|
|||||||
| انباء واراء تحليلات و انباء عن القضايا العربية والعالمية من غير اي تعصب |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
«©»عاشق نشيط جدا«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: لبنان الحرية
المشاركات: 573
|
2005 أصولياً...
2005 أصـــــولـــــيـــــاً... جهاد الزين يسجل الصعود المتواصل للتيارات الاسلامية الاصولية في نُظم "شبه الديموقراطيات" او "الديموقراطيات" السياسية التي تحاول الادارة الاميركية تشجيع قيامها في العالم العربي... يسجل اكثر من مفارقة، بل من معادلة، تعبر فيها خصوصيات المنطقة الثقافية او الثقافية السياسية عن تفاعلاتها مع "حقائق العالم المعاصر". لقد استقطبت مفارقة وصول قوى اسلامية اصولية تحمل مواقف معادية للسياسة الاميركية في المنطقة، او هي مهيأة داخل بلدانها وخارجها لتكون ضد توجهات السياسة الاميركية، استقطبت اهتماما كبيرا لدى المعلقين السياسيين الاميركيين. فـ"الفوز" النسبي لحركة "الاخوان المسلمين" في مصر في الانتخابات التشريعية، وهو فوز رمزي حتى لو بقيت مقاعدها اقلية (دون المئة)، وسيطرة التيار الديني المحافظ والصديق لايران على النتائج في مناطق الشيعة في الانتخابات العراقية، فضلا طبعا عن تعبيرات متناقضة مع بعض خطوط السياسة الاميركية اظهرها "اسلاميو" تركيا الموجودون في الحكومة منذ بضع سنوات، وبصورة خاصة حيال الوضع العراقي، وبالتحديد امام مخاطر احتمالات "الانفصالية" الكردية... كل هذا دفع عددا من المعلقين الغربيين الى التذكير بصحة التوقعات عن ان "صناديق الاقتراع" ليست بالضرورة المكان الآمن للسياسة الاميركية في المنطقة، كما ان عددا من المعلقين العرب اعتقد انه "يشمت" بصانعي السياسة الاميركية، وتحديدا ادارة بوش، عندما يذكّرها بهذه النتائج الديموقراطية... المعادية للولايات المتحدة. ومع ان ظهور خطابات هنا او هناك من قوى اصولية "صاعدة ديموقراطيا" او "صاعدة انتخابيا" في بلدانها ضد السياسة الاميركية لا يعني انه يعبِّر عن الخيارات الاستراتيجية الفعلية لهذه القوى... سواء في تركيا او مصر او العراق، حيث يمكن النظر الى علاقات التيارات الدينية مع واشنطن بانها معقدة، وتحمل وجوه تحالف كما وجوه تناقض. فهل يمكن اختصار موقع "المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق" و"حزب الدعوة" وهما القوتان المسيطرتان على الائتلاف الشيعي على انه محض موقع صديق لايران دون الاخذ بعين الاعتبار من جهة ان هاتين القوتين، كانتا ولا تزالان جزءا لا يتجزأ من مشروع التغيير الذي قاده الاميركيون بالاحتلال العسكري في العراق؟ او "الاخوان المسلمون" المصريون الذين يشكل "الداخل" المصري مشروعهم الاساسي المعلن دون اي تهديد بالمساس بالتزامات الدولة المصرية في معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية؟ او "الاسلاميون" الاتراك الذين لم يعد في واشنطن من مجال للشك بالتزامهم العميق بـ، بل بقيادتهم للخيار الغربي في تركيا حيال اوروبا او في الحلف الاطلسي رغم كل مشاكلهم الحالية الامنية والسياسية مع الادارة الاميركية. ليس خطاب نقد السلوك الاسرائيلي الاستيطاني والاحتلالي في ادبيات التيارات الاسلامية تعبيرا كافيا بذاته في مصر او تركيا او غيرهما عن خيار عدائي شامل ضد واشنطن. فالعداء لاسرائيل هو النقطة الاهم المُجمع عليها في ثقافة المنطقة العربية والمسلمة سواء لدى الاسلاميين او غيرهم وهذا الموضوع هو المشكلة الرئيسية التي تعزز اتجاهات العداء للولايات المتحدة او ما يسمى "اتجاهات التطرف" لكن من غير ان تعني بالضرورة خيارا استراتيجيا ضدها. فالتيار السائد لدى اسلاميي مصر وتركيا وغيرهما من البلدان هو الضغط الدائم على واشنطن لانتهاج سياسة حل عادل للشعب الفلسطيني وعدم الاستمرار في الانحياز لاسرائيل في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والعربي الاسرائيلي. لقد دعا بعض الكتاب السياسيين الاميركيين ادارة بوش الى اعادة النظر بمشروعها التغييري في المنطقة بسبب توقعهم استفادة الاسلاميين الاصوليين من "الحراك" الديموقراطي في العالم العربي، مذكّرين هذه الادارة باهمية الاستقرار الذي تقوده انظمة غير ديموقراطية ولكن حليفة او راغبة بالتحالف مع واشنطن. اما على الضفة العربية، فلدى العديد من المثقفين العرب موقف رافض للدعوة الى الديموقراطية، بل حتى لصناديق الاقتراع لمجرد ان المشروع الوحيد للتغيير المطروح على المنطقة منذ ما بعد الحادي عشر من ايلول 2001 هو المشروع الاميركي. وهُم بـ"شماتتهم" بادارة بوش بعد الانتخابات المصرية والعراقية، كذلك في فترة سابقة حيال بعض قرارات حكومة رجب طيب اردوغان، يعتقدون انهم يسجلون فشلا ذريعا للسياسة الاميركية. فيما هذه المتغيرات قد تكون شهادة لواشنطن لا شهادة عليها. والمطلوب، بدل الاكتفاء بموقع المراقب الرافض، البحث في اسباب الفراغ العميق الذي يحول دون ولادة مشروع عربي للتغيير الديموقراطي. (على اي حال "ايرانية" رئيس الوزراء العراقي ابرهيم الجعفري لم تحل دون صدور تصريحات منحرفة منسوبة اليه ولم ينفها احد حتى الآن، عن استعداد العراق لبحث اقامة علاقات مع اسرائيل بعد الانتخابات وتشكيل حكومة عراقية جديدة، ولم يسأل السيد الجعفري نفسه، كما لم يسائله احد لماذا كسر الموقف العراقي الرسمي بعد سقوط صدام حسين والقائل في الدولة العراقية الجديدة، بأنه لا علاقات رسمية مع اسرائيل قبل الحل العادل والنهائي لقضية الشعب الفلسطيني؟). المفارقة الثانية التي حملها العام 2005، وستحملها على الارجح الاعوام المقبلة، هي ما يعتبره العديد من المحللين السياسيين الاميركيين، انصراف النخب الوطنية، اي داخل كل بلد عربي، الى الاهتمام بقضايا بلدها وانتهاء زمن التطلع الايديولوجي القومي، اي موجة القومية العربية، كما تراجع موجة التطلع الايديولوجي الاسلامي وتحول معظم الاسلاميين نحو الاهتمام بالداخل، فيما اصبحت الاقلية ضمن هؤلاء ملتزمة الاستمرار في خطة تحرير العالم الاسلامي. لا شك ان غلبة الاستقطابات الداخلية بات يمكن رصد تناميها في اوساط النخب بميولها الاسلامية والقومية والليبرالية في بلدان مثل مصر وسوريا والعراق ولبنان والاردن وغيرها في المغرب. الا ان الركون الآن الى ثبات هذا الخيار الداخلي امر سابق لاوانه طالما ان المنطقة لا تزال مرتبطة بقضايا مشتركة عميقة التأثير والاستقطاب وعلى رأسها القضية الفلسطينية. لكن السؤال الفكري بمعنى الابعد من سياسي -- هنا هو: هل منطقة بهذا الارث الديني الاجتماعي السياسي يمكن لها في يوم من الايام ان تركن الى حياة سياسية محض داخلية بالمعنى المتداول ام ان شكلا ما ربما اقل "انفعالية" او "نضالية" او حتى "عدوانية" للتطلع "السياسي" والايديولوجي الى محيط الدولة الخارجي سيظل قائما بصيغة جديدة اكثر مسالمة ومعاصرة؟ ثم من يضمن قبل ثبوت امكان حل عادل للصراع العربي الاسرائيلي... ترسيخ الانصراف الى الداخل... ثم ماذا عن البعد الاقتصادي لـ"الخروج" من حدود الدول القائمة؟ قائمة الاسئلة... ايجابا وسلبا طويلة. ومنها في المقدمة: أليس ما دُفع في لبنان خلال عام 2005 هو ثمن قاس ودموي، نخبوي وشعبي، في ممارسة ثقافة احترام الداخل... بل استحقاق الداخل؟
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
الأب الروحي
عضو بإدارة تطوير شبكة عاشق لبنان تاريخ الانضمام: Jul 2004
محل السكن: فلسطين*اكسال
المشاركات: 74,797
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Nov 2005
محل السكن: سوريا - حلب
المشاركات: 1,492
|
كلامك صحيح اخ منير
تحياتي الك وتحياتي للاخ بيكاسو
__________________
أجمــــــل لحظـات حياتك
حين تسمع بكاء طفلك لأول مرة وتحضنه بقوة .. وتقبله بحنان |
|
|
|
|
|
#4 |
|
«©»عاشق نشيط جدا«©»
تاريخ الانضمام: Feb 2004
محل السكن: العراق
المشاركات: 560
|
الأخ العــزيز بيكاســو
مــع خالـص الشــكر لأختيـار أخــر مــوفق لموضــوع تحليلــي ممتـاز نتمنــى الأســتفادة منــه ، لــدي أســتفسار واحــد عــن مقولــة نســبت للســيد الجعفـري رئيـس وزراء العــراق فيمـا خـص الســؤال الفلســطيني وأمكانيـة الأعتـراف بالكيــان الصـهيونـي ، فمـا هــو معــروف لـدينـا عـن تصــريحات الجعفـري والرئيــس الطالبـاني ووزيــر الخارجيــة هوشـيار زيبـاري وهـم المعنيـون بالأمـر بأنــه لاعــلاقات ولا أعتــراف دون الحقــوق الوطنيــة الراســخة للفلســطينييـن ، وهــو موقـف الأغلبيـة العربيــة والنظــام الوطنـي الفلســطيني نفســه ممثــلا في السـلطة الفلســطينيـة ، ولانجــد دليــلا واحــدا علـى ما نســب للسـيد رئيـس الوزراء الدكتـور أبراهيـم الجعفـري ،، وفـوق ذلـك كلـه انمـا هــو مطلـب الجماهيــر العــراقيـة التـي أئتمنــت مسـئوليهـا وجميعهـم يعــرف جيــدا حســاسية هــذا الموضــوع للشــارع العــراقي وشــكرا ،،،
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
«©»عاشق نشيط جدا«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: لبنان الحرية
المشاركات: 573
|
أشكر الجميع. وأوجّه تحياتي لمنير وعاشقة سوريا في بداية هذه السنة الجديدة التي نريدها سنة الحرية والازدهار! *** أسيل جهاد الزين هو المسؤول عن صفحة: "قضايا النهار" في جريدة "النهار" اللبنانية. وقد حاولت أن آتيَ ببريده لكني لم أستطع. باعتبار أنّ صاحب النص هو الأحق بالإجابة. فالمقالات المنشورة تعبّر عن رأي كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الناشر. برغم أنها تندرج في السياق العام لتوجهاتي السياسية. وأستأذن الزميل منير لكي أعطيك بريد النهار، فمن خلاله تراسلينهم طالبةً بريد جهاد الزين. ولمَ لا تكون فاتحة للحوار بينك وبينه! تم وصول الايميل لاسيل ’’’’ منير ’’’’ *** أما إن أردتِ رأيي يا زميلتي فأنا من مؤيدي التسوية السلمية مع دولة إسرائيل، شرطَ أن تكون متوازنة وتسترجع الحقوق الأساسية. ... كمبادرة الملك عبدالله وما يقوم به الرئيس محمود عباس. *** مودتي بيكاسو
__________________
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه