|
|||||||
| صوت المقاومه لاخر اخبار المقاومة البنانية والفلسطينية ضد الكيان الصهيوني |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
«©»عاشق جديد«©»
تاريخ الانضمام: May 2006
المشاركات: 54
|
مجموعة قصص الاحرار, حزب الله
بسم الله الرحمن الرحيم
(( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر وما بدلّوا تبديلا )) صدق الله العلي العظيم أفتح هذه الموضوع المبارك لأنقل لكم مجموعة من قصص المقاومون الأبطال مقاومة حزب الله كل يوم قصة جديدة ومعجزة جديدة للرجال الصامدون الأبطال قصص وأحداث حدثت خلال معارك المقاومة ضد الجيش الإسرائيلي الغاشم في الأعوام السابقة المصدر : كتاب : قصص الأحرار الكاتب : الشيخ كاظم ياسين الناشر : دار الهادي ************************************************** ******************* :: الحلقة الأولى :: الطريق ليس من هنا في أحد بيوت الطلبة في قم المقدسة ، جمعتنا سهرة مع السيد حسن نصر الله وقد كان عائد إلى الجمهورية الإسلامية ليتابع بعض البحوث الفقهية ولم يكن أمينا عاماً آنذاك ، تناول الحديث أطرافاً عديدة وصلت بنا إلى غرائب الحوادث والمصادفات التي تعرض لها رجال المقاومة .. وهنا تكلم أحد مرافقي السيد فقال : في إحدى الليالي كنت في جبل عامل متوجهاً من منطقة قانا إلى برعشيت عبر تبنين عن طريق قرية عيتا الجبل ، والساعة قاربت الحادية عشرة ليلاً .. وكنا على موعدٍ في برعشيت والشباب بنتظرونني كي أوصل إليهم الأسلحة والمتفجرات لإنجاز عمل في تلك الليلة من جهة برعشيت .. وقد وضّبت الأسلحة والمتفجرات في صندوق سيارتي .. وبعد أن تهادت سيارتي نزولاً إلى الوادي الذي يقع بين عيتا الجبل وبنين وصلت إلى المفترق قبل محطة الوقود واخترت بدون تردد الطريق الذي على اليمين وأخذت أحث السير في طريق سهلية .. للوهلة الأولى لم يساورني الشك بسبب تغير طبيعة الطريق .. لقد كان المفروض أن ينطلق الطريق صاعداً باتجاه صفد البطيخ بعد المثلث مباشرة .. ولكن سهلية الطريق لم تدخل في نفسي شكاً وريبة فهناك كثير من الأجزاء التفصيلية التي تمر على الإنسان في حياته اليومية ولكنه لا يعيرها إلتفاتاً ولا ترسخ في ذاكرته .. لقد مررت في هذا الطريق كثيراً ولم أراع تفاصيله حتى أنني في هذه الليلة لم أنتبه لدقائق أنني سلكت الطريق الخطأ .. فبعد لحظات أخذت الطريق تصعد تدريجاً ، مما ساعد على عدم إثارة شكوكي ، خصوصاً وأن مفترق الطرق الذي يقع بعد تبنين في الوادي ويتفرع من جهة اليمين إلى صفد البطيخ ثم إلى برعشيت ومن جهة اليسار إلى السلطانية يشبه هذا المفترق إلى حد ما .. ولكن أنوار كشافات سيارتي أظهرت تحت جنح الظلام قطيعاً من الغنم يعبر الطريق !! في هذه الساعة ؟! لعله راعٍ تأخر في العودة .. فخففت السرعة تدريجياً ، حتى وصلت إلى قرب القطيع فتوقفت فيما كانت الأغنام تعبر الطريق ببطء وقد ملأت الجو بثغائها .. ومن بين العتمة لاح لي شبح الراعي ، وإذا به به يقترب من سيارتي وكأنه يريد أن يخاطبني .. استغربت حركته في البداية .. فماذا يريد مني ؟! ولكنيي انتظرت اقترابه مني إلى أن تبينت ملامحه في العتمة التي أشاع فيها نور كشافات سيارتي بعد الضوء .. كان رجلاً كبيراً ، وفي لحيته شيب ، وقد غطّى رأسه فلم يظهر من ملامح وجهه سوه بعض لحيته وأنفه وأجزاء طفيفة من خدوده .. - إلى أين ذاهب ايها الأخ ؟ لم أستغرب سؤاله ولم يستفزني فإنه لا يقف على حاجز والظاهر أنه رجل بسيط بينما أنا مسلح ، فأجبت بهدوء .. - الى برعشيت ! - هذا الطريق لا يؤدي إلى برعشيت ، بل يؤدي إلى بيت ياحون ،، وعليك أن تعود إلى المثلث وتعبر تبنين ثم تصعد من جهة صفد البطيخ إلى برعشيت .. نظرت أمام ، إلى بقية الطريق وإلى ملامح جانبيه وكان القطيع قد أتم عبوره إلى الجهة الأخرى .. فانتبهت حينئذٍ إلى أنني سلكت الطريق الخطأ ، وكان يجب عليَّ أن أسلك الطريق الصاعد على يساري عند الملثلث والمتجه غلى تبنين ،، وهذا الطريق يؤدي فعلاً إلى حاجز العملاء عند بيت ياحون وبعد دقائق من السير السريع الذي كنت أسيره .. في خلال أقل من دقيقة واحدة كانت سيارتي قد أخذت الإتجاه المعاكس .. قبل أن أشكره ، وقد سررت في نفسي لنجاتي بهذه المصادفة ، لكن ثوان قليلة لم تمضِ حتى استيقظ في أعماقي شعور بالشكر لهذا الرجل فالتفت في المرآة كي أراه .. وهنا أخذتني المفاجأة : لا راعي ولا غنم !! وبين هويّ قدمي بسرعة على المكابح ونزولي من السيارة ثوانٍ .. كنت أقف بعدها أتأمل المكان الذي استوقفني فيه الارعي .. يا إلهي .. لا راعي ولا قطيع وأنا على بعد أمتار من ذلك المكان .. أين هم ؟ إنني لا أتوهم .. لا يوجد مكان في المنطقة يمكن أن يختفي فيه رجل وقطيع من الغنم .. تأملت تفاصيل المكان جيداً .. غن الصمت المطبق يلفِّه ، لقد كان القطيع كبيراً بحيث أنه أوقفني تمام عن المسير فأين هو ؟ وبينما كانت سيارتي تتهادى على طريق تبنين إلى صفد البطيخ كنت مدهوشاً .. أحمد الله وأردد في نفسي : من هذا الراعي الذي أوقفني ومنعني من أن أتابع طريقي وصل إلى حاجز العملاء !! انتظروا الحلقة الثانية (( نجس )) تحياتي .... ولد الفردان
|
|
|
|
|
#2 |
|
«©»عاشق جديد«©»
تاريخ الانضمام: May 2006
المشاركات: 54
|
:: الحلقة الثانية ::
(( نجس )) توضأ بسرعةٍ ، فأصابته طمأنينة يحسها كلما فرغ من وضوئه .. لقد كان عمله بحيث أن الوضوء يعد أحياناً من أصعب الأشياء خلاله ! صحيح أن حكمه الشرعي كان خلال مهماته الاستطلاعية هو التيمم بسبب الأوامر الصارمة بعدم استعمال الماء إلا للشرب وبعدم الوضوء خشية من أن يرتبك بسس اضطراره غلى أن يخلع حذاءه العسكري ذي الشريط الطويل .. ولكنه كان يحب أن يتوضأ وأن يصلي عن وضوء .. لذلك وفيما كان يبادر في تجهيز نفسه مع بقية أفراد المجموعة كان يشعر بالفرح بغمر قلبه .. لقد أنجز أمراً مهماً يساعد نفسه على الاستقرار والطمأنينة .. فقد توضأ .. في عتمة الليل ، وقد غاب القمر في إحدى ليالي الشتاء الباردة التي كانت تصافح بنسماتها صفحات الوجوه الدافئة كانت المجموعة تأخذ طريقها عبر المسالك الجبلية الوعرة وأقدام المجاهدين تنتقل بخفة من صخرةٍ لصخرة وقد تباعدت المسافة فيما بينهم .. تقف تارةً وتمشي أخرى ، لا تكاد تسمع القدم اليسرى أي احتكاك للقدم اليمنى بالصخور أو الأشواك .. فكأنها أقدام قطط ليلية تتسّلل إلى جحور جرذان تريد التهامها .. كانت الأوامر واضحة وصارمة ولا تقبل التهاون : مهاجمة موقع ( .. ) واقتحامه وتدميره ، وقد تم تنسيق خطط الإسناد الناري بين قيادات المجموعات المختلفة ،، وإلى أن تصل المجموعة إلى الموقع المعادي داخل المناطق المحتلة يمنع إطلاق النار خلال المسير إليه على ايّ هدف آخر إلا في حالة الدفاع القصوى عن النفس وفي صورة انكشاف المجموعة ولذلك كانت الحمولة متفجرات ومضادات للدروع وأسلحة خفيفة ومتوسطة ومناظير ليلية وتموين وقرب ماء .. لم يكن الوصول صعباً ، فالطرق الجبلية والصخور بأحجامها المختلفة وشجيرات البلوط بأماكنها وكثافتها والمنحدرات بكل ارتفاعاتها .. كل ذلك كانوا قد حفطوه عن ظهر قلب كما يحفظون سورة الفاتحة .. فإذا بهم ينتقلون من صخرةٍ إلى منحدرً إلى مرتفعً كما ينتقلون في غرفة نومهم المظلمة .. ولكن أصوات المجنزرة التي كانوا يسمعونها قبل قليل اقتربت إلى الحد الذي جعل قائد المجموعة يعطي اشارة الحذر .. وكنمورٍ يقظةٍ ربضوا في أماكنهم متباعدين عن بعضهم البعض .. إلا أن المجنزرة اقتربت كثيراًجداً منهم وكادت أضواؤها تكشفهم وحرارة محركاتها تلفح وجوههم التي تموّهت بأشجار البلوط وحبوب العليق .. وتبين لهم أنها دبابة ميركافا بعد أن توقفت على بعد ثلاثة أمتار منهم ، ثم ظهرت خلفها سيارة جيب عسكرية إنعطفت عنها وتوقفت إلى جانبها . لقد كانت الدبابة والجيب هدفاً مغرياً ولكن الأوامر صارمةٌ بعد البدء بإطلاق النار على أيّ هدفٍ آخر غير الهدف الذي حددته القيادة .. ****** كان مربضه تحت جبّ العلّيق ، والدبابة توقفت مع الجيب على بعد ثلاثة أمتار منه فكان اقرب رفاقه غليها ، وبعينه اللامعتين أخذ يراقبها بحذر بالغ ويده على الزناد وقد انتظمت أنفاسه بهدوء ، لقد كان مطمئناً إلى مربضه خلف جبّ العليق الكثيف الذي نما إلى جانب الطريق .. وفجأة ترجل سائق الجيب بهدوء وكان مطمئناً وكأنه لا يوجد غيره أحد .. بينما كانت العيون تعد حركاته وتراقبه .. ولكنه اقترب من جب العلّيق وسط دهشة الطاهر المتوضيء وحيرته حتى وقف فوق الجب تماماً ... وهنا فوجيء صاحبنا .. إن هذا النجس يريد أن يبول !! وأين ؟ فوق جب العلّيق والطاهر تحته تماماَ ..!! أصيب بدهشةٍ وارتباك لم يعهدهما في حياته الجهادية ، وأخذ عقله وقلبه يعملان معاً وفي لحظات متسارعة ، ترة يغلب القلب وأخرى يغلب العقل .. هل يطلق النار عليه ليمنه من تنجيسه فيكشف المجموعة !؟ أم يدعه ينجسّه مع ما في ذلك من مخاطر على طهارته وصلاته حتى يحافظ على مهمة اتمام عمل المجموعة ؟! هذا الكلب النجس الذي هو بذاته نجاسة عينيه .. أيدعه يلوثه ؟! وهنا فضل الإنصياع وعدم اطلاق النار عليه .. ولكن شيئاً من ذلك لم ينفع فإن اليهودي لمح صاحبنارابضاّ تحته تماماً ففغر فاه وجحظت عيناه وأزمع على الصراخ .. وهنا انتقلت الأوامر وبأسرع من لمح البصر أو هي أقرب وكأنها إرادة الله تعالى من القلب غلى الإرادة غلى اليد غلى الأصابع إلى الزناد فانطلقت رشقة طاهرة من مدفع المتوضيء إلى أحشاد اليهودي النجس وصدره فارتمى يتخبط بدمه فوق جبّ العليق وقبل أن ينبس ببنت شفه .. لم تأت الدبابة بحركةً فالرماية خارجها بأمتار ولا شيء واضحا لها .. أما الجيب فقد بادر الرجال إلى تمزيقه بسيل من القنابل بدون تردد أعقبها رشقات طويلة مزّقت ما بقي بعد القنابل من أجساد المعتدين .. وفي عتمة الليل كانت المجموعة تنجز عملة تدمير الدبابة التي وقفت صامتةً كقبرٍ فولاذي فلم يخرج من طاقمها أحد وكأنهم قد امتلأورا رعباً .. وعلى هدي النور المنبعث من النيران التي اشتعلت فيها انسحبت المجموعة عائدةً .. فسوف تأتي المنجدات بعد قليل وتمتلىء المنطقة بالكشافات والأعداء .. كانوا يعودون بصمت كما أتوا .. لم يفهم قائد المجموعة مالذي جرى وم ا الذي دفع صاحبنا لأن يبادر إلى اطلاق النار .. فلا مجال الىن للكلام .. ولكن هناك وبعد أن استأمنوا واستقروا سالوه فحدثهم بما جرى فخرجت من أفواههم صحكات هادئة تعبّر عن الرضا بالنتيجة .. فلم تكن العملة فاشلة ، بل كان تدمير الدبابة والجيب وقتل من فيهما فيه ما يعوّض عن الهدف ... وفيما كانوا يصلّون تباعاً إلى مواقعهم كانت مجموعة الإسناد تتلقى حائرةً برقيات تأجيل العملية . انتظروا الحلقة الثالثة (( دشمة السيد عباس )) تحياتي ... ولد الفردان
|
|
|
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه