|
|||||||
| انباء واراء تحليلات و انباء عن القضايا العربية والعالمية من غير اي تعصب |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: alep-syrie
المشاركات: 40,959
|
إياد علاوي.. نجم الشباك الانتخابي
تتسارع هذه الأيام خطى الحملات الإعلامية المكثفة للأحزاب والتيارات والكيانات السياسية المتنافسة بالانتخابات العراقية نحو الموعد المحدد لإجراء هذه الانتخابات في الثلاثين من يناير 2005. وفي زحمة هذا التنافس الإعلامي يبرز لنا دور الأحزاب والقوى السياسية العلمانية بشكل أكثر وأوسع في الساحة العراقية، لا سيما حزب رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي "حركة الوفاق الوطني" الذي لمع نجمه مؤخرا من خلال لقاءاته الانتخابية، كما تأتي معه في ضراوة هذا التنافس على مقاعد الجمعية العراقية الوطنية القادمة أحزاب وقوى علمانية أخرى لا تقل شأنا، تمتلك برنامجا سياسيا واضحا وتطرح برامج اقتصادية واجتماعية جذابة للناخب العراقي.
وفي مقدمة هذه الأحزاب والتشكيلات السياسية أيضا نشير إلى: "حركة الديمقراطيين المستقلين" برئاسة د . عدنان الباجة جي، و"تجمع العراقيين" برئاسة الشيخ غازي عجيل الياور رئيس الجمهورية المؤقت، وكلتا القائمتين تضمان نخبة من الوزراء القائمين الآن في الحكومة المؤقتة؛ ومن ثم تأتي قائمة "اتحاد قوى الشعب العراقي" للحزب الشيوعي العراقي، وهو أيضا من أقطاب الأحزاب الرئيسية في دفة الحكم. وهنالك أيضا حصة لا يستهان بها "للحركة الملكية الدستورية" برئاسة الشريف علي بن الحسين، و"الحزب الوطني الديمقراطي" برئاسة نصير الجادرجي، فضلا عن "تجمع الائتلاف الوطني" الذي يضم مجموعة كبيرة من الأحزاب والقوى السياسية العلمانية، ويمثلهم في الحكومة القائمة وزير العدل مالك دوهان الحسن، وكذلك الأحزاب الكردية المشاركة في السلطة والتي طرحت ائتلافها تحت اسم "قائمة التحالف الكردستاني"، وأيضا نجد هنالك أحزابا علمانية كثيرة قد دخلت في العملية السياسية الانتخابية القادمة تحت عناوين وائتلافات شتى مع قوى سياسية متعددة. تيارات علمانية تواجه أخرى دينية وعلى الرغم من هذا الكم الهائل من القوى والأحزاب والتجمعات السياسية والعلمانية المشاركة بالانتخابات العراقية، يبقى الرقم الصعب في معادلة هذه العملية السياسية هو المد والتأثير الديني للأحزاب والتيارات الدينية الشيعية، ولا سيما قائمة "الائتلاف العراقي الموحد" الذي تدعمه المرجعية الشيعية في النجف المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني، وتضم نخبة كبيرة من أقطاب مجلس الحكم السابق ورؤساء أحزاب عديدة انضوت معها، وعددا من الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة، ويأتي في مقدمتهم: عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وعالم الذرة الدكتور حسين الشهرستاني، ورئيس حزب المؤتمر الوطني الدكتور أحمد الجلبي، والكثير من الشخصيات المعروفة من المجتمع العراقي، وشيوخ العشائر، وبعض من الشخصيات والقوى السنية، وأكثر من 22 حزبا وحركة وتيارا دينيا وسياسيا. ويزعم الكثير من المراقبين السياسيين من المتتبعين للشأن العراقي أن قائمة "الائتلاف العراقي الموحد"، وقائمة حزب الوفاق الوطني العراقي تمثلان أكثر القوائم حظوظا بالفوز بمقاعد البرلمان العراقي الجديد، رغم أن الساحة العراقية فيها أكثر من 100 قائمة مطروحة، ويتنافس فيها إجمالا 7200 مرشح للفوز بمقاعد الجمعية الوطنية المكون من 275 مقعدا. إن المناخات السياسية المتوفرة لكل من حزب الوفاق الوطني والائتلاف العراقي الموحد هي التي تتيح لهاتين القوتين السياسيتين حصد أكبر عدد من أصوات الناخبين العراقيين، خاصة أن تغييب ومقاطعة الأحزاب السنية وانسحاب بعضها الآخر من المشاركة في العملية الانتخابية أتاح فرصة كبيرة لهما لحصد أصوات من سيصوت من بين الناخبين العراقيين، ولكن التساؤل المشروع هنا: لماذا تحظى الأحزاب العلمانية وخاصة حركة إياد علاوي بثقة الناخب العراقي الذي يعتزم التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 30 يناير؟. للإجابة على ذلك لا بد من معرفة الحقائق التالية: - أولا: المواطن العراقي إنسان متعلم ومثقف سياسي، وهو يجيد تسييس الدين وزجه عنوة في أمور الدولة السياسية. - ثانيا: المواطن العراقي يعتقد أن إقحام الدين في السياسة أمر غير نافع في المرحلة الراهنة من بناء الدولة العراقية الحديثة، في ظل بروز الطائفية المذهبية المقيتة، لا سيما أن في العراق الكثير من المعتقدات، وهذا العامل هو بحد ذاته يجعله متخوفا من إقحام مباشر للدين ورجالاته في سياسة البلد. - ثالثا: يجد قسم مهم من المواطنين العراقيين أن برامج أحزاب العلمانيين ورؤيتها الحضارية للحياة السياسية وإدارة الدولة العراقية هي أفضل بكثير من برامج الأحزاب والتيارات الدينية التي تطرح نفسها كبديل لهذه القيادات الحاكمة للعراق . - رابعا: سيكولوجية الفرد العراقي تميل كثيرا إلى الفصل ما بين الدين والسياسة، وهو مقتنع بأن على الدولة أصلا أن تراعي في أحكامها وقوانينها التشريعات الإسلامية، ولعل هذه الرؤية تخدم بناء الدولة العراقية وتماسكها السياسي والاجتماعي. - خامسا: الأحزاب العلمانية ولا سيما من هي في دفة الحكم منذ احتلال العراق يوم 9 إبريل 2003 حتى الآن نجحت في القيام بحملة إعلامية ودعائية مكثفة ومنتظمة في وسائل الإعلام العراقية والعربية. وأذكر هنا على سبيل المثال ذلك النجاح الملموس للحملة الإعلامية للدكتور إياد علاوي رئيس الحكومة المؤقتة رئيس حزب الوفاق الوطني في قناة "العربية"، وكذلك البرامج الحوارية التي أجراها في قناة "العراقية"، وهي التي قربت هذه الشخصية من الناخب العراقي، وأبرزت له جوانب مبسطة من شخصيته وقدرته القيادية على إدارة البلاد في المرحلة القادمة، وعلى التفاعل مع الناخبين بتلقائية، في مشهد اكتسب ملامح ديمقراطية قلما توجد في الوطن العربي. وعلى ذلك يبقى علاوي -رغم قناعة الكثيرين من العراقيين بأنه "رجل أمريكا الأول بالعراق"- مرشحهم المفضل في الانتخابات القادمة. دعم أمريكي للقوى العلمانية ومن المهم أن نوضح في هذا السياق أن دور الأحزاب والقوى السياسية العلمانية في تعاظم ودعم واضح من قبل الإدارة الأمريكية وقياداتها الحاكمة، سواء من هم في البيت الأبيض الأمريكي أو من قبل القادة العسكريين في الساحة العراقية؛ لأن الإدارة الأمريكية في ظل إستراتيجيتها القائمة الآن في العراق لا تعول كثيرا على الورقة الدينية، حتى وإن حاولت أن تتلاعب بهذه الورقة في بعض الأوقات لأسباب تكتيكية وسياسية لتمرير بعض السيناريوهات، ولكن رهانها الأكبر يبقى قائما بالدرجة الأساس على الأحزاب والتيارات العلمانية التي تجد فيها عنوانا كبيرا لنجاح مشروعها الشرق أوسطي الكبير، وتنفيذا لسياساتها المستقبلية في العراق والمنطقة عامة. ويمكننا القول أخيرا بأن النخبة العلمانية المرشحة لانتخابات البرلمان القادم في العراق هي الأكثر حظوة وقبولا لدى الناخب العراقي؛ لكونها تحمل برامج سياسية ناضجة في بناء الدولة العراقية الديمقراطية الحديثة، وهي في برامجها المطروحة تتضمن رؤية حضارية متفتحة لكل الأديان والطوائف والأعراق التي يشكلها النسيج الاجتماعي العراقي؛ وهو ما يلتقي فيه كل العراقيون، وهم تواقون لرؤية دولة ديمقراطية متحضرة وموحدة.
__________________
اوعى يا غلبان تروح لقليل الاصل وتشكيله وتقوله عن اللي حصلك وسرك تحكيله وان احترت يا عيني تروحي لمين وتشكيله بكفي اسمه الكريم اوعى يا صاحبي تمد اديك لغير ربك وتشكيله
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
الأب الروحي
عضو بإدارة تطوير شبكة عاشق لبنان تاريخ الانضمام: Jul 2004
محل السكن: فلسطين
المشاركات: 74,701
|
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: alep-syrie
المشاركات: 40,959
|
منيرنا شكرا ع الرد
تحياتي لك ![]()
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Dec 2003
محل السكن: جزيرة العرب
المشاركات: 2,387
|
بكل تاكيد يا عزيزي بأن امريكا ستدعم الاحزاب المواليه لها لانها لا ترغب في حكومه دينيه قد تكون مواليه لأيران
تحياتي
__________________
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: alep-syrie
المشاركات: 40,959
|
مشكور عمار
![]()
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه