|
|
#1 |
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Dec 2003
محل السكن: جزيرة العرب
المشاركات: 2,387
|
لا تظنوا لبنان وقوداً لإشعال البركان
لا تظنوا لبنان وقوداً لإشعال البركان كم كنا نتمنى ان يكون في وسعنا الاكتفاء بتأييد ما قاله سيادة الرئيس بشار الأسد، من مثل حديثه عن قيم سورية التي ترى في التعايش ميزة وغنى وثروة للجميع، وترى في التفاعل بين الأديان والثقافات والشعوب مصادر خلاّقة للطاقة الانسانية والازدهار الحضاري بكل جوانبه . أو دعوته للمغتربين السوريين: من حقنا وواجبنا جميعاً ان نستثمر (...) الإرث الذي صنعه لنا الأجداد وان نفاخر بما أنجزوا وان نبني على ما أسسوا، وخصوصاً أنهم كانوا رسل التواصل الانساني والتفاعل الحضاري (...) ومن خلال كل ذلك عبّر ابناء سورية في كل مكان عن حقيقة مهمة وجليّة، وهي انهم ينتمون الى بلد واحد اسمه العالم . *** ولكن ما أبعد هذه النظرة الحضارية السورية السمحاء عما ورد في الخطاب من استذكار لوقائع منقوصة الصورة، إن لم نقل محرّفة، عن الحروب اللبنانية الموصوفة خطأ بأنها كانت أهلية ... في حين ان بعض الوقائع التي يشير اليها سيادة الرئيس تؤكد نظرتنا ان تلك كانت حروباً من أجل الآخرين ، بل بأسلحتهم وجيوشهم وتمويلهم... ولا نستثني من الآخرين أحداً. ولا نتوقف، مثله، قبل مرحلة الأحداث والمواقف التي تلت ما تحدّث عنه. واستذكار تلك الحروب ومحاولة تفسيرها وادانة هذا الفريق فيها او ذاك لا تنتهي الى شيء غير تسخين جروحٍ، بعضها ربما لم يندمل بعد. فمعاذ الله ان يكون ذلك هو قصد سيادة الرئيس الداعي الى مثل ما دعا اليه في خطبته الطويلة... ثم معاذ الله، مثنى وثلاث ورباع، ان تزلّ بنا القدم فيستدرجنا كلامٌ، ولو رئاسياً، الى الوقوع في شرك توزيع المسؤوليات، وقد تساوينا جميعنا في تحملها، باستثناء القلّة التي حافظت على حريتها وتجرّدها واستقلاليتها طوال ربع القرن، كمثل الرئيس الراحل الياس سركيس، ويشرفنا اننا كنا نحن معه ومع المثله! ونتكل على رحابة صدر الرئيس البشّار وانفتاحه على ما وصفه بضرورة التطوير و تحقيق خطوات مهمة على طريق الاصلاح التي تفرض منطقاً قسرياً في الحركة والمبادرة (...) لأن الرؤية التطويرية بحاجة الى احتكاك مع الرؤى التطويرية في العالم المتطوّر لكي لا يكون التطوير في سورية يسير باتجاه مختلف عما يسير عليه العالم بشكل عام... وبالوقت نفسه لكي نبدأ حيث انتهى العالم وليس من حيث انتهينا نحن... وإلا لن نلحق بالعالم أبداً . *** فباسم المنهجية في التفكير (كي، كما قال سيادته، لا نبقى ندور في اطار التنظير وندور في الحلقات المفرغة )... باسم هذه المنهجية التي دعا اليها، ثم وهذا هو الأهم باسم الحرية التي هي الكلمة الوحيدة التي لم يلفظها طوال خطبته نود تسجيل الملاحظات اللبنانية التالية: أولاً: نربأ بسيادة الرئيس ان يظن ان اللبنانيين لا يتمتعون بمثل الارث بل المثالية التي عظّمها عند السوريين (وهو من ردّد ويردّد قول والده المأثور اننا شعب واحد في دولتين )... فينظر الى اللبنانيين وكأنهم بالطبيعة يتربّصون فريقاً بفريق وينتظرون خروج القوات السورية لينقضّ كل فريق منهم على الآخرين. واذا كان لمحاولة اغتيال مروان حماده من نتيجة حسنة، بل نيّرة، فإثباتها قوة اللحمة التي صارت (سواء كانت تاريخياً او لم تكن، ما همّّّ ) تشدّ اللبنانيين بعضهم الى البعض من دون تمييز. وهذا ما دلّ عليه الإجماع على استنكار المحاولة، من رئيس الجمهورية وصولاً الى أبسط المواطنين مروراً بالرؤساء الروحيين كلهم. والذين خططوا لاغتيال مروان حماده (ونحن لا نعرفهم بعد، واذا كان سوانا يعرف فنتمنى ان يفضح ويفصح ويبرهن) ربما ظنّوا ان العملية وقد فشلت بما يشبه العناية الالهية! - ستؤدي الى الرجوع الى حرب أهلية (؟!) وفق النموذج الاسرائيلي الذي كرّس اتفاق الطائف سقوطه وتجاوزنا اياه. وأملنا ان تشاركنا دمشق ومن يحكمها في الاستنتاج كما كانت السبّاقة الى الاستنكار، وان تفرح لذلك كما نفرح، وان تساعدنا على الصمود في وجه التجربة والتحديات. ومن هذا المنطلق بالذات، نتمنى قفل دفاتر الاستذكارات وطيّ الصفحات لفتح صفحة السلام اللبناني، وبالذات صفحة السلام اللبناني السوري المشرقة، من غير مباراة في تفسير معاني الهيمنة ولا أسر واحدنا ارادة الآخر أو خطف سيادته. ومعاذ الله ان يظن شقيق ورئيس ان ثمة في لبنان من يعتقد ان اصلاح النظام السياسي يتطلب ذبح نصف المجتمع . ولن نعلّق ولا نزيد. ثانياً: نتمنى على السيّد الرئيس البشّار ان يعيد قراءة الخطاب التاريخي الذي ألقاه والده المأسوف عليه الرئيس حافظ الأسد في 20 تموز 1976. ومتى فعل، وبإنعام نظر، يدرك ان اجتزاء الخطبة أبعد ما يكون عن الانصاف لذكرى الرئيس الراحل وبنوع أخصّ للتاريخ. مع تكرار رجائنا ألا نعود الى استذكارات قد تعيد فتح جروح لم تندمل بعد. فقط يقرأ سيادة الرئيس وينعم النظر ويتعظ هو بالعبرة، وبعبرة ما استتبعه الخطاب. وليعرب عن ارتياحه معنا الى ان احداً لم يهبّ لبناء متراس على طريق قريته، او لحفر خندق يحصّن به بيته. ثالثاً: لا نظن المعلومة التي أشار اليها سيادة الرئيس الأسد عن باخرة (...) قدمتها احدى الدول للمسيحيين [عام 1976] لكي يهاجروا من لبنان صحيحة. ولو صحّ ذلك وجاءت الباخرة، لما تهافت المسيحيون على ركوب مركبها. وعلى كل حال، لم تأتِ، ولا نعرف أحداً بشّر بها المسيحيين وأخلف في الوعد. المهم انها لم تأتِ، ولم ينتظرها المسيحيون ولا طالب بها أحد أحداً فلماذا الحديث؟ والعكس هو الصحيح: المسيحيون، لو قُدِّر لنا ان نتكلم عنهم، لطالبونا بأن نطمئن سيادة الرئيس الى انهم ينوون البقاء في هذه الارض، وفي سورية، ولا يعتبرون، لا هم ولا المسلمون، ان لبنان مطروح للبيع أو للإيجار أو للهيمنة، بل هو وطن نهائي لجميع اللبنانيين وفق ما جاء في الدستور الذي أكثر سيادة الرئيس من الحديث الودّي عنه. رابعاً: ليس في مقدورنا، ولا كان في نيتنا ان ندخل مع سيادة الرئيس في سجال (مَن نحن لنفعل ذلك؟) حول ما جنته سوريا من لبنان وما جناه لبنان ارباحاً ومكاسب من سوريا. ان محاسبة كهذه تناقض نظرتنا التي لا رجوع عنها مهما حدث، الى التكامل العضوي بين البلدين والمجتمعين. ولا نجد ما نزيده أبلغ من تأكيد اقتراحنا على السلطات اللبنانية ان تبادر الى عرض وحدة اقتصادية مع الجمهورية الشقيقة. ويا حبذا - كم كان يكون ذلك بليغاً - لو اغتنم سيادة الرئيس البشار مناسبة مؤتمر المغتربين السوريين (وهم والمغتربون اللبنانيون واحد) ليتجاوب مع هذه الفكرة ويبادر هو الى طرح المشروع... بالذات في الظرف الذي يتباهى فيه سيادته بتقدم المفاوضات بين سوريا والاتحاد الاوروبي. وكان ذلك يعزز موقف سوريا ولبنان معاً. *** من منطلق هذه الايجابية، نتمنى ختاماً (ولن ننساق مع سوانا الى المناقشات العقيمة وهواجس المؤامرات حول القرار 1559 ومترتباته وما سينجم عنه، مما قد تبدله الأيام المقبلة) أن يتقبّل سيادة الرئيس السوري تضامننا معه في تحليل وضع الشرق الأوسط ووصفه وضعنا بأننا في قلب البركان ، بعدما كنّا على حافة البركان ... واذ نتمنى لسوريا الشقيقة ان تنجيها سياستها من نيران البركان المشتعلة، متفهّمين كل ما تبذله من أجل ذلك... نسمح لأنفسنا بأن نعبّر عن أمل اللبنانيين في أن لا تقذفهم سوريا ولا سواها الى قلب البركان ، وألا يظن احدٌ ان اجسادهم والارواح والعقول و الرؤى المستقبلية هي الوقود، بل الحطب الذي تشتهي التهامه آلهة النار والحروب. قراءتنا وأملنا ان تكون هذه هي كذلك قراءة الاخوان السوريين ... وان يقتنعوا معنا بأن لبنان ليس سيارة مفخخة يمكن إطلاقها على مجلس الأمن!!! قراءتنا لارادة اللبنانيين الجامعة هي انهم يرفضون عبادة النار، من أين أتت، ولو اتتهم من القريب قبل البعيد، وأياً تكن النيات!!! نعم... نحن مع سوريا اذا ارادت اطفاء النار في البركان... ولن نكون للبركان وقوداً، أياً يكن من يوقد النار. وقد علمتنا اختباراتنا كيف لا نلعب بالنار، ونتمنى للأشقاء ان يتعلموا من اختباراتنا نحن، فلا تحوجهم الظروف الى ان يختبروا مثلها بأنفسهم! ومن له أذنان للسمع، فليسمع. غسان تويني
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
عاشق جوليت
تاريخ الانضمام: Apr 2004
محل السكن: لـبـنـانـي فـي الـكـويـت
المشاركات: 21,180
|
عمار
أول شي شكرا ً على الموضوع ( الخطاب ) ثاني شي أنا فكرت بجملة قالها الرئيس ( فينظر الى اللبنانيين وكأنهم بالطبيعة يتربّصون فريقاً بفريق وينتظرون خروج القوات السورية لينقضّ كل فريق منهم على الآخرين. ) سؤالي ما هي مصلحة سوريا في لبنان ؟ يعني هل خوف الرئيس السوري الخروج من لبنان حتى على حسب قوله لينقض كل فريق على الآخر ؟ والله صرنا مش فاهمين شي مين معنا ومين علينا ومين بيهمو مصلحتنا ومين لأ وآخيرا ً تحياتي لك على مواضيعك الأخبارية الرائعة تحياتي ![]()
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
اميرة المنتدى
تاريخ الانضمام: Aug 2003
محل السكن: Lebanon
المشاركات: 22,511
|
أنا يلي بعرفوا شي واحد
أن من حق لبنان ومن حق كل لبناني أن يشعر بالاستقلالية والراحة والأمن حين يتفوه بكلمة في بلده لا ان يكون مهدد من قبل الاستخبارات السورية وهو في عقر داره ![]()
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Dec 2003
محل السكن: جزيرة العرب
المشاركات: 2,387
|
[quote]الكاتب الأصلي: Romyo
يعني هل خوف الرئيس السوري الخروج من لبنان حتى على حسب قوله لينقض كل فريق على الآخر ؟ *********************************** اخي الكريم المستفيد من الوجود السوري هم من يعلمون جيدا ان بقائهم مقرون بالوجود السوري في لبنان لانهم يعلمون جيدا انه بلا هالوجود لن يكون لهم دور في لبنان . تحياتي
__________________
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه