انضم لقائمتنا البريدية هنا

للاعلان لدينا




العودة   منتديات عاشق لبنان > °ˆ~*¤®§(*§ منتديات عذب الكلام والثقافة §*)§®¤*~ˆ° > المنتدى الادبي

الرجاء اختيار عمرك والضغط عليه علما اننا لا نطلب اي معلومات شخصية مجرد استفتاء

الإهداءات
ابوخالدو : (فخر المرء بفضله اولى من فخره بأصله)00 جمعه مباركه تحياتي لكم جميعا ياحلووووين شهـرزاد : إمسك حرامى إمسك حرامى إمسك حرامى إمسك حرامى بيسرق مشاركات إمبارح جمعة مباركة ونهار سعيد للجميع سجى بنت جدة : ايش صاااااااااااااااااااير بالمنتدى؟؟؟؟؟؟؟

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 02-10-2008   #1
«©»عاشق مميز«©»
 
صورة عضوية (الشاعر الرجيم)
 
تاريخ الانضمام: May 2007
المشاركات: 1,129
سؤال مغامرات سفير عربي باسكاندينافيا

منذ ما يزيد عن ألف سنة , بعث الخليفة العباسي المقتدر بأحمد ابن فضلان سفيراً له إلى بلاد الصقالبة , على رأس بعثة من ثلاثة آلاف عالم , وعامل ومهندس وطبيب وصيدلي , لتحصين مملكة الصقلب (بلغاريا) المسلمة من هجوم الخزر اليهود , وتلقين أهلها مباديء الدين الإسلامي , وعلاج مرضاهم , ومساعدتهم على الخروج من التخلف , شأن البعثات والمساعدات الغربية الحديثة .
وفي طريقه إلى بلغاريا اختطفه جماعة من الفايكنج , سكان اسكندنافيا بإيعاز من قهرمانتهم ليكون العضو الثالث عشر في بعثة لإنقاذ مملكة ( روثغان ) من هجوم ( الفندول)
وقد كتب ابن فضلان رسالة عن هذه الرحلة المهولة , الممتعة , في شكل تقرير دبلوماسي رفعه إلى بلاط المقتدر , بعد نجاته من عدة أهوال , وعودته من أصقاع اسكاندينافيا الباردة المتخلفة إلى مدينة السلام , ( بغداد) عاصمة العالم المتحضر ومركز الإشعاع الفكري والعلمي والأدبي , والفني , آنذاك .
جاء الكاتب الروائي الأمريكي ( مايكل كريشون) فأخرج التقرير وأعاد صياغته بأسلوب روائي عصري مشوق مثير دون تحريف لحرفية الأحداث .
وبمجرد صدوره بعنوان ( أكلة الأموات ) سنة 1976 م أصبح أروج كتاب ووصفته (الديلي تلغراف) اللندنية بأنه " من أروع روايات السنة "
وقد أثار مخطوط ابن فضلان جدالاً حاداً بين علماء الانثروبولوجيا في الجامعات الغربية . وخصوصاً وصفه الدقيق ( للفيندول : سكان الكهوف البحرية بالفيوردات الذين كانوا يهاجمون مملكة الملك (روثغار) التي ذهب ابن فضلان مرغماً مع جماعة من السكندينافيين للدفاع عنها .
وقد كانت دقة ابن فضلان وموضوعيته التي يشهد بها الغرب أنفسهم والتي برزت من خلال كل سطر من سطوره مثار إعجاب جميع من قرأ رسالته . فهو صادق في ملاحظاته وتعليقاته لدرجة القسوة حتى حين يتعلق الأمر بوصف جُبنه وضعفه أمام الأهوال والأخطار التي يرغم إرغاماً على اقتحامها ! استمع إليه وهو يصف شعوره حين علم أن الجماعة التي يرافقها ذاهبة لمفاجأة (الفيندول) من جهة البحر حيث سينزلون إلى الكهوف من فوق " الفيوردات" الشاهقة , مُتدلين بالحبال , وهو يخاف الأماكن المرتفعة خوفاً مَرضياً شديداً :
" كنت منزعجاً من نزول الجرف الشاهق معلقاً بحبل . وكان انزعاجي من الشدة بحيث كنت أفضل عمل أي شيء على وجه الأرض . ولو كان ذلك أكل روث الخزنير , أو أن أفقأ عيني , وحتى الموت نفسه كنت أفضله على النزول معلقاً من ذلك الجرف "

وسأترك , فيما يلي , الكلمة لابن فضلان ليحدثكم بنفسه , من مسافة ألف عام ونيّف , عن إحدى مغامراته مع السكندينافيين سكان الأصقاع الشمالية .

" رست سفينتنا في وقت صلاة الظهر , واستغفرت الله لتخلّفي عن أدائها , ولم أكن أجرؤ على الصلاة أمام الشماليين الذين كانوا يعتقدون أن صلاتي كانت دعاء عليهم , وكانوا يهددوني بالقتل إذا صلّيت على مرأى منهم .
ولبس كل مقاتل دروعَ المعركة التي كانت كالآتي : أولاً : نعال وجوارب عالية من صوف خشن , وفوقها غطاء من الفرو الثقيل الذي يصل إلى الركبة . وفوق ذلك أغطية من الجلد الذي كان عندهم جميعاً سوى شخص واحد هو أنا . وبعد ذلك أخذ كل واحد منهم سيفه وأدخله في حزامه , وكل رجل رفع تُرسه المصنوع من الجلد الأبيض ورمحه , وكل رجل وضع خوذة من الحديد أو الجلد على رأسه , وفي هذا كان الرجال جميعاً متشابهين إلا (بوليويف) الذي كان يحمل سيفه في يده , لأنه كان كبيراً جداً .
ونظر المقاتلون إلى قصر (روثغار) العظيم , وأخذوا يظهرون إعجابهم بسقفه اللامع ومهارة الصنعة فيه , واتفقوا على أنه لامثيل له في العالم , بسواريه السامقة ونقوشه الغنية , ومع ذلك لم يكن في كلامهم احترام له . ونزلنا من السفينة , وقصدنا القصر على طريق مبلطة بالحجارة , وأحدث صليل السيوف وقعقعة السلاسل ضوضاء عالية , وبعد صعودنا مسافة قصيرة رأينا على جانب الطريق رأس ثور فوق عصا , وكان حديث العهد بالذبح .
وتنهد جميع الشماليين , وعبست وجوههم لذلك المشهد , رغم أنه كان غير ذي معنى بالنسبة لي , فقد كنت تعودت على عاداتهم بقتل حيوان لأتفه قلق أو استفزاز ! ولكن بالنسبة لي رأس الثور هذا كان له مدلول خاص .
نظر ( بوليويف ) بعيداً عبر حقول أراضي (روثغار) , ورأى هناك منزلاً فلاحياً منفرداً من النوع الشائع في أرض (روثغار) كانت حيطانه من خشب وسقوفه بعجينة من الطين والتبن الذي يجب تعهده بعد تهاطل الأمطار . أما السقوف فكانت من أعواد التسقيف والخشب كذلك . ولم يكن بداخل المنزل إلا أرضية من الطين ومدفأة , وروث الحيوانات , فالمزارعون ينامون مع حيواناتهم داخل البيوت طلباً للدفء الصادر عن أجسادها , ويستعملون الروث وقوداً للنار
وأمر ( بوليويف) بأن نذهب إلى ذلك المنزل الريفي , فمشينا عبر الحقول الخضراء المبتلة . وتوقفنا لفحص الأرض مرة أو مرتين قبل متابعة السير , ولكنهم لم يروا شيئاً يهمهم . كما لم أر أنا شيئاً .
وأوقف (بوليويف) جماعته , مرة أخرى , وأشار إلى التراب الأسود , ورأيت بعيني أثر قدم حافية , بل عدة أقدام . كانت تلك آثار ملساء وأقبح من أي شيء معروف للخليقة .. كان على رأس كل أصبع أثر ظفر أو مخلب حادّ , بحيث كان الحجم بشريا , وفي نفس الوقت غير بشري . وقد رأيت ذلك بعيني وما كدت أصدقه .
وحرك ( بوليويف) ومقاتلوه رؤوسهم لِمَا رأوا , وسمعتهم يعيدون كلمة واحدة مرة بعد أخرى , وهي كلمة " فيندول" أو "فيندلون" أو ما يشابهها . ولم أعرف معنى الاسم . وأحسست أنني لا ينبغي أن أسأل (هيرغر) في هذه اللحظة لأنه كان قلقاً كالباقي . وسرنا سيراً حثيثاً إلى المنزل القروي ونحن نرى , مرةً بعد أخرى , آثار الأقدام ذات المخالب على الأرض .
ومشى (بوليويف) ومحاربوه على مهل , ولم يكن ذلك حذراً منهم , فلم يستل أحدهم سلاحه , ولكنه كان نوعاً من الخوف لم أفهمه , ولكنني أحسسته معهم .
وفي النهاية وصلنا إلى المنزل ودخلناه , وفيه رأيت بعيني هذا المنظر : شاب جميل متناسق الأعضاء فُصلت أعضاءُ جسده عن بعضها عضواً عضواً .
الصدر هنا , وذراع هناك , وساق هناك . وعلى الأرض بِرَك خاثرة من الدم تلطخت به الجدران , والسقوف , وكل مكان بحيث ظهر المنزل مطلياً بالدم الأحمر . وكانت هناك امرأة ممزقة بنفس الطريقة , وكذلك طفل ذكر في سنته الثانية أو أصغر , اقتلع رأسه من جسده فأصبح جَذعاً دامياً ..
رأيت كل هذا بعيني , وكان أشد ماشاهدته في حياتي إرعاباً , فأفرغت مافي جوفي , وبقيت دائخاً لمدة ساعة , ثم تقيأت مرة أخرى .
ولم أفهم أبداً سلوك الشماليين , فحتى وأنا أقيء , كانوا هم هادئين باردي الأعصاب أمام هذا المشهد المرعب , يراقبون كل ما رأوا بطريقة هادئة , يناقشون آثار المخالب على الأعضاء وطريقة التمزيق , وقد أعطوا اهتماماً كبيراً لغياب الرؤوس , ولاحظوا كذلك أبشع مشهد على الإطلاق , والذي مازلت أتذكره حتى الآن فترتعش فرائصي بشدة :
ذلك أن جسد طفل ذكر كان قد مضغته أسنان شيطانية في أجزائه الناعمة وراء الفخذ , ومنطقة الكتف .. رأيت بعيني هذه الفظاعة !
وخرج مقاتلو ( بوليويف) عابسي الوجوه يزمجرون من المنزل القروي . واستمروا في إعارة انتباههم إلى الوحل حول المنزل , ملاحظين أنه لم تكن آثار حوافر , الأمر الذي كان له معنى خاص عندهم . ولم أفهم لماذا , ولم يكن يهمني , فقد كنت أشعر بالغثيان والضعف ..

_____
يتبع
(الشاعر الرجيم) غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 02-10-2008   #2
الرقم واحد
 
صورة عضوية Best-1
 
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: كل شبر عربي .. وطني
المشاركات: 8,113
كلمات جميلة ومعبرة وعظيمة وبليغه
شكرا على الموضوع
__________________
الصمت .. إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون
والابتسامة .. كلمة طيبة بغير حروف

Best-1 غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 02-10-2008   #3
~¤¤~ الإحساس المرهف ~¤¤~
 
صورة عضوية عشتروت
 
تاريخ الانضمام: May 2006
محل السكن: جنوب لبنان
المشاركات: 17,185

طرح رائع ومعلومات جدا قيمة
ومغامرة شيقة على الرغم ما تخللها من مشاهد رعب
الشاعر الرجيم
لا حرمنا ابدا فكرك ورقيك
حقا استمتعت بالقراءة هنا
وبانتظار مغامرة اخرى
وحتى ذلك الحين
كن دوما بالف خير وسعادة سيدي
مودتي واحترامي
__________________



شكرا من كل قلبي على البطاقة الرائعة
عشتروت متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 02-10-2008   #4
«©»عاشق مميز«©»
 
صورة عضوية (الشاعر الرجيم)
 
تاريخ الانضمام: May 2007
المشاركات: 1,129
وأثناء عبورنا للحقول اكتشف (ايكثغو) حصاة صغيرة , أصغر من قبضة طفل , كانت منعمة ومنقوشة بطريقة بدائية . واجتمع حوله جميع المحاربين لمعاينتها , وأنا معهم .
وأريت جذع امرأة حامل , لم يكن له رأس ’ ولا ذراعان ولا ساقان , كان جذعاً فقط ببطن منتفخة , وفوقها نهدان منتفخان متدليان وحسبت ذلك التمثال بدائياً للغاية وبشعاً ولاشيء أكثر ولكن الشماليين ظهر عليهم فجأة التخوف والشحوب , وارتعشت أيديهم وهم يلمسونها . وأخيراً رمى بها (بوليويف) إلى الأرض وسحقها بمقبض سيفه حتى صارت شظايا صغيرة . وحينئذ أصيب عدد من المقاتلين بما أصبت به من غثيان وأخذوا يفرغون أجوافهم على الأرض . وكان فزع الجميع فظيعاً لدرجة أذهلتني .
ومن ثم ذهبوا إلى قصر الملك (روثغار) ولم يتكلم أحد أثناء سيرنا الذي أخذ قرابة الساعة . وكل واحد من الشماليين كان يبدو منطوياً على نفسه , غارقاً في تفكير مرّ عميق , ولكن لم يبد عليهم أي خوف بعد ذلك .
وفي الطريق وقف لنا حاجب على جواد واقف أمامنا , ورأى الأسلحة التي كنا نحملها , وعدد رفاق (بوليويف) , فصاح منذراً .
وقال لي (هيرغر) : " إنه يريد أن يعرف أسماءنا , وبسرعة"
وأجاب (بوليويف) الحاجب , ومن صوته فهمت أنه لم يكن له مزاج لتقبل مزاج البلاطات وقال لي (هيرغر) : " (بوليويف) يقول له إننا من رعايا الملك (هيغلاك) , صاحب مملكة (ياتلام) ونحن ذاهبون في مهمة إلى الملك (روثغار) ونريد الحديث إليه "
وأضاف (هيرغر) : بوليويف يقول إن الملك (روثغار) ملك عظيم " ولكن لهجة (هيرغر) كانت تدل على عكس ذلك .
وطلب منا الحاجب التوجه إلى القصر , والبقاء خارجه حتى يخبر الملك بوصولنا وفعلنا , رغم أن (بوليويف) وجماعته لم تعجبهم تلك المعاملة , وارتفعت أصوات الاحتجاج والامتعاض , وذلك لأن الشماليين قوم كرماء , وهذه ليست طريقتهم في الاستقبال , فلا يجوز تركهم خارج المكان . ولكنهم انتظروا ونزعوا أسلحتهم , وسيوفهم ورماحهم إلا أنهم لم ينزعوا درعوهم , وتركوا الأسلحة خارج باب القصر .
كان القصر محاطاً من جميع الجهات بعدد من المنازل بطريقة الشماليين . وكانت هذه المنازل مستطيلة منعرجة الجوانب كالتي في (تريلبورغ) ولكنها مختلفة عنها في الترتيب , فلم تكن هنا أي مربعات , ولا تحصينات , وخلافاً لذلك فقد كانت الأرض تنحدر من القصر والمنازل المستطيلة حوله إلى سهل أخضر تتخلله المنازل القروية هنا وهناك , ومن ورائه التلال , وبداية الغابة .
وسألت (هيرغر) لمن تكون هذه المنازل المستطيلة , فقال لي :
" بعضها للملك , والأخرى للعائلة الملكية , والنبلاء , وبعضها للخدم والحشم بالقصر "
وقال لي كذلك بأن المكان صعب , ولم أفهم ماكان يقصد بذلك .
وأُذن لنا في دخول القصر الذي أقول حقاً إنه يجب أن يعد واحداً من عجائب العالم خصوصاً وأنه في بلاد الشمال البدائية , ويسمى هذا القصر بين قوم (روثغار) باسم (هيوراث) لأن أهل الشمال يطلقون أسماء الأفراد على أدوات معيشتهم مثل المباني والمراكب , وخصوصاً الأسلحة . و(هيوراث) أي قصر (روثغار) العظيم كان في ضخامة قصر الخليفة الكبير . وكان مطّعما بالفضة , وحتى ببعض الذهب الذي كان نارداً جداً بالشمال . وعلى كل الجوانب كانت النقوش والزخارف ذات البهاء الرائع الغني بمهارته الفنية . كان حقاً شاهداً على قوة وجلال الملك (روثغار)
وجلس الملك (روثغار) في طرف القاعة الفسيحة جداً لدرجة أننا لم نكن نميزه وكان واقفاً على كتفه الأيمن نفس الحاجب الذي أوقفنا في الطريق , وتكلم الحاجب فقال لي (هيرغر) إنه يقول:
" يا أيها الملك هذه جماعة من محاربي مملكة (ياتلام) . قد وصلوا حديثاً من البحر . وزعيمهم اسمه بوليوييف وهم يستأذنون في الحديث معكم في مهمتهم , يا أيها الملك , لاتمنعم من الدخول , فلهم سمتُ الأعيان , ومظهر زعيمهم يدل على أنه محارب جبار , فرّحب بهم كأعيان , يا أيها الملك (روثغار) "
وحينئذ طلب إلينا الاقتراب من الملك (روثغار) .
بدا الملك (روثغار) كرجل مشرف على الموت . فلم يكن شاباً وكان شعره أبيض , وجلده شاحباً
ووجهه مثقلاً بالخوف والحزن , ونظر إلينا بارتياب وهو يقطب عينيه , فربما كان يشرف على العمى , لا أدري .
وأخيراً أخذ يتكلم و(هيرغر) يترجم لي :
" أعرف هذا الرجل , لأنني أرسلت إليه ليقوم بمهمة بطولية . إنه (بوليويف) وقد عرفته كطفل حين سافرت إلى مملكة (ياتلام) بالبحر . فهو ابن (هيغلاك ) الذي استضافني بكرم , والآن يأتي ابنه إليّ في وقت احتياجي وحزني . "

يتبع
(الشاعر الرجيم) غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 02-12-2008   #5
القيصر
 
صورة عضوية قيصر لبنان
 
تاريخ الانضمام: Feb 2006
محل السكن: في قلب لبنان
المشاركات: 31,798

شكراً لك يا غالي

ليلة سعيدة

تحياتي
__________________

ويل لامة تكثر فيها الطوائف وتخلو من الدين
ويل لامة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر
ويل لامة تحسب المستبد بطلا"، وترى الفاتح المذل رحيما"
ويل لامة تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودعه بالصفير،
لتستقبل اخر بالتطبيل والتزمير
ويل لامة مقسمة الى اجزاء وكل جزء يحسب نفسه أمة

جبران خليل جبران




قيصر لبنان متواجد حالياً   رد باقتباس
رد

Bookmarks



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:55 PM ] .


Powered by vBulletin
حقوق الطبع والنشر محفوظة عاشق لبنان 2003-2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54