|
لامست يداي صدفه...فزداد قهري
هناك شيئا ما يناديني دوماً
يشدني الي ماضي مجهول
كله جرحات والم....
الى هناك....
حيث يقطن ذلك القلب ...
ذلك القلب الذي لم يعد قادرا عل النبض...
فلقد تغير كل شيء ورحل....
حتى المطر من عيونه رحل ....
حتى الشموخ من وجنتيه رحل....
ولم يبقى ....
سوى الالم
انه الالم
يناديني ..داوماُ اليها
فتلامست يدانا
شعرت بالالم ...شعرت كانها جبل
لم استطع حتى اليها النظر....
حتى لم اشعر الا بالدموع تملئ المكان
واين تلامست اليدان
من القلب الي القلب
صمت المكان بصوت الالم
نزفت الجروح ...التي لم تشفى منذ زمن
سمعت صوتاً.......طربت عيوني فرحاُ
لم ادرك انه صوت قلبي ...من بين ضلوعها
لم استطيع التعرف اليه...فصوته الباكي اخافني
من بين الضلوع ..كانه اراد ان يكون منتحراً
علمت انه قلبي انا ..................................
يناديني فنزلت دموعي مطراُ...حنينه الي يقتله
وانا اتباهى باني عليها كنت منتصراُ......
ما علمت يوما بان قلبي سجينا ....
وكم كان يريد ان اينجو منها حتى لو كان هرباُ
تلامست يدايا بيداكي
فما كان مني الا انظر الي عيونك فرحاُ
فرأيت موت عيوني .....ورأيت كم كان وطني مغتصباُ
من عيناك نسجت افراحي فما باح فرحي الماً
يشكو الى روحي.......ولم اعلم ان روحي ايضا تعاني الماُ
بحثت عنها.....فما وجدت الا بضع كلمات....عل قبراها
كانت قد ناجتني بها يوماُ........
كم شعرت باني قسوت ..عل قلبي وروحي وعيوني ..
وكم كان في حياتي الماً.....
فتلامست يداي بيداكي واقترب قلبي مني
فتمالكت نفسي استجمعت قواي...
وقلت احبــــــــــــــــــــك.......
كان قلبي صعد الى السماء وما رضي بغيرها مسكناً
كان العالم اصبح صغيرا واتسع قلبي كل دوربه ....
وحينها علمت اني منتصراُ.....
فرغم كل اهاتي ....ووطني المغتصب ..ودموعي المذروفه ..وقلبي المجروح
علمت اني بحبكي منتصراً
.................................................. .................................................. ................
هذه خاطره لموقف حقيقي جمعني بمن احب
حين تلامست فيها صدفه ولم يكن مقتصداً
كم هان دمعي عليها..لاكن لم تزل حبيبتي الى نهايه الازل
ها قد مر العيد والجرح لم يزل في وليد..كانه يريد ان تعود
لاتعود ابتساماتي وافراحي
تقبلو تحياتي
جنرال الخليل
__________________
ريــــتو يسلمي الزعلان العامل حالو مش سئلان
بتقلني برمشو النعسان وعيوني الدبلانــــــــي
AYA 2NTY RO7Y WALA
|