|
|||||||
| انباء واراء تحليلات و انباء عن القضايا العربية والعالمية من غير اي تعصب |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
«©»عاشق جديد«©»
تاريخ الانضمام: Jun 2007
المشاركات: 28
|
دولة القانون بين الواقع والمثال تبلور مفهوم دولة القانون تدريجيا في أوروبا كتصور بديل عن الدولة الإمبراطورية، دولة الحكم المطلق والسلطات المطلقة التي يحظى فيها الملك والإمبراطور بحق منح الحياة وزرع الموت تجاه "رعاياه"· اتخذ المفهوم في البداية سمة مثال سياسي يهفى إليه وكشعار سياسي يتجه نحو تطبيقه· اتسم مفهوم دولة الحق والقانون منذ البداية بكونه مفهوما مقارنا، صراحة أو ضمنا، لأن الحديث عن دولة القانون يتضمن الإحالة على نقيضها: الدولة الإمبراطورية التقليدية مطلقة السلطات أو الدولة العصرية المستبدة الشمولية· دولة القانون بهذا المعنى هي دولة مجردة، دولة المؤسسات بالقيـاس إلى الدولة التقليدية التي هي دولة مشخصنة، دولة الأمير أو السلطان· فإذا كانت السلطة في الدولة التقليدية متمركزة كليا وبشكل مطلق في شخص واحد، هـو بمثابة الواهب للخيرات أو الحارم منها، مثلـمـا هـو السـيد المطـلق واهب الحياة والموت، فإن دولة القانون أي الدولة العصرية الديمقراطية هي دولــة يتم فيها توزيع السلطة واقتسامها لا على أفراد بل على مؤسسات: مؤسسات تشريعية، مؤسسات تنفيذية، مؤسسات قضائية· تتوزع هذه المؤسسات السلطة، بل تشكل ـ في الصيغة المثالية لهذا التصور ـ بالنسبة لبعضها سلطا مضادة، وظيفة كل منها هو الحد من سلطة الأخرى· وما يوحد ويربط بين هذه السلط الموزعة هو وحدة الفضاء القانوني، الذي يرسم لكل سلطة مجالها واختصاصاتها وحدودها· فالمعيار والمرجع والحكم في دولة القانون هو القانون سواء تعلق الأمر بالقانون الأساسي الذي هو الدستور أو بالقوانين القطاعية أو الفرعية· وتقوم الدولة الحديثة على إحلال العلاقات القانونية محل العلاقات الوجدانية والقرابية (العائلية)، والعرقية، والمهنية والمالية والأخلاقية والدينية وغيرها، فسلطة القانون هنا هي السلطةالمرجعية الأعلى التي تستمد منها كل الهيئات والقطاعات والممارسات والتيارات مرجعيتها الرسمية· تفترض وتستلزم دولة القانون، بجانب سيادة القانون وتوازي وتقابل السلط ومراقبتها لبعضها البعض، وجود فضاء من الحرية السياسية يمكّن كل فرد من أن يكون كائنا متمتعا بالحرية، مساويا لغيره مساواة صورية، ممتلكا للحقوق الضامنة والمؤطِّرة لهذه المساواة، وفاعلا سياسيا بالقوة أو بالفعل، أي بكلمة واحدة مواطنا· الفرد في الدولة التقليدية هو مجرد مرعي تمنح فيه الجماعة أو الدولة بعض الحقوق وبعض الامتيازات أحيانا، لبعض الأفراد وبعض الفئات، في حين أن الفرد في دولة القانون، هو بالأساس مواطن صاحب حقوق طبيعية، راسخة، لا تقبل السلب، حقوق يضمنها ويحميها القانون· تقوم الدولة التقليدية على أساس التمايز والامتياز العرقي أو العقدي أو الانتمائي (مثلا الشرفاء مقابل العوام)· أما دولة القانون، كدولة تجسد الحداثة السياسية، فهي دولة المساواة الصورية المطلقة. الناس فيها لا يتمايزون من حيث طبيعتهم وكينونتهم الإنسانية، بل من حيث ما يملكون وما يستحصلون ومن حيث مواقعهم ودرجة فاعليتهم· فهي تحقق "تساوي الشروط" و"تساوي الحظوظ"، وتعتبر المساواة الفعلية أو الاقتصادية أمرا خارج دائرة اختصاصاتها· الجانب الاقتصادي الذي يهم دولة القانون هو التطبيق الفعلي لمبدأ "لا أحد فوق القانون" في المجال الاقتصادي، أي إلغاء الامتيازات الاقتصادية والضريبية وإلزامية أداء الضرائب ومستحقات الدولة بالنسبة للجميع لا فرق في ذلك بين أبيض أو أسود، بين شريف أو عامي··· بين رجل السلطة والمواطن العادي··· ومقابل ذلك، فإن دولة القانون هي مبدئيا دولة الحق أو الحقوق أي الدولة التي تضمن قانونيا للأفراد حقوقهم المختلفة (السياسية والاقتصادية والقانونية)· ومن ثمة فإن حقوق الإنسان، ليست فقط ديكورا وزينة سياسية بقدر ما هي إطار قانوني وسياسي وثقافي ضامن للحق تشريعيا ومؤسسيا وثقافيا· فالقانون هو الصيغة المنظمة للحق في إطار نظام اجتماعي تعاقدي· إن دولة القانون هي الصيغة التنظيمية السياسية التي تنقلب فيها العلاقة بين الفرد والدولة، بين الحاكم والمحكوم رأسا على عقب· الدولة (المخزنية) التقليدية تعتبر "الحقوق" هبات تتكرم بها على رعاياها، مميزة بينهم تمييزا استثنائيا، في حين أن دولة القانون والحق ترى نفسها تعبيرا عن المواطن وتجسيدا مؤسسيا ضامنا لحقوقه· الفرد في هذا المنظور هو المواطن الذي يهب الدولة مشروعيتها عبر الآليات الديمقراطية، والدولة هي مجموع المؤسسات الممثلة والضامنة للحق العام وللحقوق الفردية· ومن هنا اقتران الدولة الحديثة بالديمقراطية، إذ لا يمكن أن تقوم دولة القانون إلا في إطار ديمقراطي، بل لعل دولة القانون هي من مقتضيات الديمقراطية (الفعلية!) ومستلزماتها· يؤخذ عادة على هذا التصور لدولة القانون والحق أنه تصور ذو نزعة تشريعية وقانونية واضحة، وأنه تصور مثالي أقرب ما يكون إلى تصور عصري لمدينة فاضلة قوامها القانون، مثلما يؤخذ عليه من طرف الاتجاهات الاجتماعية بأنه يتضمن إضفاء صبغة مثالية على القانون، الذي هو تقنين للتفاوت وترسيم لعلاقات القوة والتغلب القائمة في المجتمع· رغم ما لهذه الانتقادات والمآخذ من صدقية ووجاهة، إلا أن فكرة دولة القانون من حيث هي الحد الأدنى للدولة في وظيفتها السياسية لا تحمل أية مزاعم اجتماعية أو أخلاقية في العدالة الاجتماعية، بل هي مجرد تنظيم لمسألة السلطة بهدف توفير الشروط الدنيا لانطلاق عملية التنافس الاجتماعي· ومن ثم، فإن مصدر قوتها يتمثل فـي تحـقيق التساوي القانوني بين الناس، أي تساوي شروط وظروفحدوث وجريان مختلف العمليات الاجتماعية بما فيها السيرورة السياسية ذاتها· وعلى وجه الإجمال، فإن دولة القانون هي النقيض الكامل للدولة التقليدية (المخزنية) مطلقة السلطات التي تعتبر الحقوق هبات وأعطيات ومنح تتكرم بها السلطة على مرعييها، وليست حقوقا طبيعية، أو أصلية، وغير قابلة للتفويت، مثلما هي النقيض التام للدولة البوليسية التي تحكمها الهلوسات والهواجس الأمنية، التي تأخذ الناس بالشبهة، وتمارس عنفا على المجتمع وكأنها في حالة حرب معه، في حين أن ما يسود في دولة القانون هي العلاقة القانونية السلمية التي يكون فيها القانون هو الضامن لحقوق الأفراد والفئات المؤطرة بثقافة الحوار والنقاش العمومي، والمُحِلَّة لسلطة القانون الناعمة محل سلطة القوة السافرة. --------------------------- منقول / جريدة بينات / د. محمد سبيلا
__________________
من عنفوان المجاهدين الذين لا يسجدون الا لله تعالى
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
القيصر
تاريخ الانضمام: Feb 2006
محل السكن: جوبيتر
المشاركات: 41,416
|
شكراً لك تحياتي
__________________
ويل لامة تكثر فيها الطوائف وتخلو من الدين ويل لامة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر ويل لامة تحسب المستبد بطلا"، وترى الفاتح المذل رحيما" ويل لامة تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودعه بالصفير، لتستقبل اخر بالتطبيل والتزمير ويل لامة مقسمة الى اجزاء وكل جزء يحسب نفسه أمة جبران خليل جبران |
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Apr 2007
محل السكن: الجنوب الصامد
المشاركات: 1,045
|
__________________
![]() |
||
|
|
|
|
|
#4 |
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: لبنان - الجنوب المقاوم
المشاركات: 14,393
|
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه