|
|||||||
| انباء واراء تحليلات و انباء عن القضايا العربية والعالمية من غير اي تعصب |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
«©»عاشق نشيط جدا«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: لبنان الحرية
المشاركات: 573
|
أحمدي نجاد: شاه يعتمر عمامة
أحمدي نجاد: شاه يعتمر عمامة توماس فريدمان أودّ أن أشكر الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، على إشارته إلى أنّ المحرقة النازية ضدّ اليهود كانت "أسطورة". فلم نعد نرى قادة عالميين يعبّرون عن آرائهم بهذه الصراحة ليس عن المحرقة بل عن عدائهم للسامية والطابع الحقيقي لأنظمتهم. لكن بما أنّ الرئيس الإيراني أثار موضوع "الأساطير"، فلمَ التوقّف عند المحرقة؟ لنتحدّث عن إيران. فلنبدأ بأسطورة أنّ إيران "ديموقراطية" إسلامية وأنّ أحمدي نجاد انتُخِب ديموقراطياً. بالتأكيد انتُخِب بعد أن أُقفِلت الصحف المملوكة من إصلاحيين إيرانيين وفرَض رجال الدين غير المنتخبين الذين يديرون الدفّة في طهران، حظراً على الأحزاب والمرشّحين. المعذرة، أحمدي نجاد، إذ لا يقدِّمون شرائح اللحم في المطاعم النباتية ولا يسمحون بارتداء البيكيني في الأماكن المخصّصة للعراة وليست "ديموقراطية" عندما تمنع خصومك الأكثر شعبيّة من الترشّح. إذن لست سوى شاه يعتمر عمامة وحولك بعض صناديق الاقتراع المزوَّرة. وبالحديث عن الأساطير، إليك أسطورة أخرى: يتمتّع رجال الدين في إيران بالشعبية لدى جزء واسع من الشبّان الإيرانيين. هذا الأسبوع، فضح أحمدي نجاد بنفسه هذه الأسطورة عندما حظّر كلّ أنواع الموسيقى الغربية على الإذاعات والمحطّات التلفزيونية الرسمية الإيرانية. عندما يُضطرّ نظام إلى حظر موسيقى أو أدب ما، فهذا يعني أنّه فقد سيطرته على الشباب. لا يثق بأنّهم قادرون على اتّخاذ الأحكام "الصحيحة" بمفردهم. إذا كان التصوّر الذي يملكه أحمدي نجاد عن إيران مقنعاً جداً، فلمَ عليه أن يحظّر بيتهوفن والبيتلز؟ وقبل أن ننهي موضوع الأساطير، أود اضافة أسطورة أخرى: هل كان أحد ليعير افتراءات الرئيس الإيراني المتعصِّبة أهمّية لو لم تكن بلاده تجلس على ثروة من الغاز والنفط؟ لدى إيران شعب حيوي ومثقَّف لكنّ قدرة الإيرانيين على الابتكار وتحقيق كامل إمكاناتهم تعطّلت منذ الثورة الإيرانية. فأشهر الصادرات الإيرانية اليوم، غير النفط، هي السجاد والفستق أي كما في عام 1979 عندما تولّى رجال الدين السلطة. هذا مؤسف. الشباب الإيرانيون موهوبون بقدر الشباب الهنود والصينيين لكنّهم لا يملكون فرصة لإظهار موهبتهم. تكتفي إيران حالياً ببيع مواردها الطبيعية إلى الهند والصين إذن يستطيع الشباب الصينيون والهنود أن يخترعوا المستقبل في حين أنّ الشباب الإيرانيين عالقون في الماضي. لا عجب في أنّ أحمدي نجاد يحاول، مثل مهرِّج البلاط، تحويل أنظار الشباب الإيرانيين عن عيوبه عبر إطلاق خطب عنيفة معادية لليهود وحظر ال"روك أند رول". الحقيقة هي الخطر الذي يمكن أن يشكّله شخص مثل أحمدي نجاد في حال طوّرت بلاده سلاحاً نووياً. لكنّ الأمور تسير في هذا الاتّجاه. توزّع إيران الكثير من الأموال النفطية في مختلف أنحاء أوروبا إلى درجة أنّه لا يساورها أيّ قلق من أن يعمد الأوروبيون إلى فرض عقوبات حقيقية على طهران في حال رفضت الكشف عن برنامجها النووي. يقول خبير الطاقة في معهد تحليل الأمن العالمي غال لوفت، "خسر الغرب نفوذه". أوروبا مدمنة على النفط الإيراني وعلى المشتريات الإيرانية من السلع الأوروبية. وفي الوقت نفسه، أبدى النظام الإيراني ذكاء شديداً في ديبلوماسية النفط. يضيف لوفت أنّه بعد الاجتياح الأميركي لأفغانستان والعراق، "أدرك الإيرانيون أنّهم بحاجة إلى بوليصة تأمين فقاموا بأمرين: ركّزوا على تطوير قنبلة نووية وعقدوا اتّفاقات لبيع الغاز مع ثلث البشرية، أي مع الهند والصين" مستهلكَي الطاقة الأسرع نمواً في العالم. لذلك من المستبعد جداً أن تسمح الصين لمجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على إيران. يبدو أنّ النفط يشتري هذه الأيام العالم بكامله. منذ وقت قصير، أصبح غيرهارد شرودر، المستشار الألماني السابق، رئيساً لمشروع أنابيب غاز روسي-ألماني تشرف عليه الحكومة الروسية عمِل من أجل تحقيقه عندما كان مستشاراً. تنحّى الرجل من منصبه قائداً لألمانيا وها هو الآن يعمل لمصلحة الروس! أظنّ أنّ جاك أبراموف لم يكن متوافراً. يرشح عن البيت الأبيض أنّ الرئيس جورج دبليوش بوش يحاول أن يجد موضوعاً لخطاب "حالة الاتّحاد" وللسنوات الثلاث المقبلة من ولايته. سيّدي الرئيس، ماذا يجب أن يحصل بعد كم إعصار "كاترينا" وكم سلوكاً متهوِّراً إضافياً من جانب إيران وكم حليفاً آخر تشتريهم أموال النفط كي تدرك أنّ ثّمة أمراً واحداً يجب فعله في السنوات الثلاث المقبلة: قيادة أميركا والعالم في حملة شاملة للحفاظ على الطاقة والحدّ من الاعتماد على النفط وتطوير البدائل؟ لأنّ ثلاث سنوات إضافية يظلّ فيها سعر برميل النفط ستّين دولاراً ستقوِّض كلّ شيء جيّد تسعى الولايات المتّحدة إلى تحقيقه في العالم وهذه ليست بأسطورة. عن "نيويورك تايمز" ترجمة نسرين ناضر كاتب عمود خاص في صحيفة "نيويورك تايمز"
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
«©»عاشق نشيط جدا«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: لبنان الحرية
المشاركات: 573
|
أحمدي نجاد في نقطة الصفر رنده حيدر المواجهة الكلامية الدائرة بين ايران واسرائيل منذ انتخاب الرئيس الايراني الجديد محمود احمدي نجاد تشتمل على أكثر من وجه للصراع بين الدولتين. فمن جهة يأتي التصعيد اللفظي للرئيس الايراني في ظل الخلاف الدولي مع ايران بشأن مشروعها لإنتاج السلاح النووي الذي يعتقد مسؤولون وخبراء اسرائيليون أنه قد يتحقق بعد سنة على أبعد تقدير مما يشكل في نظرهم خطراً مباشراً على وجود الدولة العبرية. وهو من جهة أخرى يعيد تسليط الضوء على العداوة التاريخية بين اسرائيل والعالم الاسلامي الذي لطالما اعتبر قيام دولة اسرائيل جاء على حساب تدمير المجتمع الفلسطيني وتشريد أبنائه، وأدى الى نشوء دولة غريبة عن المنطقة تقدم نفسها بوصفها ملاذاً لليهود ضحايا المحرقة النازية، وتعتد بتحالفها مع الغرب والولايات المتحدة بصورة خاصة.في مقابل ذلك تعمل اسرائيل على مستويين تحاول جاهدة الفصل بينهما.فهي تعتبر التصدي للمشروع النووي الايراني أمراً لا يحتمل التأجيل لخطورته. وهنا تختلف آراء المسؤولين الاسرائيليين: ففئة منهم ترى ان على اسرائيل ألا تلجأ للخيار العسكري في مواجهتها للخطر النووي الايراني، وان عليها ان تستفيد من الاجماع الدولي الرافض حصول ايران على هذا السلاح الذي لا يشكل خطراً على اسرائيل فقط وانما على دول غربية وعربية في الوقت عينه. وان ثمة مجالاً كبيراً للإستفادة من البراغماتية الايرانية وشبكة المصالح التي تربطها بدول كثيرة والتي لا بد ان تأخذها في الاعتبار وألا تعرضها للخطر لدى تصادمها مع المجتمع الدولي. ناهيك بمسألة اخرى أساسية، إن لجوء اسرائيلي الى القوة العسكرية كحل للمشكلة النووية بالاضافة الى الصعوبات والمخاطر الكثيرة التي قد يسببها سيعيد من جديد طرح مسألة السلاح النووي الاسرائيلي الذي تعتبر اسرائيل أنه من حقها وحدها وهو وسيلتها الفعالة لردع الدول المحيطة بها وللمحافظة على وجودها. الفئة الثانية من الاسرائيليين تعتبر السكوت على تطوير ايران السلاح النووي علامة ضعف من شأنها الاضرار بقدرتها على الردع والاخلال بالتوازن القائم في المنطقة وكسر احتكار الدولة العبرية للسلاح النووي دون غيرها. وهنا تتعدد الآراء، البعض يرى انه تكفي الاشارة العلنية الى امتلاك اسرائيل رداً عسكرياً على السلاح النووي الايراني ليشكل عاملاً رادعاً، في حين يرى البعض الآخر أن على اسرائيل ان تمتلك خطة واضحة وفعلية للرد العسكري وان عليها ان تعتمد على نفسها وألا تنتظر ما سيفعله الغرب.أما في ما يتعلق بالحرب الكلامية التي لم يتوقف الرئيس الايراني عن شنها على اسرائيل منذ انتخابه فيحاول الاسرائيليون الرد عليها بصفتها عرضاً ايرانياً بامتياز يجب وضعه في اطاره الفعلي.بمعنى آخر هناك ضرورة اسرائيلية لعدم توسيع اطار المواجهة أبعد من ايران، رغم ان الرئيس الايراني يستلهم الى حد كبير كلامه من الخطاب القومي العربي القديم الذي ينطلق من العداء للصهيونية ليصل احياناً الى حد العداء للسامية.مما لا شك فيه ان محاولات الرئيس الايراني احياء مشاعر العداء العنصري لليهود في الدول العربية التي يشهد عدد كبير منها صعوداً في نفوذ القوى الاسلامية الاصولية لا بد ان يقلق اسرائيل التي تربطها بعدد من الدول العربية علاقات ديبلوماسية. وحتى نزاعها مع الفلسطينيين رغم دمويته الكبيرة فانه كان نزاعاً سياسياً على الارض والحقوق ولم يأخذ طابع الصراع العنصري الديني. من هنا عودة أحمدي نجاد الى الكلام على ضرورة ازالة اسرائيل عن الخريطة السياسية، وانكاره من جهة حدوث "المحرقة" النازية واعتبارها أكذوبة اختلقتها اسرائيل لتبرير انتزاعها حقوق الفلسطينيين على أرضهم والطلب الى أوروبا تحمل نتيجة ما فعلته وان تأخذ اليهود للإقامة لديها مما يوقعه في تناقض ظاهر، كل ذلك يوحي بأن التاريخ بدأ مع تسلم أحمدي نجاد مسؤولياته، وان المسار الطويل والدامي الذي عرفه الصراع العربي-الاسرائيلي والأثمان الباهظة التي دفعتها شعوب المنطقة لا تساوي شيئاً في نظر من يؤيد ان يبدأ من جديد من نقطة الصفر نافخاً النار في أفكار وآراء لم تخلف وراءها غير الدمار الكامل.
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الأب الروحي
تاريخ الانضمام: Jul 2004
محل السكن: فلسطين*اكسال
المشاركات: 75,269
|
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه