|
نيللي تعيّد مع الأصدقاء ورولا مع حبيبها ودانا منشغلة عن شريكها ورزان مرتبطة ولكن...
بين الحب واللا حب، تنقسم الفنانات الى مجموعتين، وان كن جميعاً يتمنين ان يقعن في الغرام، فهو من وجهة نظرهن اجمل ما في الحياة.
نيللي مقدسي لا تعيش الحب في هذه المرحلة، مع انها عاشت تجارب غرامية عدة، لم تتكلل بالنجاح، فهو يزيدها فرحاً وسعادة، ويضفي على حياتها التفاؤل والامل.
مقدسي احتفلت بعيد الحب هذه السنة مع الاصدقاء ولا مشكلة عندها في ذلك، مع ان حالها ستكون افضل كما تقول لو كانت مع الحبيب، مع انها ترى ان الاصدقاء يمكن ان يعوضوا الى حد ما، وان كان الصديق لا يحلّ مكان الحبيب.
الفنانة رولا شامية مغرمة حتى اذنيها، فهي لا تستطيع ان تتخيل نفسها من دون حب، فهو عنصر اساسي في حياتها، وان لم يتوافر على شكل غرام يمكن ان يكون على شكل حب كبير تجاه احد الاصدقاء، وان كان للغرام معنى وطعم خاص، يمدها بالقوة ويزيد من قدرتها على العطاء.
ولا تنكر شامية، ان حباً جديداً ينسيها القديم، ولكنها لا تتعمد ذلك، بل ان هذا الامر يحصل معها بالصدفة، في اي حال الذين احبتهم كثر.
الفنانة والاعلامية رزان مغربي من دون حب، وهي لم تحتفل هذه السنة بعيده، بسبب ارتباطاتها، وانشغالاتها الفنية الكثيرة، وتؤكد انها عاشت تجارب حب مختلفة، ولكن ليس مع الاشخاص المناسبين، الا انها تعلمت من هذه التجارب، وصارت تعرف انه يجب ان تعرف كيف توفق بين قلبها وعقلها في المستقبل، مشيرة الى ان اسفارها وعدم استقرارها يؤثران على علاقاتها العاطفية، وان كان الحب لا يحتاج الى مكان او زمن محدد، بل يمكن ان يأتينا في اي لحظة.
الفنانة دانا الحلبي مغرمة برجل يتميز بالحنان والكرم، صفتان مهمتان بالنسبة اليها كامرأة، خصوصاً ان الرجل الكريم يكون كريماً في كل شيء، الا انها لم تحتفل هذه السنة بالعيد مع حبيبها بسبب ارتباطاتها الفنية، لكنه لن يغضب منها اذ هو يقدر ظروفها وطبيعة عملها.
نيللي مقدسي ورولا شامية ورزان مغربي ودانا الحلبي، اربع فنانات تحدثن في هذا التحقيق عن دور الحب في حياتهن، وعن كيفية قضائهن العيد هذه السنة:
مقدسي تعيّد مع أصدقائها
الفنانة نيللي مقدسي التي لا تعيش قصة حب اكدت انها احتفلت هذه السنة بعيد الحب مع اصدقائها، وتقول: «في العام الماضي لم احتفل بالمناسبة بسبب ارتباطي بحفلة فنية، وفي العام الذي سبقه امضيت العيد مع شاب كانت تربطني به علاقة، ولا مشكلة عندي في قضاء العيد مع الاصدقاء. الحال ستكون افضل طبعا لو كان هناك حبيب في حياتي. مع الاصدقاء يمكنني التعويض عن غياب الحبيب، الى حد ما، لكن لا يمكن ان يحل الصديق مكان الحبيب، مع ان الحب لا يرتبط بعيد او مناسبة معينة، بل يمكن ان نعيشه في اي يوم، ويبقى للاحتفال به في 14 فبراير طعم خاص، لان الناس اعتادوا على ذلك».
وعن حالها كفنانة تعيش من دون حب تقول: «انا انسانة وأشعر عندما اكون من دون حب كما يشعر غيري من البشر. الحب يزيدني فرحاً وسعادة، وهذا لا يعني انني تعيسة، الا ان الحب يضفي على حياتي الكثير من التفاؤل والامل».
وعن عقدة الفنانين الذين يخشون الحب لانهم يرون ان الناس يحبونهم لشهرتهم وليس لشخصهم، تجيب مقدسي: «على الفنانة ان تعرف ان تختار الشخص المناسب. لا اعيش عقدة شهرة الفن لانني كفنانة رسمت طريقاً لنفسي، وأشعر ان الوقت الذي اكرّسه لفني يجعلني استطيع العيش من دون ارتباط. من المؤكد ان الفن لا يعوض عن الحب، ولكن في بعض الاحيان اشعر انني بحاجة الى الراحة، وأحاول جاهدة ان اطلبها لنفسي. ولكن اذا توافرت لي السعادة من خلال الحب لن ارفضها، اما اذا كانت التعاسة هي النتيجة التي احصل عليها عندما اكون في حالة حب، فمن دونه اكون في وضع افضل. في مثل هذه الحالة يصبح لدي المزيد من الوقت الذي يمكن ان اكرسه لفني».
وتتابع مقدسي: «ليس بالضرورة ان يعيش الفنان عقدة الحب، ولكن في الوقت نفسه هذا الامر ليس بعيداً عن اي فنان. الشخص الذي يمثل عليّ العشق والهيام لا بد وان اكتشفه، وعندما اصادف شخصاً من هذا النوع ابعده فوراً عن حياتي. لا شك ان شهرة الفنان تنعكس عليه سلباً وايجاباً. وبذكائي استطيع ان اميّز بين الشخص الذي يحبني لانني مشهورة وبين الشخص الذي يحبني لشخصي. انا دائماً اقول اللهم قرّب مني الاشخاص اذا وجدت في ذلك مصلحة لي، لان ابتعاد بعض الاشخاص عنا احياناً يصب في مصلحتنا كما انه يمكن ان تنتهي العلاقة بعيداً عن المشاكل، وهذا امر طبيعي لانني اؤمن بالقسمة والنصيب».
شامية... العاشقة الدائمة
الفنانة رولا شامية اكدت انها لا تستطيع ان تعيش من دون حب، وهي لم تعش يوماً تجربة الحياة من دون حب. وتقول: «انا اعيش حالاً استثنائية والحب عنصر اساسي في حياتي، اذا لم يكن على شكل غرام، قد يكون على شكل حب كبير لأحد الاصدقاء، ولكن للغرام معنى خاصاً وطعماً خاصاً، لانه يمدني بالقوة، ويزيد من قدرتي على العطاء».
وتضيف: «انا عادة انسى الحب من خلال حب جديد، ولكنني لم اتعمد يوماً ذلك، لكن مثل هذه الامور تحصل مصادفة. عدد الرجال الذين احببتهم كبير جداً، ولا اعرف عددهم».
وعن اسباب عدم زواجها حتى الآن رغم حالات الحب العدة التي عرفتها توضح شامية ان «الزواج لا يكون دائماً هو النهاية التي نصل اليها من خلال الحب، عندما احب وأشعر انني مرتاحة في العلاقة هذا يكفيني. احياناً ثمة عوائق عدة تقف في طريق الزواج لان تأسيس بيت وعائلة يحتاج الى الكثير من المتطلبات، بالاضافة الى ان الزواج هو قسمة ونصيب، واذا لم يحصل النصيب فهذه ارادة الله».
وتتابع شامية: «هذا الامر لا يحزنني ابداً، كل شيء في اوانه، وحتى الآن لم يحن وقت زواجي. الزواج ليس لعبة بل هو خطوة كبيرة جداً في حياة الانسان ويتطلب ان يكون احد الطرفين، على الاقل، على قدر المسؤولية. هذا لا يعني ان الاشخاص الذين التقيتهم بحياتي لم يكونوا على قدر المسؤولية ولكن احياناً يمكن الا اتفق مع الشخص الآخر، ما يحول دون زواجي منه».
والشخص المغرمة به حالياً ليس من داخل الوسط، ليس لانني افضل ذلك بل ان الامر حصل عن طريق الصدفة. المعروف ان الشريك عندما يكون من داخل الوسط الفني يتفهم ظروف الفنان، ويعرف متطلبات المهنة، ولكن احياناً يمكن ان نلتقي باشخاص من خارج المهنة، يفهمون طبيعة عملنا، وهذا افضل، لانه يساعد على نجاح العلاقة، وتجاوز الكثير من المطبات التي يمكن ان تعترضها لسبب او لآخر».
مغربي مرتبطة... بالأعمال
الفنانة والاعلامية رزان المغربي اعتبرت ان الحب «هو اجمل شعور يمكن ان يعيشه الانسان في حياته، لانه يشكل حافزاً له للعطاء والنجاح. حالياً، وللأسف، لست في حالة حب، وانا اتمنى ان يحصل العكس، لان الحب يجعل حياتنا اجمل وأفضل، صحيح انني نجمة ويحيط بي الكثير من المعجبين لكنني لا املك الوقت الكافي لاعيش تجربة الحب، فأنا في سفر دائم، وعملي يأخذ كل وقتي، ولكن الحب يمكن ان يأتينا في اي لحظة».
وتتابع: «الرجل يخاف من المرأة الناجحة، وانا عشت تجارب حب كثيرة ومختلفة، الا انني لم اكن احسن الاختيار. كان يكفيني ان احب لمجرد الحب، دون التفكير ما اذا كان الرجل الذي اغرمت به مناسباً او غير مناسب لي. لذلك يمكنني القول انني في الفترة الماضية لم اوفق في اختياراتي، ولم اغرم بالرجال المناسبين، ولكنني لست نادمة على ذلك، لانني تعلمت من تلك التجارب وأصبحت ادرك ان الحب لا يكفي وحده، بل يجب التوفيق بين العاطفة والعقل».
وتختم مغربي: «لم احتفل هذه السنة بعيد الحب، بسبب ارتباطاتي واعمالي، خصوصاً وانه سيتم خلال الايام القليلة المقبلة عرض فيلمي الجديد «حسن طيارة».
الحلبي حبيبها كريم
الفنانة دانا الحلبي رأت هي ايضاً ان الحب «هو اجمل ما في الحياة»، وتقول: «لا شيء اجمل من الحب، ومن دونه اشعر بنقص كبير. حالياً اعيش قصة حب جميلة اتمنى ان تتوج بالزواج في يوم من الايام».
وتابعت دانا: «عيد الحب هذه السنة لم امضه مع حبيبي، لانني مرتبطة بحفلات خلال الفترة الممتدة بين 13 و18 فبراير الجاري، وحبيبي لم «يزعل» مني لانه يقدر ظروفي، ويعرف طبيعة عملي كفنانة، كما انه لا بد من قليل من التضحية».
وفي نظر دانا انه «ليس بالضرورة ان نعيش الحب كي نؤديه في الاغنية، عندما يغني الفنان باحساس لا بد وان ينجح في ايصال الاغنية. الحب تجربة عاشها كل انسان ويمكن ان يعبر عنها في اي وقت، حتى لو لم يكن كذلك عند تقديم العمل الفني».
دانا تحب الرجل الكريم والحنون، وترى ان الانسان الكريم يكون كذلك في كل شيء في العاطفة والحب والمال: «قلة قليلة جدا هم الرجال الذين يتحلون بهذه المواصفات، ولو لم اجدها في حبيبي لما كنت اكملت معه. هو من خارج الوسط الفني لانني ارفض الارتباط برجل من داخل الوسط، لانه لا يملك الوقت الكافي لي وللاولاد والرجل الذي احبه حالياً افكر بالزواج منه مستقبلاً لانني ارفض ان اضيع وقتي مع اي رجل».
وعما اذا كان الزواج يؤثر على مستقبلها كفنانة تجيب دانا: «عندما اقرر الزواج لن استمر في الفن، بل لا بد أن اعتزله. ولكن ليس خلال الفترة المقبلة. ما زال الوقت مبكراً على خطوة مماثلة، ومن يحبني عليه ان ينتظر والمثل يقول «اللي بدّو الدح ما بيقول اح».
وعما يشاع بان الارتباط بالفنانات يقوم على المصالح المادية ترد دانا: «يمكن ان ينطبق هذا الكلام عليّ اذا استمررت في الغناء، ولكنني اعرف ان ذلك لن يحصل ابداً بمجرد ان اتخذ قرارالزواج، سوف ابتعد عن الساحة وسأتوقف عن الغناء، ليس لان من احبه اشترط عليّ ذلك، بل انا من يفضل ذلك لان الزواج والفن من وجهة نظري لا يمكن ان يجتمعا ابدا».
|