|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
عاشق لبنان
عضو بإدارة تطوير شبكة عاشق لبنان |
جعجع والتنبؤات: اغتيال السنيورة ؟!!
ما الذي يربط بين رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وبين حوادث الإغتيال التي تقع في لبنان؟ إنها التنبؤات والتوقعات التي يخرج بها جعجع قبيل وقوع الجريمة. آخر هذه التوقعات، كان تخوف جعجع من عملية اغتيال جديدة تطال هذه المرة رئيس الحكومة غير الشرعية فؤاد السنيورة.
فالحاسّة السادسة ذاتها، وفي المرة السادسة كان سوء الطالع من نصيب رئيس حكومة السلطة فؤاد السنيورة. التنبؤات التي اعتاد أن يخرج بها رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع تجاوزت هذه المرة المعتاد، ربما لأن المرحلة يلزمها توقع كهذا يصب في حال حصوله في الخانة التي يراها فريق السلطة مناسبة. في المرة الأولى تنبأ جعجع منتصف العام ألفين وستة بمجيء خمسة عشر الف جندي من القوات الدولية إلى لبنان، أشهر قليلة مضت، وبدأ عدوان تموز الذي انتهى بصدور القرار الدولي 1701 وتحققت نبوءة جعجع. بعد ذلك، توقع جديد باغتيال وزراء في الحكومة البتراء إثر استقالة وزراء المعارضة، وبعد أيام إغتيل وزير الصناعة بيار الجميل، ليكشف النائب السابق سليمان فرنجية عن معلومات تشير الى تورط القيادي في القوات طوني عبيد بالجريمة. أشهر مضت، وتنبأ جعجع في الثامن عشر من كانون الثاني عام ألفين وسبعة لمجلة ماغازين المكتوبة بالفرنسية باستهدافات تطال قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، وهذا ما كان ليرفع جعجع إلى رتبة المنجمين المحترفين، وقبل يوم التاسع عشر من أيلول عام 2007 توقع جعجع حصول المزيد من عمليات الإغتيال وهذه المرة باستهداف نواب دائرة بعبدا عاليه... لم يطل الأمر كثيراً، واهتزت منطقة سن الفيل على وقع الإنفجار الذي أودى بحياة النائب أنطوان غانم. واليوم، يقرأ جعجع داموس في غياهب السحر الأسود الذي لا يعلم أحد عنه شيئاً سواه، أن جريمة اغتيال قد تودي بحياة السنيورة، فعسى أن لا يصيب تنجيم جعجع هذه المرة، لأن المنجمون كذبوا ولو صدقوا، اللهم إلا إذا كان جعجع ليس منجماً، وهنا تكون الكارثة أعظم. ضياء ابو طعام
__________________
No One Can Defeat His Fate No Justice Is Above God Justice !!! كثيرون يؤمنون بالحقيقة, وقليلون ينطقون بها ليعلم العالم أننا لن نموت على فراشنا,ولن نموت خونة, بل أننا نموت موت الأبطال والشرفاء ونحيا حياة الشهداء والعظماء ولن نخاف أحداً وسنبقى نقاوم الشر المطلق داود داود الصرفند 1983 لا يعرف الحزن إلا كل من عشقا
وليس من قال إني عاشق صادقا |
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 3 (0 أعضاء و3 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|