|
|
#1 |
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Mar 2007
محل السكن: لبنان المقاوم
المشاركات: 1,288
|
التخلي الفلسطيني والعالمي عن قضية فلسطين ... لم تعرف قضية فلسطين تعقيدات مماثلة لما يجري اليوم في الضفة الغربية وقطاع غزة. ثمة أزمة عمل وطني فلسطيني، وتخل رسمي عربي عن قضية فلسطين منذ زمن، وضغوط وتدخلات دولية لم تكن لمصلحة هذه القضية بعد تفجيرات 11 أيلول/ سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية. أزمة العمل الوطني الفلسطيني: ما جرى ويجري مستهجن بأي معيار، وتبعاً لأي منطق، فما حرص عليه ياسر عرفات طوال حياته، وهو تحريم الاقتتال والحرب الأهلية، يسقط بالضربة القاضية. لقد استبيحت المحرمات كلها، لتصير أقدس قضية تحرر في العالم (قضية فلسطين)، عرضة للانفعالات والغرائز في أزمة غزة. لماذا أزمة العمل الوطني الفلسطيني؟ لأن أي حركة تحررية في العالم تلتزم برنامجاً للدفاع عن قضيتها، والبرنامج هو استراتيجي، أي خطة سياسية واضحة لخدمة هذه الاستراتيجية. هكذا من الجبهة الفيتنامية بقيادة هوشي منه، إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية، إلى جبهة مقاومة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا بقيادة نيلسون مانديلا. قضية فلسطين هي الأصعب، والأعقد في تاريخ العلاقات الدولية القديم والمعاصر. فهي تختزل شبكة مصالح إقليمية ودولية، ومجموعة أزمات دولية معقدة بدءاً من نشوء الحركة الصهيونية في البيئة الأوروبية. هذه القضية تحتاج، والحال هذه، إلى تخطيط دقيق، والتزام عال، ومتابعة مسؤولة. بيد أن كل هذه المسؤوليات ليست فلسطينية وحسب، بل هي عربية وإسلامية وعالمية كذلك. المسألة هنا ليست تحليلاً أيديولوجياً، قومياً أو إسلامياً أو أممياً أو ليبرالياً، بقدر ما هي مسألة معقدة، وذات أبعاد خارجية واضحة، ودلالات استراتيجية وسياسية خطيرة تضرب في مستقبل السلم والأمن الدوليين. الخلاصة هي أن الفصائل الفلسطينية لم تنجح بعد غياب ياسر عرفات في التوصل إلى برنامج نضالي موحد، وأن الحكومات العربية بوجه عام لم تتفق على هذا البرنامج - مع الإشارة هنا إلى المجهود السعودي في إخراج بيان مكة بين فتح وحماس إلى دائرة الضوء- كما أن الضغوط الخارجية للجنة الرباعية الدولية جاءت على الفلسطينيين، في وقت ساد فيه منطق “الأمن الإسرائيلي” المزعوم. الفلسطيني صاحب القضية يتعرض للضغط اليومي والحصار الاقتصادي والمالي، بينما تشن “إسرائيل” حروبها على لبنان والضفة والقطاع، وتهدد بشن حروب إقليمية شرقاً وغرباً تحت ستار الأمن. من أدخل فلسطينيي الضفة والقطاع في أتون اليأس؟ سؤال يحتاج إلى جواب دقيق على أسس علمية بعيداً من تضارب التحليلات الأيديولوجية. من المسؤول؟ من حجب المال عن سلطة منتخبة بشهادة دولية، وتالياً عن شعب يكابد الفقر والبطالة؟ ولماذا يحجب المال؟ من أضاع كل فرص التسوية، ولو بالحد الأدنى من أوسلو التي تخلى عنها نتنياهو، إلى خريطة الطريق التي صارت من الماضي، إلى اللجنة الرباعية الدولية التي تتحرك فولكلورياً مع كل نقلة أمريكية في الشرق الأوسط ووسط آسيا تحت لافتة مكافحة الإرهاب؟ من المسؤول عن عدم تنفيذ القرارات العربية والإسلامية، على مستوى القمة، منذ مؤتمر مدريد (1991) إلى اليوم؟ ومن المسؤول عن تجميد تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، قرارات الشرعية الدولية القاضية بإقامة دولة فلسطين، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين؟ بالطبع يمكن لأي مراقب أن يتوقف طويلاً عند مأساة الفلسطينيين الداخلية. مأساة السلطة ومأساة المعارضة، مأساة الشتات ومأساة الرازحين تحت الاحتلال، مأساة حركتي فتح وحماس، إلى آخر المآسي التي تحصل اليوم في مناطق الحكم الذاتي. ويمكن تحميل الفلسطينيين المسؤولية الأولى لأنهم أهل الأرض، وأصحاب القضية. إلا أن الدارس لقضية فلسطين بعيداً من الاتجار بها، يدرك مسارها بما فيه من منعطفات، وعقبات وتدخلات خارجية، ويعرف كيف أنها تختزل النضال العربي المعاصر، بل النضال التحرري العالمي منذ الحرب العالمية الثانية. هذا ليس تخفيفاً من وطأة جريمة الاقتتال الداخلي، وأي جريمة؟ وهذا ليس تهرباً من التقويم الجاد الذي كان يجب أن يحصل منذ أيلول الأسود في الأردن (1970) إلى الحرب اللبنانية (1975 - 1989)، إلى ما بعد أوسلو. على رغم أهمية العمل العربي المشترك، وإيماننا به، من حيث هو قضية انتماء وولاء ومصالح، فإن مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة لم يحمل جديداً على مستوى التحدي الجديد. نتائجه تشابه مؤتمرات سابقة، وقد تكون لاحقة، ما دامت الحكومات العربية لم ترتق بعد إلى مستوى فكرة التنظيم الإقليمي، هذا بعيداً من أي تحليل قومي عربي أيديولوجي. مشاهد مأساوية: مأساة فلسطين هذه الأيام، هي مأساة العرب أو هي مشهد من مشاهد مأساوية عربية من العراق، إلى لبنان، إلى الصومال، إلى السودان. إلى الجامعة التي لم تقوَ على جمع العرب، وهي الأولى في نشأة التجمعات الإقليمية منذ الحرب العالمية الثانية. مأساة فلسطين قد تكون محفزاً لعمل عربي من نوع آخر، آن أوانه، فلمَ الانتظار؟ سوف يتأكد للعرب، حكاماً ومحكومين، أن قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى، أو هي القضية المركزية، كما وردت في شعاراتهم وأدبياتهم. والإشكالية كانت في أن العمل العربي تخلى عن هذه الأولوية، خاصة في العقدين الأخيرين. ومن العبث تجاوز هذه القضية لمعالجة قضايا العراق ولبنان والسودان والصومال على أهميتها، نظراً لطبيعة المصالح الدولية المنطلقة من الوجود “الإسرائيلي” ودوره في الشرق الأوسط. بمعنى آخر، سيستنتج أي مسؤول عربي استحالة معالجة أي قضية فرعية إذا لم تجر معالجة القضية الأولى. قد يأتي هذا الاستنتاج متأخرا بعدما نكون قد دفعنا الأثمان الباهظة من حاضرنا ومستقبلنا. ---------------- المصدر: منقول بينات د. عدنان السيد حسين
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: لبنان - الجنوب المقاوم
المشاركات: 14,393
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
القيصر
تاريخ الانضمام: Feb 2006
محل السكن: جوبيتر
المشاركات: 39,023
|
ما فيني قول غير لا حول ولا قوة إلا بالله الله يكون مع أهلنا في فلسطين ويحميها شكراً لك تحياتي
__________________
ويل لامة تكثر فيها الطوائف وتخلو من الدين ويل لامة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر ويل لامة تحسب المستبد بطلا"، وترى الفاتح المذل رحيما" ويل لامة تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودعه بالصفير، لتستقبل اخر بالتطبيل والتزمير ويل لامة مقسمة الى اجزاء وكل جزء يحسب نفسه أمة جبران خليل جبران |
|
|
|
|
|
#4 |
|
«©»عاشق نشيط«©»
تاريخ الانضمام: May 2007
محل السكن: السعودية
المشاركات: 337
|
شكرا لك
__________________
إن قوى هائلة تعمل على تحطيم هذا الجيل،
وتفتيت قدراته وكانت قبل مقصورة على العدو الخارجي أما اليوم فقد وجدت لها مرتكزات، لا تحصى في الداخل وإن ارتباط مستقبل هذا الجيل صعودا أو هبوطا بمدى التزامه هداية الإسلام، أو إعراضه عنه. إن المسلمين اليوم في حاجة ماسة إلى قادة كخالد والمثنى وغيرهم إلا أن حاجتهم إلى العلماء العاملين أمس وأشد. اللواء الركن ((محمود شيت خطاب)) رحمه الله تعالى... |
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه