|
|
|
|
|
#1 |
|
عاشق لا يشارك لاسبوع
تاريخ الانضمام: May 2007
محل السكن: هنا وهناك
المشاركات: 1,626
|
ظاهرة بدأت تتحول إلى وباء عالـمي
5/11/2007 تنمّر الأطفال يعرضهم لاضطرابات نفسية في الـمستقبل أظهرت دراسة فنلندية أن الأطفال الذين يمارسون سلوكيات "التنمر" تجاه رفقائهم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية عندما يصبحون راشدين. كما أوضحت الدراسة أن ضحايا هذا النوع من السلوك، يكونون معرضين كذلك للتأثر فيما يتعلق بصحتهم النفسية في مراحل عمرية لاحقة. وكان مختصون من جامعات فنلندية عدة أعدوا دراسة شملت 2540 في سن الثامنة، وتم استجوابهم عن عدد الـمرات التي تعرضوا فيها للـمضايقات والأذى أو التي تسببوا فيها بأذى الآخرين، كما تم توجيه أسئلة لأولياء الأمور حول وجود أعراض نفسية لدى الأولاد. وقارنت الدراسة نتائج الاستجواب مع أعراض تم تشخيصها أثناء الفحوص الطبية العسكرية الإجبارية لشباب بين 18 و23 سنة حيث توصل معدو الدراسة إلى نتيجة مفادها أن الأطفال الذين يواجهون أقرانهم بالعنف والـمضايقات، تظهر لديهم نزعة عدائية تجاه الـمجتمع والنظم ويمارسون القسوة تجاه الآخرين في فترة الشباب، أما أطفال ضحايا العنف والـمضايقات فهم معرضون للإصابة باضطرابات في الشخصية وداء القلق في فترة الشباب. ذكرت الدراسة أن 3% من عينة الأطفال كانت تحمل بالفعل أمراضا نفسية تسببت فيها أجواء التنمر وأوصت بأن يتم توجيههم في هذه السن الصغيرة إلى الرعاية النفسية بدلا من أن تنعكس النتائج على فترة الشباب. وطبقاً لـما نشر حول الدراسة في دورية "طب الأطفال" في عددها الصادر لشهر آب الـماضي فإن سلوك التنمر الذي يمارسه بعض الأفراد اليافعين، خصوصاً الذكور، عند تعاملهم مع أقرانهم، قد يرتبط بزيادة مخاطر تعرض الفرد منهم للاضطرابات النفسية عند بداية بلوغه سن الرشد، الأمر الذي ينطبق كذلك على ضحايا هذا السلوك. وبحسب النتائج فقد بدا واضحاً أن ممارسة "التنمر" بشكل متكرر من قبل الطفل الذكر، يمكن أن تتنبأ بزيادة تعرضه لاضطرابات التوتر والاكتئاب، كما قد يرتبط ذلك باكتسابه شخصية غير اجتماعية، بالإضافة إلى لجوئه إلى استخدام الـمواد الـممنوعة لاحقاً. كما أشار الباحثون إلى أن ضحايا سلوك "التنمر" كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات التوتر. ونوه القائمون على الدراسة بأهمية نتائجها، والتي تركزت حول سلوك التنمر عند الأطفال في الـمرحلة الابتدائية من الـمدرسة، حيث يتوقع أن يفاد منه في الكشف عن الأشخاص الذين قد يعانون من الاضطرابات النفسية نتيجة حدوث هذا الأمر. كما شدد الباحثون على دور النظام التعليمي والنظام الصحي للـمدارس في تحديد الأفراد الـمعرضين للإصابة بتلك الاضطرابات، وهم الذين يشكلون طرفي العلاقة فيما يختص بهذا السلوك. يشار الى ان ظاهرة التنمر (او الاستقواء، أو الاستئساد، أو البلطجة) باتت تتزايد حجماً ونوعاً وأسلوباً، وبخاصة العنف الأسري والعنف ضد الأطفال، الذي صار يحدث بمعدلات عالية في شتى أنحاء العالـم، ويأخذ طابعاً وبائياً ينتشر بشكل خطر في الـمجتمع الـمعاصر وفقاً للتقديرات الإحصائية التي تسجلها بعض الـمجتمعات، مما يمكن وصفه على أنه "وباء العنف" (The epidemic of violence) كما تصفه "الرابطة الأميركية للطب النفسى". ويقدر عدد حالات القتل الـمسجلة كل عام بالولايات الـمتحدة الأميركية، على سبيل الـمثال، بحوالي أربعة وعشرين ألف حالة، وأن عدد الحالات الـمتفاقمة نتيجة للاعتداء والضرب يزيد على 000ر265 حالة، وأن 40% تقريباً من حالات القتل تحدث نتيجة للعنف الـمنزلى، وأن غالبية ضحايا العنف تتراوح أعمارهم بين 20-39 سنة (وهي الفترة من دورة حياة الأسرة التي يقوم فيها الوالدان على رعاية الأطفال)، وأن الأطفال يشاهدون ما يقرب من 10-20% من حالات القتل، وبخاصة أن يكون الضحية أحد الوالدين. وتشير نتائج بعض الدراسات بالولايات الـمتحدة الأميركية وأوروبا إلى معدلات عالية منذرة بخطر العنف كمشكلة وبائية. ففي الولايات الـمتحدة الأميركية، توضح البيانات أن نسبة تقدر بحوالي واحدة من كل أربع من الإناث كن ضحيات للإساءة في طفولتهن؛ وتسجل السلطات كل عام نسبة تتراوح بين 000ر150 - 000ر200 حالة من الإساءة الجنسية في الـمنزل، وأن نسبة من يتعرضون للعنف الجسدي تصل إلى 20 - 30% من الإناث و10% من الذكور حتى سن الرابعة عشرة. وتشير الإحصاءات الحديثة بالولايات الـمتحدة الأميركية إلى نسبة تتراوح بين 20% -50% من الأطفال هم ضحايا العنف داخل أسرهم ومدارسهم ومجتمعاتهم الـمحلية. وعلى الـمستوى الدولي تكشف تقارير "الأمم الـمتحدة" عن أن ما يقرب من مليوني طفل حتى سن الرابعة عشرة يعانون كل عام بسبب ما يتعرضون له من أفعال وممارسات العنف الوالدي، وأن نسبة من هؤلاء الأطفال تقدر بمعدل طفل من كل عشرة أطفال يموتون بسبب العنف الوالدي، وأن 2000 طفل يتخلصون من حياتهم بالانتحار (United Nations1998 ) وتشير بعض البيانات الإحصائية في روسيا على سبيل الـمثال إلى أن أكثر من 000ر50 طفل يهربون من الـمنزل كل عام؛ كي يتجنبوا ما يتعرضون له من العنف الوالدي، وأن 38% من حالات القتل في الأسرة كانوا من الأطفال والـمعاقين والإناث ممن كانوا لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. وتتضح هذه الصورة الوبائية أيضاً من حجم أدبيات البحث في العنف ضد الأطفال في الفترة من عام 1991 إلى عام 2002 والتي تقدر بحوالي 218ر1 دراسة وبحثاً، متضمنة موضوعات وقضايا شتى منها التعرض للعنف، وقياس وتقويم التعرض للعنف، والعنف الـمجتمعي واضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، والصدمة واضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، والـمدارس والعنف، وسلوكيات الـمراهقين والعنف. وتوضح دراسة الأمين العام للأمم الـمتحدة حول العنف ضد الأطفال التي تم الإعلان عنها في كانون الاول 2006 إلى أن العنف لا يزال مستمراً ضد الأطفال بسبب السكوت عنه والتقاعس عن اتخاذ إجراء حياله، حيث تشير الدراسة التي شملت 131 دولة على مستوى العالـم إلى أن العنف قد تسبّب في قتل 53 ألف طفل خلال العام 2002 ، وأن 80 -98% من الأطفال يعاقبون بدنياً في منازلهم مع معاناة أكثر من الثلث من العقوبة البدنية مع استخدام أدوات، وبما يتراوح ما بين 133 275 مليون طفل تعرضوا لعنف أسري، و150 مليون فتاة و73 مليون صبي عانوا من أشكال عنف جنسي خلال العام 2002 ، ومليون طفل حُرموا من حريتهم عام 1999 بسبب ارتكابهم جرائم صغيرة أو جنحاً أو كانوا في انتظار محاكمة، وأن 218 مليون طفل دخلوا سوق العمل عام 2004 منهم 126 مليون طفل يعملون في الأعمال الخطرة. أما على الـمستوى العربي فيشير التقرير الإقليمي لـمنظمة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في إطار الإعداد لدراسة الأمين العام للأمم الـمتحدة الـمشار إليها في الفقرة السابقة إلى أن البيانات حول حجم الـمشكلة قليلة بشكل عام، وهذا يرجع إلى أسباب عدة، منها أسباب متأنية لحساسية هذه القضية، خاصة داخل الأسرة، ومحدودية التبليغ عن مثل هذه الحوادث، وعدم توافر آليات فعالة للتبليغ وغياب الثقة في إمكانية التصدي لها، مع غياب الوعي بالآثار السلبية لهذه الـممارسات على الأطفال وكذلك بمفهوم حقوق الطفل، ولأن موضوع العنف ضد الأطفال لـم يحظ بالأهمية بين الدارسين والباحثين إلا في الآونة الأخيرة. ورغم ذلك فإن معظم الـمؤشرات تؤكد على تزايُد حجم وأنماط العنف الـموجه ضد الأطفال في الوطن العربي. ومن الدراسات ذات الـمغزى الخاص، والتي تعتبر من حيث الكم من أكبر الدراسات الـمسحية متعددة الأقطار في العالـم، ومن حيث الكيف تقدم منظوراً ذا قيمة فريدة حول وضع أطفال العالـم من خلال عيون أطفال العالـم أنفسهم، دراسة قامت بها "منظمة الأمم الـمتحدة للطفولة" (اليونيسيف) عام ،2002 وأجريت على حوالي 40 ألف طفل تراوحت أعمارهم بين سن التاسعة والثامنة عشرة في 72 دولة عبر دول أوروبا وشرق آسيا وآسيا الوسطى والـمحيط الهادي وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وذلك من خلال مقابلات منظمة خلال العامين الأولين من مطلع القرن الحادي والعشرين؛ لاستطلاع آراء الأطفال وجمع أفكارهم ورؤيتهم حول الأمور التي تؤثر عليهم أكثر من غيرها، مثل الـمدرسة والعنف في حياتهم وتوقعاتهم من الحكومات. وتكشف هذه الدراسة عن نتائج بالغة الأهمية بشأن مسؤولية الـمجتمع إزاء الأطفال: فقد قرر حوالي نصف الأطفال أنهم يذهبون إلى الـمدرسة من أجل أن يتعلـموا، وأن الحق في التعليم هو همهم الأول، وأن الـمدرسة هي الـموضوع الرئيسي في محادثات الأطفال مع أصدقائهم. وعندما سئل أطفال أوروبا وآسيا الوسطى عما سيقولونه لـمعلـميهم إذا ما أتيح لهم مجال التحدث عما يجول بخاطرهم، قرر 20% أنهم سيطالبون بعلاقات أفضل بين الـمعلـمين والتلاميذ. وفي أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي جرى ربط علاقة التلاميذ السلبية مع معلـميهم بطريقة التعامل التسلطية التي كانوا يرونها، وبانعدام الـمجال الـمتاح للأطفال من أجل التعبير عن أنفسهم. وفيما يتعلق بشعور الأطفال بتقدير الـمجتمع لهم، كان أكثر من نصف الأطفال من أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي يشعرون أنه لـم يكن أحد يستمع لهم سواء في البيت أو الـمدرسة، وأفاد أكثر من 60% من الأطفال في أوروبا وآسيا الوسطى أن حكوماتهم لـم تُعطِ رأيهم القدر الكافي من الاهتمام. وقد أكد جميع الأطفال على حقهم في التمتع بالـمحبة من جانب ذويهم. أما فيما يتعلق بالعنف ضد الأطفال، فيقرر الأطفال بمعدل ستة أطفال من كل عشرة في أوروبا وآسيا الوسطى أنه يشيع في بيوتهم سلوك يتسم بالعنف أو العدوانية. ويشكو أكثر من ربع الأطفال في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي من ارتفاع وتيرة السلوك العدواني، بما في ذلك الصياح وعمليات الضرب في بيوتهم. وبالنسبة للعنف الذي يتعرض له الأطفال في الـمجتمع الـمحلي، يقرر الأطفال بمعدل طفل واحد من كل خمسة في أوروبا وآسيا الوسطى أنهم يشعرون أن الـمشي في الحي أو الـمنطقة التي يقطنونها ليس مأموناً، وفي أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي يقدر شعور الأطفال بعدم الأمان بحوالي 43%، وأن 5% منهم قد تَعرَّضوا هم أنفسهم للسلب. ومن حيث تقدير الأطفال للعدالة والسلام في الـمجتمع، يقرر الأطفال بمعدل طفل من كل خمسة في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي أنهم يتمنون دولة تنعم بالسلام، ويعبر حوالي 40% من الأطفال في أوروبا وآسيا الوسطى عن رغبتهم في دولة خالية من الجريمة أو العنف، ودولة يعمها السلام بدرجة فاقت رغبتهم في دولة توفر الفرص الوظيفية للجميع وتتمتع بوضع اقتصادي أفضل. تلك دراسة نموذجية للأمم الـمتحدة (اليونيسيف) تستحق الاهتمام والاعتبار لـما تنطوي عليه من دلائل الخطر الذي يستشعره الأطفال، ومن حاجاتهم الصادقة إلى دعم الـمجتمع ومساندته لهم؛ كي يعيشوا طفولتهم ويمارسوا حقوقهم. |
|
|
|
|
|
#2 | |
|
«©»قمة العشق«©»
|
__________________
??????????????? |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الأب الروحي
عضو بإدارة تطوير شبكة عاشق لبنان تاريخ الانضمام: Jul 2004
محل السكن: فلسطين
المشاركات: 74,662
|
__________________
الى من يهمه الامر
ان كان هنالك من يهمه الامر مرت الايام والاشهر والسنوات وبالنهاية شئنا ام ابينا لا بد ان تاتي لحظة الفراق وها هي اليوم قد اتت لربما احاول ان اقول وداعا ولكن الله يعلم انه لا يمكن لي ان اكتبها الى لقاء يعلم الله وحده متى يكون 2004-06-30 ** 2008-07-18 |
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة