|
|
#1 |
|
«©»عاشق برونزي«©»
تاريخ الانضمام: Jun 2004
محل السكن: في كل عين تدمع دمعة حزينة
المشاركات: 3,491
|
عناقات حارة لسورية ومبادرات اسلامية للعراق
السلام عليكم كيفكم يا جماعة ؟؟ شو أخباركم ؟؟ بكل صراحة قرأت تلك المقالة وقد أعجبتني والذي أعجبني بها بالذات خاتمتها لذلك أحببت أن اضيفها في هذا المنتدى و هي لـ : حمدان حمدان - القدس العربي السياسة السورية نحو امريكا، اتجاهات الابرة نحو مقلوب الشمال والجنوب، حيث استدارت في اربع وعشرين ساعة، قبل وبعد زيارة علاوي، من الحديث عن حق المقاومة المشروع، في قتال الاحتلال، الي الحديث عن التاريخ الاجرامي لنظام صدام حسين، ومبلغ الاذي الذي لحق بسورية جراء السياسة الرعناء التي كان يتبعها النظام العراقي، وكأن المقاومة الوطنية العراقية اليوم، لا علاقة لها بذلك النظام او برئيسه، علما بان امريكا قبل غيرها، بل ومنذ احتلال بغداد، تعترف بموجب تقرير وكالة الاستخبارات الامريكية، الصادر في تموز 2003، بأن عمليات المقاومة في العراق، تجري بتخطيط سابق، كان قد اعد له نظام صدام، قبل شن الحرب بسنة علي الاقل، وبالامس القريب صدر بيان عن المقاومة الوطنية يحمل اسم القائد صدام حسين، ويقول: لقد خططوا للحرب، ونحن خططنا لما بعدها . ولعل انقلاب الابرة في البوصلة السورية، لم يبدأ منذ اللحظات الاولي، لانفراج المشهد عن عناق لا مثيل لحرارته، بين رئيس الوزراء السوري ناجي العطري، ونظيره العراقي، مندوب الاحتلال، وكأن المشهد يريد ان يشي بتوقعات نتائجه.. بل ان المشهد بدأ قبل ذلك، منذ الاعلان عن توافقات لتسيير دوريات مشتركة علي الحدود السورية ـ العراقية لمراقبة المتسللين، في الوقت الذي لا تشهد حدود العراق مع الجوار الاخر، ايران وتركيا والاردن والسعودية والكويت.. مثل هذه الاتفاقات، فلماذا تسارع سورية في وقت لم تثبت اية ادانة لها؟ ومما يزيد الطين بلة، ان تاكتيكات النظام في سورية، مازالت تنظر الي نفسها بمرآة نفسها، دون وعي بما يمكن لهذه التاكتيكات ان تحققه من قناعات لدي الاوساط الشعبية بكاملها، فقد انزلق النظام الي المربع الاول، في استرداد العداوة مع نظام البعث العراقي برئاسة صدام، فكلف اولي التجربة العريضة من الحرس القديم، او المتتلمذين علي اياديه، لنبش مقابر العداء من جديد، وهكذا لتصدر بعض الافتتاحيات في الصحافة السورية، تنعي مرحلة صدام التي لم تجلب سوي الاذي لسورية والخراب للعرب، وان سنتين من رحلة الشتاء والصيف، بعائدية ملياري دولار للتجار السوريين من العراق، قبل العدوان عليه، قد غابتا عن اجندة الخراب الصدامي لسورية، وان سورية التي اعادت المياه الي مجاريها الطبيعية مع العراق، منذ الشهر الاول لمبايعة بشار الاسد رئيسا، حيث حذفت عبارة ما عدا العراق من جوازات السفر السورية.. تذهب كلها وقبض الريح، وكأن المنتفعين بتجربة المعارضة العراقية، يخفون رؤوسهم تهيئة للوثوب، مع (الاشراقة) الامريكية الجديدة في المنطقة. نعم.. ثمة مئات وربما اكثر، ممن يحيطون بالرئيس الشاب بشار الاسد، وممن يخفون في صدورهم، مقت مبدأ المقاومة ونموذجيها في فلسطين والعراق، بل لعلهم يتضرعون صباح مساء، لرؤية المنقذ الامريكي، وهو يدوس رقاب العباد والبلاد.. من اجل الحداثة واللحاق بعصر مونيكا وابي غريب.. وهؤلاء هم انفسهم من يشعل حطب الكراهية ضد الثوابت القيمية للامة، اذ لا تجد اسرع من هرولتهم، لاعادة انتاج الشقاق، بتهافت الولاءات والتحزبات، ومن باب ان امريكا لا يمكن مقاومتها، فيما الفلوجة وحدها، اكلت من زمن الامبراطورية القطبية الوحيدة، الساعات الطوال، من جهود مضنية، علي صعيد الرئاسة والادارة والكونغرس والبنتاغون.. ففي الوقائع اليوم، كما نشاهدها ونلمسها في فلسطين والعراق، لا استحالة في مقاومة العدوان، وان هذه (الاستحالة) هي من اصطناع نظام عربي واه، لا يقصد من ورائها، سوي اشاعة روح اليأس، وتمديد اقامته في مباهج السلطة ومنافعها، خاصة وان معظم السلاطين العرب، من الكنانة الي المنامة، ومن الدار البيضاء الي عاصمة الرشيد، انما جاؤوا بحامل امريكي وليس بغيره. وللتبشير، فان الحرارة في عناق علاوي ـ عطري، لن تأخذ بألباب الامريكيين علي صعيد الادارة وما يحيطها، فاذا كان العناق من باب التصدير، فان الادارة الامريكية اشد مكرا ودهاء، ومن الواضح ان ما رسمته هذه الادارة لسورية، لا يجول في افق الدبلوماسية او البروتوكول، بل ثمة مطالب محددة ومعينة، تتجلي في طلب الانخراط السوري، في عملية انهاء الدور المقاوم لحزب الله، وتحويله الي حزب سياسي برلماني ليس الا، ثم الطلب الي سورية، بوجوب تدمير ما تمتلك من اسلحة استراتيجية علي رأسها الصواريخ، كما افاد الاستاذ الشرع في مؤتمر صحافي له في دمشق، كذلك انهاء جميع اشكال التواجد والعلاقات، مع المنظمات الفلسطينية، التي ليس لها، سوي مكاتب اعلام في سورية.. وكتتويج لهذه الطلبات المباشرة، فان علي سورية، ان تجد حلا لمسألة الصراع مع اسرائيل، كما تجد حلا للتطبيع مع اوضاع المنطقة، من منظور امريكي مرسوم.. وهكذا نخلص بان العناق الذي استتبعه توافقات علاوية ـ سورية علي صعيد اعلي، لن تطرق باب الرضي الامريكي، وكل ما حققته هو السخط الشعبي وليس سواه. وما نقوله بخصوص الخطوة السورية التراجعية والاعلان عن انفراط عقد التضامن، مع المقاومة الوطنية العراقية، حيث هي بنسبة سبعين بالمئة، من فعل رجال النظام العراقي زمن صدام.. ما نقوله بهذا الخصوص، انما هو لوجه النصيحة لا التجريح. والشاهد ان طروحات العلاوي في سورية، هي غيرها في مصر والسعودية، فالعلاوي يطلب من سورية دوريات مشتركة علي الحدود، وهو يطلب زيادة جرعة الاساءة لنظام صدام، وربما هو يطلب ويهدد بالعصا الامريكية، التي قذفته للعواصم العربية، بعد التفاهم معها، وما لقاء باول ـ علاوي في السعودية الا اشارة وليست مصادفة بالطبع، وباستثناء مقطع الزيارة الي دمشق وبيروت، فان علاوي يحمل مهمة تعتبر من اخطر المهمات. من حيث هي المكافيء لكارثة احتلال العراق، فهو يطلب مع ضغط امريكي هائل، استقدام قوات اسلامية الي العراق، وهذا معناه في العمق، ان سورية ليست اهلا للثقة، او انها والاردن وتركيا وايران ولبنان.. ليست من الدول العربية ولا الاسلامية، انما تحظي بضمانة امريكية خالصة، وقد استعيض عن الدور المصري المباشر، بدور يؤديه عمرو موسي امين الجامعة العربية، مع الترويكا التونسية البحرينية والجزائرية في تونس العاصمة. ومن السخرية بمكان، ما يسوقه اعلام امريكي ـ رسمي عربي، عن دور هذه القوات، في اعادة اعمار العراق، وحفظ الامن، اذ لاول مرة في التاريخ، تحل القوات (الاسلامية) المسلحة، محل شركات المهندسين والمخططين والبنائين، حيث الدبابة بدل الخارطة، والمدفع بدل المسطرة، والرشاش بدل قلم الرصاص.. لقد فشلت الولايات المتحدة، في اقناع دول الناتو، والدول المحترمة في استخدام قواتها، دريئة لحماية صدور المحتلين من القتل، اذ من الطبيعي، ان دولا حريصة علي سلامة مواطنيها وقواتها، مثل فرنسا والمانيا وروسيا واسبانيا وبلجيكا سترفض استمرار، اقحام قواتها في المستنقع العراقي، التي لا تستطيع امريكا نفسها، التخلص منه.. فواقع العراق مع الاحتلال، الي جانب مشهد المقاومة العظيم، انه يعيش حالة فوضي شاملة، لا يستطيع المرء من خلالها، ان يميز بين القاتل والقتيل، فقد مكنت عملية الاحتلال، سواء برضاها او بغيره، للجماعات الاستخباراتية، اسرائيل وايران وتركيا والكويت واخرين، من الدخول الي اراضي العراق من ابواب غير قابلة للاقفال، واضافة الي اطقم الاستخبارات ونشاطاتها الاجرامية، فان هناك عصابات لصوص وتهريب واغتصاب.. الي درجة ان البنية التحتية لكامل العراق، كانت قد فككت كي تبالع خردة في بازارات ايران واسواق الاردن. اما الفتيات فلا يستطعن الخروج من بيوتهن حتي في وضح النهار فكيف اذا جاء الليل؟! والمشكلة ان جميع هذه العصابات، مسلحة مع ميل جارف للقتل، فلماذا، ولاية مصلحة، ترسل دول العالم قواتها، الي كرنفال القتل هذا؟ في الوقت الذي يقرر فيه الداخلون الرحيل. اما الدول الاسلامية التي توجه اليها علاوي في مهمته، فهي ليست في عير المواطن ولا في نفيره، فالمواطن لديها اداة في خدمة غاياتها، انه رقم يتم ترقين قيد حياته، بتعويض بخس، لعله لا يصل الي ثمن ثور امريكي، والمحصلة ان مهمة علاوي تكمن في افتداء قوات امريكية بقوات اسلامية، فالضحايا جميعهم من (محور الشر)، سواء كانوا من اسلام باكستان او السعودية والخليج، او من اسلام العراق دون تمييز. ليهنأ علاوي بعرب امريكا واسلام امريكا المزور، اما سورية، فليست بل ولن تكون، من عصبة شاركت في التخطيط والاعداد والاسهام.. في شائنة احتلال العراق، ويكفي القول مع الاستاذ هيكل، بان ست مناطق تحشد واربع قواعد انطلاق، للقوات الامريكية ضد العراق، كانت تتواجد في اراضي دول عربية محيطة بالعراق، فليس غريبا ان تقبل هذه الدول (المسماة اسلامية) بمبدأ اقحام قواتها، للمساعدة في تكريس الاحتلال، حيث فشلت قوات التحالف الاجنبية قبلها، ولا يحسبن انصار المبادرة من آل سعود، بانهم سيصلون بر الامان في استرداد مركزهم، بتصدر العلاقة مع امريكا من جديد، فأمريكا تستخدم اتباعها، طالما انهم يستوفون الغرض من المرحلة، بعد ذلك، فان نموذج الشاه هو سيد المصائر بالمسبة للكبير قبل الصغير، كما لا يحسبن اهل المبادرة من السعوديين، بان المبادرة تنطلق من غايات الاخوة الاسلامية والانسانية، والا فانها تاكتيكات تصلح لرعي النوق لا لرعاية السياسة، فكم هي المبادرات علي صعيد القمم العربية، كتبت بأيد امريكية في واشنطن، وليس اولها بيان قمة القاهرة في العام 1990، واوسطها بيان المبادرة السعودية في قمة بيروت، واخرها مبادرة الرياض في مشروع حماية الاحتلال في العراق، بقوات اسلامية.. بل ببيان امريكي عام، يعلن سقوط انظمة التخلف في المنطقة العربية، حين يتمكن نهائيا من السيطرة وضبط الاوضاع في العراق، فما منع من احتلال العراق الي احتلال جواره، هو المقاومة البطولية لشعب العراق، وليس لسياسات الذكاء والحكمة والمبادرات. بقيت نقطة واحدة، بغرض التذكير، فالقوات العربية المسلحة المتجمعة في حفر الباطن (بهدف تحرير الكويت)، تحت قيادة شوارزكوف، كانت قد اطلقت النار فرحا واستبشارا، حين تناهي الي اسماعها عبر المذياع، ضرب العراق لاسرائيل بصواريخ العباس والحسين، وقد فتح الجنرال شوارزكوف، تحقيقا عريضا باسباب الحادثة، وقد توصل الي ان الجندي العربي او الاسلامي، لا يوجه بندقيته الي صدر عربي او اسلامي مثله، كما ان القضية الجامعة، هي قضية واحدة. الا يخشي هؤلاء، اذا كانت قواتهم عربية حقا او اسلامية حقا، من ان تنضم الي جسم المقاومة؟ سؤال سيجيب عليه التاريخ. كاتب من فلسطين منقـــــــــــــــول (( من موقع عراقي )) أخوكم YouM_EL_WaDa3 ![]()
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Dec 2003
محل السكن: جزيرة العرب
المشاركات: 2,387
|
فلماذا تسارع سورية في وقت لم تثبت اية ادانة لها؟
***************************** الخوف مما هو قادم ... وما يدريك لعلا علاوي يحمل بعض التحذيرات والنصائح للنظام في سوريا ويحثها ان تحذو حذو ليبيا في تعاملها مع الواقع الجديد . يعني بعد سقوط نظام صدام اصبحت الانظمه العربيه وجله وخائفه وكل منها ينتظر نفس المصير . تحياتي
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
«©»عاشق برونزي«©»
تاريخ الانضمام: Jun 2004
محل السكن: في كل عين تدمع دمعة حزينة
المشاركات: 3,491
|
أخي عمار كل شي جائز في هذا العصر وكل شي محتمل وكلنا نعلم بأننا وقعنا أو كدنا أن نقع في مستنقع لا نعلم متى سنخرج منه؟!؟! ولا تستغرب من اسراع سوريا لأننا نعلم في سوريا خيانة القيادات العربية وجبنها التي اسمح لي بأن ادعوها بالارانب والجميع يعلم بأن الدور سيلحق بالجميع كما تفضلت وذكرت ولدي تعليق صغير على كلامك اخي ان سمحت لي وهو بأن هناك قيادات عربية وجلة وخائفة من زمان من دهور وعصور مضت وشعوبها على علم بذلك أيضا لكن لماذا الصمت لا أدري ؟ والان أصبحت جميع القيادات العربية وجلة خائفة أي انه اكتملت تلك القيادات ووضعت ايديها بأيدي القيادات الجبانة الاخرى لتواصل مسيرة الجبن والخوف بعد سقوط نظام صدام والمقصد من كلامي هو أن: الجبن الذي يعيشه بعض العرب من قبل سقوط النظام آسف ع الازعاج اخي وع الاطاله شكرا كتير على مرورك اللي بشرفني
آخر تحرير بواسطة YouM_EL_WaDa3 : 08-07-2004 الساعة 01:12 AM. |
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه