|
|||||||
| انباء واراء تحليلات و انباء عن القضايا العربية والعالمية من غير اي تعصب |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Mar 2007
محل السكن: لبنان المقاوم
المشاركات: 1,289
|
أميركا وقيادة العالم: مشاريع وطموحات كانت طموحات السيطرة على مقدرات الدول احدى اهم السمات البارزة التي طبعت السياسة الخارجية الاميركية منذ سنوات طويلة. وقد تجلت هذه النظرية في مشاريع وآمال وخطط لا حدود لها، حملها قادة الولايات المتحدة في الادارات المتعاقبة للدولة ، وتغذت هذه المشاريع بشعارات وعناوين رفعت لواء الديمقراطية واصلاح الانظمة في الدول الصغيرة، او اعادة الاعتبار للشعوب المغلوب على امرها، ومحاربة التخلف والارهاب في مناطق مختلفة من العالم ... التأسيس للتدخل الأمريكي: ففي رسائل ومخطوطات لا زالت محفوظة في خزائن الكونغرس ومكتباته، بحسب الباحث الاميركي ديفيد غلاس : رؤى ونظريات سياسية لقادة اميركيين منذ القرن السابع عشر نادت " بوصول ابناء القارة الاميركية الى مشارف العالم البعيد، رواد حضارة وديمقراطية ورسل سلام واصلاح وتغيير" وبحسب هذه المخطوطات يبرز " النموذج الاميركي كأرقى نموذج في تغيير العالم من الديكتوريات المظلمة الى الديمقراطيات العظيمة .." من هذا المنطلق تأسست عمليات التدخل الاميركي في قارات العالم ، واتخذت هذه التدخلات اشكالا عسكرية وسياسية وأمنية واقتصادية ...كذلك استفادت هذه التدخلات من تغطية "منظمة الامم المتحدة" لاعطائها الشرعية المطلوبة ، والمظلة الأممية التي يضمنها القانون الدولي. واذا ما اردنا الخوض في ابعاد الطموحات الاميركية لقيادة العالم، نجد ان سياسة الهيمنة الثقافية والاقتصادية والسياسية والعسكرية ، استفادت الى حد بعيد من الثغرة المتزايدة بين البلدان الموسرة وتلك المعدمة. وقد كتب روجرز هانسن في مؤلفه :" أبعد من مأزق الشمال – الجنوب " يقول : "ان هنالك صدعان مركزيان يميزان النظام الدولي ، وهما الانقسام بين الشرق والغرب ، القائم على اختلاف فهم الاهتمامات الامنية والادارة المجتمعية ، والانقسام بين الشمال والجنوب ، بين البلدان الغنية وتلك الفقيرة ... وان مما يساهم في انقسام الشمال والجنوب هو السياسة الاميركية الراهنة لدعم الانظمة الموالية لها .." وكان وزير الخارجية الاميركية الاسبق الكسندر هيغ قد اعلن ان الولايات المتحدة تزداد توجها نحو " تركيز اكبر على المساعدة الثنائية الأطراف للأنظمة المتعاونة مع سياسة الولايات المتحدة، بدلا من تلك المتعددة الاطراف " ونحو "تلك الانظمة التي تعلن ولاء اكبر للخط الاميركي القائم على مصالحنا الحيوية، بغض النظر عن تطويرها المنصف والعادل داخل بلدانها لمفهوم الديمقراطية او المساواة .. .." ويلاحظ الباحثان في العلاقات الدولية ت . أهلريك وس غوين في مقال ناقد لهما في ال"فورين افيرز " (الشؤون الخارجية ) أن هذه السياسة المنحازة ، وغير الموضوعية ، الطامحة الى تلبية المصالح الاميركية بشكل سافر ، تبدو مسيئة للعلاقات الصحية البعيدة المدى مع الدول النامية باعتبار ان هذه " المعالجة السياسية القصيرة المدى تخاطر بربط الولايات المتحدة بأنظمة قد لا تدعمها شعوبها " ، وعندما تسقط هذه الانظمة ـ ويتوقع الكاتبان ان يسقط معظمها ـ "ستنهار معها الروابط مع الولايات المتحدة .." الاستعمار الجديد : في كتابه حول "دينامية الإقتصاد الإمبريالي" الصادر في بداية التسعينات، يصف جيمس اوكونور استاذ الإقتصاد السياسي في جامعة بوسطن النوع الجديد من "سياسة الهيمنة" التي تمارسها الولايات المتحدة على بلدان كثيرة من العالم. وهذه الصيغة الجديدة من الهيمنة تحمل مصطلح "الإستعمار الجديد"، إشارة إلى النوع الجديد من سياسة السيطرة التي تمارسها الدول الكبرى مع افول شمس "الإمبراطوريات الإستعمارية" بالمعنى التقليدي لهذه الكلمة! لقد كان من افضل ما اورده المؤلف في وصف هذه السياسة المعتمدة: " انها سياسة مرسومة لمنع الدول من ترسيخ استقلالها السياسي، وبالتالي ابقاءها تابعة اقتصادياً وسياسسيا، وبشكل محكم داخل النظام الرأسمالي العالمي...". ويضيف اكونور : "...إن توزيع الموارد الإقتصادية، وجهود الإستثمار والبنية القانونية والإيديولوجية، ومظاهر اخرى للمجتمع القديم، تبقى على ما كانت عليه، بلا تغيير مع هذا النوع الجديد من الإستعمار، مع استثناء واحد هو حلول " الإستعمار الداخلي" محل الإستعمار الرسمي، وهو ما يعني تحول السلطة من المستعمرين السابقين إلى الطبقات المحلية الحاكمة. وهكذا يكون الإستقلال، قد انجز بشروط لا علاقة لها بالحاجات الأساسية للمجتمع. ويكون من ابرز مظاهره الإنكار الفعلي للسيادة الحقيقية ومصادرة القرار السياسي لصالح قوى المجتمع في الدول النامية، المرتبطة فعلياً "بصانعي القرار الدولي". ويعطي المفكر الأميركي كوامي نكروما احد التعريفات الأكثر قبولاً للإستعمار الجديد في قوله: "إن جوهر الإستعمار الجديد الذي يجب ان تمارسه الولايات المتحدة للسيطرة هو ان تكون الدول الخاضعة له مستقلة نظرياً، ويكون لها كل الزخارف الخارجية للسيادة الدولية، ويكون نظامها الإقتصادي، وبالتالي سياستها الداخلية – في الواقع – مرتبطان وموجهان نحو الخارج..". بناء الإمبراطورية: لقد كان منطق بناء الإمبراطورية الذي استخدمته الولايات المتحدة، مثالاً بارزاً، وكما يصفه الباحث السياسي الأميركي وليام آيلمان ويلمز، بأنه "بناء قائم على الإيمان الجذاب والذي لا رحمة فيه، يتقدم وينمو بشكل متسارع الوتيرة، وبالتالي فإن الإمبراطورية الموعودة – بحسب رأيه – هي طريقة حياة، تمتد إلى ابعد من القارة، عبر العالم بأسره، فالنمو هو مفتاح الحرية الفردية والتقدم الفردي... والأمبراطورية هي حضن وجوهر هذا النمو...وبالتالي فإن الأمبراطورية هي الخير ومن هنا فإن رجل الشرطة (الذي تمثله اميركا حالياً) الذي يضمن ترعرع القانون والنظام اللازم للتقدم، هو انسان خير دون شك..." ولا بد من الاشارة في هذا السياق، الى حجم التدخلات الاميركية في انحاء متفرقة من العالم. فخلال القرن التاسع عشر، كانت النشاطات التدخلية الأميركية عبر العالم، منذ عام 1835 وحتى عام 1896 (بإستثناء الحروب المعلنة) قد بلغت 71 حادث تدخل مفضوح. وخلال السنوات العشرين الممتدة من 1920 إلى 1941، ايضاً باستثناء الحروب المعلنة، بلغت النشاطات التدخلية الأميركية20 حادثاً. وخلال النصف الثاني من القرن الماضي بلغ مجمل التدخلات الأميركية المباشرة والمفضوحة ما يزيد على 26 حادث تدخل... ------------ المصدر: منقول بينات نبيل سرور
|
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: لبنان - الجنوب المقاوم
المشاركات: 14,393
|
|
|||
|
|
|
|
|
#3 |
|
«©»عاشق برونزي«©»
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: فلسطين
المشاركات: 3,950
|
بيجى عليهم يوم ينزلوا لادنى مستوى
هذا هيك الحياة ما بيضل حدا عالى غير بينزل وربنا عزيز وجبار ومنتقم هدول الناس عنجد جرايمهم زادت زيادة عن اللزوم ما فى دولة طغت قدهم وعنجد مجرد ابهار مش اكتر لكن ما فيها روح ولا عراقة اساسا حتى سياستهم فى الاقتصاد الغاية تبرر الوسيلة حتى مبادئهم زيهم شكرا الك على المقال ويعطيك العافية
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه