:

"تعوّد على اعتبار الأشياء العادية .. أشياء يمكن أن تحدث أيضاً " .

أليس الموت في النهاية شيئا عاديا. تماما كالميلاد, والحب, والزاج, والمرض, والشيخوخة, والغربة والجنون, وأشياء أخرى ؟

فما أطول قائمة الأشياء العادية التي نتوقعها فوق العادة, حتى تحدث. والتي نعتقد أنها لا تحدث سوى للآخرين, وأن الحياة لسبب أو لآخر ستوفر علينا كثيرا منها, حتى نجد أنفسنا يوما أمامها .

عندما ابحث في حياتي اليوم, أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به، أو أتوقع عواقبه عليّ. لأنَّني كنت اجهل وقتها أن الأشياء غير العادية, قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية .

ورغم ذلك ....

ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟

أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟

أم .. أضعه حيث بدأ يوماً؟

كشيء خارق للعادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية .

أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟.

أقلّب جريدة الصباح بحثا عن أجوبة مقنعه لحدث "عادي" غيّر مسار حياتي وجاء بي إلى هنا .

أتصفح تعاستنا بعد كل هذه الأعوام , فيعلق الوطن حبراً أسود بيدي .

هناك صحف يجب أن تغسل يديك إن تصفحتها وإن كان ليس للسبب نفسه في كل مرة. فهنالك واحده تترك حبرها عليك .. وأخرى أكثر تألقا تنقل عفونتها إليك .

ألأنّ الجرائد تشبه دائما أصحابها, تبدو لي جرائدنا وكأنها تستيقظ كل يوم مثلنا, بملامح متعبه وبوجه غير صباحي غسلته على عجل، ونزلت به إلى الشارع. هكذا دون أن تكلف نفسها مشقة تصفيف شعرها, أو وضع ربطة عنق مناسبة.. أو إغرائنا بابتسامة .



__________________




كشْفُ الحقيقة يتطلَّبُ اثنين : واحداً ينطقها وآخرَ يفهمها ...

جبران خليل جبران

وردة جزائرية غير متصل   رد باقتباس
رد

Bookmarks



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 08:36 PM ] .


Powered by vBulletin
حقوق الطبع والنشر محفوظة عاشق لبنان 2003-2008

للاعلان لدينا

دردشة عاشق لبنان   البوم صور عاشق لبنان   مركز الجوال بعاشق لبنان   العاب فلاش   فيديو كليب  اغاني عاشق لبنان   دليل لبنان السياحي   المطبخ العالمي   مجلة عاشق لبنان  المنتدى العام  النقاشات الجادة   منتدى الترحيب  منتدى الاهدائات  منتدى الفنون  منتدى الفانز    فانز هيفاء وهبي    فانز نانسي عجرم   فانز اليسا   فانز وائل كفوري  منتدى ستار اكديمي   منتدى سوبر ستار   منتدى الصور الفنية   منتدى كلمات الاغاني  الشعر العربي  الخواطر   الادبي   اللغات الاجنبية   حواء جمال واناقة  الصحة والاسرة  الامومة والطفل   منتدى لمسات   المنتدى الرياضي  كرة القدم   منتدى المحركات  الصور والافلام الرياضية  منتدى ادم  انمي  قصص الاطفال  حكايات  ذكريات ومذكرات  صورة وتعليق  النكت والالغاز  منتدى الالعاب  برامج الانترنت  الجرافيكس والتصميم   الجوال والفضائيات   المنتدى العلمي   التاريخ والتراث العربي  السياحه والسفر والرحلات   منتدى التواصل مع عاشق لبنان  صور الفنانات العرب  صور الفنانين العـرب  ابتسامات الماسنجر والمنتديات  خلفيـات المشاهيـر و النجـوم   خلفيات الإنمي  خلفيات الكمبيوتر  نجـوم البـرامج الواقعـية  صور مضحكة وطريفة  صـور أطفـال  بطاقـات ورومانسيـات   صور كرتون  صور الرسم والصور الفنية   صور القطط والحيوانات  ثيمات الجوال  صور سيارات  صور الطبيعة و الورود   فيديو كليب اغاني عربية   فيديو كليب اغاني اجنبية  فيديو كليب هيفاء وهبي   فيديو كليب نانسي عجرم   فيديو كليب اليسا    فيديو كليب وائل كفوري   فيديو كليب اطفال  مقاطع مضحكة  نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند  هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة  نانسي عجرم بتفكر في ايه 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77