|
|
#1 |
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: لبنان - الجنوب المقاوم
المشاركات: 14,393
|
سؤال طرح منذ نصف قرن ولا يزال :«ماذا يراد بنا واين يُسار» ؟! «الغطاء الاخلاقي للصراع» يشكو الهشاشة الغرب غرب ولن يصبح الشرق غربا ! منذ اوائل الخمسنيات توجه شاعر عراقي كبير كان يشارك اللبنانيين معاناتهم، وكان سبب مشاركته لهم هذه المعاناة، انه هو نفسه مع مواطنيه العراقيين كان يعاني من الاوضاع في القطر العراقي الشقيق، فراح في احدى المناسبات الحزينة التي اقيمت تأبينا لسياسي لبناني نظيف يخاطب لبنان بحسرة ومناجيا اياه قائلا: لبنان نجوى مُرّة وسِرارُ إنّا حكم بلائنا سُمّارُ ماذا يراد بنا واين يُسارُ والليل داج والطريق عِثارُ؟! وهذا السؤال المنطلق من المشاركة الوجدانية التي يكنها كل عربي لشقيقه العربي الاخر عملاً بمقولة : «كلنا في الهمّ شرقُ» وليس من مواطن لبناني اصيل يعيش في هذا الشرق، وينتمي الىه، يمكن ان يقول مثلا: «كلنا في الهمّ غربُ» ولا يعني ذلك ان كونه شرقيا بجعله بالضرورة عدواً للغرب. ولكن معاناة الشرق المطلوب دائماً «استعماره» من الغرب، تجعل كل مواطن مشرقي، وخاصة المواطن المشرقي اللبناني - بقطع النظر عن انتمائه الديني او المذهبي - يمقت الاملاءات التي تحاول دول الغرب فرضها على هذا المشرق لتعلات كثيرة: تارة باسم «تعميره» او استعماره» وتارة باسم «تمدينه» او تعليمه، ويكون الهدف الحقيقي هو السيطرة على مواقعه الاستراتيجية واستثمار ثرواته الطبيعية ونهب خيراته، اما الحجج القائلة بأن هذه الدول تريد صيانة مقدسات يشاركه الغرب الايمان بها، وهي في الاساس مقدساته التي هو اولى بصيانتها وممارسة شعائرها لأنها مقدساته قبل مقدسات الغرب. وجميع الانبياء والاولياء الذين تلقى اسماؤهم القداسة والتعظيم لدى الاديان الثلاثة «السماوية» ويحظون بالتعظيم خاصة عند اتباع الدين السماوي الاخير، المسلمين، فهم يقدسون الى جانب نبيهم الذي يعتبرونه خاتم الانبياء، كل الانبياء الذين تقدسهم «الديانتان السماويتان» الاخريان: اليهودية والمسيحية، اذ لا يمكن ان يكون اسلام المسلم صحيحاً اذا لم يقدس السيد المسيح وموسى وسائر الانبياء الذين جاءوا بعد موسى وعيسى. ولذلك فان الذرائع التي يسوقها الغرب للسيطرة على بلاد المشرق، هي ذرائع ملفقة وباطلة حتى لو افتعلت فيها الحروب العبثية والصراعات الدموية، واما الحديث عن الديموقراطية والتحديث فمجرد شعارات لا تجد طريقها الجدي والصادق للتنفيذ، بل ربما يكون العكس هو الصحيح : فهذه الشعارات هي «الغطاء الاخلاقي» للنهب، وما حديث الفضائح التي تبلغ حد الفظائع، التي يتداولها الاعلام الاميركي نفسه عن الارقام الاسطورية للارباح التي حققتها شركات واحتكارات اميركية في العراق، بعد احتلاله، ومحاولة تمرير قوانين في المجلس الوطني العراقي (البرلمان) لضمان تكريس حق الاستثمار لهذه الشركات والحديث عن انشاء قواعد عسكرية لحماية هذه الاستثمارات حتى بعد خروج القوات الاجنبية وخاصة الاميركية من العراق، بل انه لو ترك الخيار للقوى السياسية والاقتصادية الاميركية، حول مستقبل احتلال اميركا للعراق، فانها تختار البقاء الدائم! وحتى الابدي وهي حتى الآن تحاول ان تسير في هذا الاتجاه، بل ان ارسال غيتس وزير الدفاع الجديد (خليفة رامسفيلد) للمرة الثانية خلال شهر، الى العراق، وتكثيف لقاءاته مع السلطة الصورية العراقية يهدف اول ما يهدف الى افهام العراقيين، بأن الولايات المتحدة ليست في وارد التخلي عن وجودها العسكري في العراق. وانها اذا اجبرتها الظروف على «تخفيف» وجودها العسكري او جلاء معظم قواتها في المستقبل - اذا اضطرت لذلك او اجبرت عليه - فانها ستستعيض عنه حسب التسريبات الاميركية نفسها بابقاء عشرات القواعد العسكرية في العراق. بحيث يكون في كل «مربّع ديموغرافي» قاعدة، بحيث «يترحم» العراقيون على الاحتلال الكامل.. ويكفي الاشارة الى ان كردستان العراق وحدها، ستكون فيها 13 قاعدة عسكرية دائمة لحماية «الكيان الكردستاني» الذي ليس «اكراما» لهذا الكيان بحد ذاته، بقدر ما هو ضمانة لمنع «عودة الروح» الى الكيان العراقي الموحّد. ولان فشل مشروع تفجير التناقضات العراقية الإتنية والطائفية، سوف يعتبر «نكسة كبرى» لمشروع «بلقنة» الشرق العربي كله، و«صدمة» لاسرائيل، حيث «لا تستحي» الادارات الاميركية المتعاقبة من القول، بأن كل ما تخطط له السياسة الاميركية في الشرق الاوسط، ينطلق من «استراتيجيتها الثابتة» «لايجاد شرق اوسط جديد» يكون على مقاس يضمن امن اسرائيل، بما في ذلك الحديث الذي لم «يكذّبه» رئيس تيار المستقبل في لبنان، بقدر ما حاول تبريره بشكل موارب وغير مباشر، واعتبار المقاومة في الجنوب «قاعدة لايران والحرس الثوري» وبالتالي، فلا غرو لو اقامت اميركا - برضى الاعداء الداخليين لوجود المقاومة في الجنوب - قاعدة في الشمال! غير ملتفت الى ان وضع سوريا وايران والمقاومة في لبنان كمعسكر مقابل معسكر اميركا واسرائيل وقوى 14 آذار في لبنان، مقارنة مدمرة معنوياً وسياسياً لقوى 14 آذار حتى عند قواعدها الشعبية. اذ مهما بلغ استغفال الرأي العام الوطني في لبنان من جانب ما يسمى بقيادة قوى الموالاة : فلا يمكن للبناني عاقل ان يساوي بين دولتين مهددتين ومستهدفتين بالغزو والاحتلال ومعهما مقاومة مطلوب من اسرائيل واميركا القضاء عليها من جهة، وبين اميركا واسرائيل اللتين تريدان استباحة المنطقة واللتين اشاعتا فيها الظلم والاحتلال والاغتصاب قبل ان تقوم في ايران جمهورية اسلامية : وعندما كان لا يزال النظام الامبراطوري قائما في ايران ويتعامل مع اسرائيل ضد كل أماني العرب. وكانت قضية فلسطين هي قضية العرب الاولى قبل ان يقوم النظام الحالي في سوريا وحتى عندما كانت الاحزاب الاقرب الى الطروحات الليبرالية على الطريقة الغربية، ولدرجة ان رجلا مثل الدكتور معروف الدواليبي رغم انتمائه يومذاك لحزب الشعب الاقرب سياسيا الى مشاريع كانت تطبخ حول الهلال الخصيب الذي كان يسعى اليه نوري السعيد، او «سورية الكبري» التي كان يسعى اليها الملك عبدالله ابن الحسين في الاردن، اعلن الدواليبي ان سوريا تفضل ان تصبح جمهورية سوفياتية على ان تكون مستسلمة للمشاريع الصهيونية التي تسعى اميركا - من اجل اسرائيل - فرضها على العرب! وللتذكير: فان الدكتور الشيخ معروف الدواليبي اختار ان يمضي بقية عمره في المملكة السعودية كبرهان على ان ما اعلنه حول رفض الاملاءات الاميركية لمصلحة اسرائيل وما اعلنه عن تفضيله التحول الى جمهورية من الجمهوريات السوفياتية، لم يكن ايماناً بعقيدة يسارية او شيوعية، فهو يميني وظل يمينيا، وهو بذلك لا يختلف كثيرا عما اعلنه الملك فيصل بن عبد العزيز عندما كان لا يزال وزيراً للخارجية، اثر عقد مصر صفقة اسلحة تشيكية بعد ان رفضت اميركا امداد مصر بالسلاح لرد الاعتداءات الاسرائيلية التي وقعت عليها، فلقد سئل «الامير» فيصل وزير خارجية السعودية، كيف تقبل السعودية ان تعقد مصر صفقة «اسلحة شيوعية» وهي بلد محافظ معاد للشيوعية فأجابهم قائلا: «نحن نشتري الحديد او المبادئ»! ومثل هذه الواقعة سبق ان اوردناها للتذكير، ونكرر التذكير بها، ليتعظ اولئك الذين يريدون القاء انفسهم في احضان العدو، اما لأنهم كفروا بانتمائهم وخلعوا «اصولهم» كما يخلع المرء قميصه، مؤملين ان ينالوا «الدرجات العُلى» عند الولايات المتحدة، او ان يستقووا بالعدو على بني قومهم! ولكن اميركا - وحتى اسرائيل - تحتقر «نذالتهم» ولن تحترمهم، بل تستخدمهم وهم يعتقدون انهم يستخدمونها لصالحهم. وكان بامكانهم ان يمسكوا السلطة كلها بأيديهم وبرضى الجماهير ذاتها التي تتظاهر ضدهم، لو كانوا اكثر من المعارضة وطنية ولو سبقوها على دروب النضال. وعليهم ان يدركوا بأن «المفتاح السحري» لغلبتهم على منافسيهم هو ان يثبتوا جدياً وليس نفاقاً، انهم اكثر عداء «للكيان الغاصب» الذي جلب البلاء والكوارث على المنطقة، من كل اطياف المعارضة، عندئذ فقط يستطيعون «الغاء» المعارضة عملياً لأن المعارضة ستصبح جزءاً منهم! اما اذا استمروا في نهجهم، فلن يصيبهم الا ما اصاب «جماعة اوسلو» الذين وصلت بهم «تعاسة الاختبار» ان بطل «صلح الشجعان» مات مسموماً! لانه بقي لديه «رواسب» من الوطنية! وان الذي تولي المفاوضات لتحقيق اوسلو انتهى الآن لان يكون تحت «الحماية الصهيو - اميركية» ورهينة الافراج عن بعض الاموال الفلسطينية التي تحتجزها اسرائيل، وهو لم يجد مانعاً في ان يصبح في صف واحد مع اميركا واسرائيل، ضد «عدو» اسمه «حماس» يعرف ويعترف هو قبل غيره ان «حماس» قد انتخبت بأغلبية ساحقة - رغم كل محاولات اسرائيل واميركا وضغوطاتهما - وكانت كثافة التصويت «لحماس» في الضفة الغربية لا تقل عن كثافة التصويت لها في غزة. واذا كانت «حماس» قد لجأت «لعملية جراحية» في غزة، فلانها اجبرت على ذلك جراء الحصار والاستهداف والظلم الذي لحق بها. وبعد ان تولى بعض «اركان» رئيس السلطة علنا الاستعانة على «حماس» حتى باسرائيل فقامت «حماس» بما قامت به ولسان حالها يقول: جزى الله الشدائد كل خيرٍ وان كانت تغصصني بريقي! وهي رغم اعتبارها من جانب الخارجين على كل الاصول والقوانين، خارجة على القانون، سوف تظل مادة يدها لاعادة الاعتبار الى «اتفاق مكة» وهي تقول: وان الذي بيني وبين ابي وبين بني امي لمختلف جداً فان اكلوا لحمي وفرت لحومهم وان هدموا مجدي بنيت لهم مجد -------------------------------------------------------------------------------- صحيفة الديــار اللبنانية . |
|
|
|
|
#2 |
|
القيصر
تاريخ الانضمام: Feb 2006
محل السكن: في قلب لبنان
المشاركات: 37,459
|
مكرر من قبلي
__________________
ويل لامة تكثر فيها الطوائف وتخلو من الدين ويل لامة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر ويل لامة تحسب المستبد بطلا"، وترى الفاتح المذل رحيما" ويل لامة تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودعه بالصفير، لتستقبل اخر بالتطبيل والتزمير ويل لامة مقسمة الى اجزاء وكل جزء يحسب نفسه أمة جبران خليل جبران |
|
|
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه