|
|||||||
| المنتدى الادبي كل ما له علاقة بالادب والبلاغة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
«©»عاشق نشيط جدا«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: لبنان الحرية
المشاركات: 573
|
حانات الشعر الليلية هل تدير الرؤوس؟
كحول وطعام وأجيال وخلافات و... قصائد حانات الشعر الليلية هل تدير الرؤوس؟ ثمة ظاهرة جديدة في بيروت: قراءة الشعر في النوادي الليلية. شعراء من اجيال مختلفة يجتمعون في امكنة عدة ليتداولوا الشعر في ما بينهم. الشعراء انفسهم جمهور قصائدهم. لا يهمّ ماذا يحدث خارج النادي الليلي في هذه المدينة المفتوحة على كل شيء. المهم ان الشعر لا يُكتب فقط، بل بات يُقرأ كطقس اسبوعي. اذا كان لا يمكن فصل هذه الظاهرة عن الشعر وقضاياه، لا يمكن ايضا فصلها عن المدينة التي تعيش منذ فترة كسلا ثقافيا ولاسيما شارع الحمراء و"ضواحيه" الذي كان على الدوام علامة فارقة في ثقافة هذا البلد، وهو يواصل الآن دوره ذاك بخفر. تطرح قراءة الشعر في النوادي الليلية اسئلة عدة: هل تعني هذه الظاهرة تراجعا في دور الشعر، ومن ثم الشاعر؟ هل هي انسحاب من المتن الى الهامش؟ كيف نفسر انزياح الشعر عن المراكز الثقافية والمهرجانات والقاعات الفسيحة الى هذه الامكنة الضيقة بمساحاتها وروادها ودخانها؟ هل صار النادي الليلي بديلا من المقاهي الثقافية التي احتضر أكثرها واحدا تلو آخر؟ هل يراجع بعض شعراء الحداثة حساباتهم مع الجمهور والقصيدة المقروءة والبعد الصوتي للشعر؟ الشرارة كيف بدأت القصّة؟ كان الشاعر يوسف بزي وله اربع مجموعات شعرية، والشاعر الشاب فيديل سبيتي الذي لم ينشر قصائده في ديوان بعد، جالسين في النادي الليلي المسمّى Regusto والواقع وسط شارع الحمراء. فجأة بدأ الرجلان يتبادلان الكؤوس والسجائر والقصائد. برهةٌ، وانضم اليهما شاعران آخران: يحيى جابر وغسان جواد. وما لبثت هذه الجلسة الاولى التي بدأت مصادفة ان توسعت لتشمل شعراء من مختلف الاجيال، بينهم عباس بيضون وحسن العبدالله واسكندر حبش وسمعان خوام ومحمد بركات وحسين بن حمزة وانا وآخرون. الى جانب هؤلاء توسّع إطار الجمهور ليشمل فنانين تشكيليين وروائيين ومسرحيين وصحافيين، نذكر منهم ريم الجندي ومحمد ابي سمرا وعايدة صبرا وزكي محفوض، مما أضفى بعدا آخر مشاركة واستماعا على الجلسات التي انتقلت الى النادي الليلي المهجور "شي اندره". صارت الجلسة تقام كل ليلة جمعة، واحيانا تنتقل الى المنازل مستقطبةً معها ضيوفا آخرين، امثال الشاعر بسام حجار. استقبلت جلسات الـ"شي اندره" أيضا، من حين الى حين، شعراء غير مداومين كوديع سعادة ولقمان ديركي. اما الشعراء "الدائمون" فيها فلم يكن تفكيرهم في "استعمار المستقبل" على حد تعبير اوكتافيو باث. جلّ ما كانوا يريدونه اعادة الشعر الى الحاضر، الى يومياتهم. ليس الأمر كما في فرنسا، وهو بلد "شعري" بامتياز، حيث "يعلق الشعراء قصائدهم في الباصات والقطارات. انهم يلاحقون الجمهور اذا كان هذا لا يلاحقهم، لأن الوصول والتواصل هدف الكتابة"، على ما يقول الناقد احمد بزون. القراءة في ناد ليلي ألطف. انها لا تستدعي "جفاف الحلق كما في الصالات المقفلة" كما يشعر رسام الكاريكاتور حسن إدلبي كلما دعي الى امسية شعرية. انها خروج "الشعر المتمرد على قانون الوظيفة حيث تتجلى الايجابية في الوجود الحر لشعراء داخل النادي الليلي" في تعبير عماد العبدالله. الشعر الى منزله اذا كان الشاعر والاعلامي زاهي وهبي يرى هذه الظاهرة "بدلا من ضائع، في ظل الموات الطاغي على المنابر الثقافية"، واذا كان الشعر هذا "الكائن اللااجتماعي في امتياز يفر من المنابر الصالونية الى الهامش، حين يغدو هذا الهامش اكثر حقيقية من المتن"، فإن الشاعر والاعلامي جوزف عيساوي الذي شارك كضيف في احدى الجلسات يرى في الظاهرة "توسيعا لأمكنة وجود الشعر والشعراء بعدما كادت هذه تقتصر على الدواوين والزوايا في الصفحات الثقافية. فالتفاعل والتداول الشعريان ضروريان للعملية الابداعية الضرورية نفسها". بالطبع لا يخفي عيساوي فرحته بقراءة الشعر بين "اصدقاء" كان انقطع عنهم وانقطعوا عنه معتبرا مشاركته "مكافأة رمزية بالغة حيث المكان الصغير ودوار الخمر ومتعة الاستماع بعضنا الى بعضنا الآخر". بين هذين الرأيين المتمايزين والمتقاطعين معا، يأتي موقف فيديل سبيتي: "كما يلتقي الشعراء على الصفحات الثقافية في الصحف، يلتقون ايضا في الحانة والمقهى حيث تخضع القصيدة لامتحانها مباشرة. ماذا لو قرأ عباس بيضون قصيدة "صور" على ماهر شرف الدين ومازن معروف ومحمد بركات وعادل نصار؟ ماذا لو ألقى غسان جواد واحدا من "تمارينه على الاختفاء" على مسمع حسن العبدالله وأدونيس وهاشم شفيق وقاسم حداد؟ انها متعة حقا. في الحانة نعيد الشعر الى منزله بعدما تُرك يتيما في دور الايتام". الجلسة الاولى "المزحة" ما كانت لتستمر لو لم يدعمها شعراء وفدوا اليها مثل عباس بيضون الذي اضفى عليها جدية وصدقا. "الشعراء الشباب يكتبون والكبار يرعون"، يقول الكاتب والناشر لقمان سليم. لكن الجلسات الاولى التي رأت النور في الـ"شي اندره" انتقلت عدواها الى شارع آخر قريب من الحمراء، الى شارع كراكاس حيث افتتح الشاعر شبيب الامين والفنان التشكيلي محمد شمس الدين حانتهما "جدل بيزنطي". في هذا النادي الليلي، ترتفع صور لفنانين وشعراء ومسرحيين ومطربين كبار ورسامين ولوحات تشكيلية وعبارات مقصوصة من دواوين شعرية او مبتورة من ألسنة شعراء. وفي حين استمر الشاعران يوسف بزي ويحيى جابر في قراءة الشعر واستضافته في حانة "شي أندره"، واصلت حانة "جدل بيزنطي" من جهتها جلساتها، مقدِّمةً كل ليلة جمعة شعراء من خارج المجموعة المنظِّمة، امثال ادونيس وعباس بيضون وجمانة حداد وعصام العبدالله وسامر ابو هواش ولقمان ديركي واحمد بزون، في حضور شعراء وفنانين ومخرجين ورسامين ومطربين وصحافيين من الجنسين. ثالثهما بين الـ"شي اندره" الذي يستقبلك بإرثه الكبير من الرواد كزياد الرحباني وجورجينا رزق وازنافور، و"جدل بيزنطي" الذي يتأهل بك بعبارة "اليوم شعر وغداً أمر" او "إقرعْ بقوة الحياة صماء"، أطل ناد ليلي آخر حاول استقطاب الشعراء وإحياء الشعر. انه حانة "ليلى" التي أنشأها الناشر جورج فغالي صاحب دار "مختارات" والشاعر الشاب سمعان خوام في منطقة الجميزة. في "ليلى" قرأ شعراء كثر، كما قرأ المطران غريغوار حداد شعرا من صباه امام شعراء لم يكن المطران يقل عنهم شبابا وحيوية. لكن الجلسات ما لبثت ان توقفت بسبب "الحاجة الى التنظيم وبسبب استقطاب شارع الحمراء الشعر ولهجته والشعراء وجمهورهم"، على ما يشرح سمعان خوام الذي ساهم في تنظيم تلك الامسيات قبل ان يتفرغ لادارة الـpub. قد يكون خوام محقا في أن يعزو توقف "ليلى" عن الشعر الى موقعه الجغرافي، رغم ان شارع مونو القريب من الجميزة شهد موقتا هذه الظاهرة، إذ احيا النادي الليلي time out امسيتين شعريتين فرنكوفونيتين، كما نظم الـu.v امسية، بالفرنسية أيضا، حملت عنوان "ربيع الشعر". هل يمكن هذه الظاهرة ان تؤسس لمشهد ثقافي على غرار "خميس" مجلة "شعر" و"اربعاء" طه حسين وجماعته و"حرافيش" نجيب محفوظ؟ وهل يستطيع "جدل بيزنطي" و"شي اندره" ان يكوّنا نموذجا شبيها بالمقاهي الثقافية التي ارتبطت بأسماء كتّاب مثل "مقهى بشر" الذي كان يجلس فيه عباس محمود العقاد وطه حسين وتوفيق الدقن، او "مقهى الفيشاوي"، أو أيضا "مقهى الحرافيش" الذي يقدّم مشروبات تحمل عناوين روايات نجيب محفوظ، او كما هي حال مقهى "هافانا" الدمشقي الذي جمع اجيالا من المثقفين السوريين؟ "هذه الحركة تؤسس لذاكرة سوف تُكتب في ما بعد"، يقول حسن ادلبي. أما عماد العبدالله فيؤكد: "كأنما البلد يتأسس من جديد. اشعر باطمئنان عندما يتكلم الشعراء الجدد". "اننا نخلق ذاكرة لأنفسنا. انها ذاكرتنا الشخصية"، يشرح من جهته سمعان خوام، في حين يتخوّف آخرون من تحوّلها "جلسة بيروقراطية تنعدم فيها الدهشة"، كما يلاحظ لقمان سليم. الحصاة ودوائرها ما سبق كان آراء لشعراء "تواطأوا" مع الظاهرة، إما قراءةً في الامسيات وإما استماعا اليها. ولكن ماذا عن الجمهور الآخر، "البريء" من لوثة الشعر، الذي كان ينوجد مصادفة في تلك السهرات؟ ثمة منهم بالطبع من سمع واستمتع، وربما أصيب بالعدوى الجميلة، في حين سكت آخرون على مضض منتظرين ان يفرغ الشعراء من قصائدهم ليكملوا سهرتهم بطريقتهم الخاصة. وقد حدث أن اعترض البعض على غزو الشعر هذه الاماكن المخصصة للكحول والطعام والثرثرة والموسيقى الصاخبة، كما حصل مراراً في "ليلى" و"شي اندره" و"جدل بيزنطي". لا بل ذهب ساهرون أحيانا حدّ مغادرة المكان، ربما الى غير رجعة، ولم يتوان احدهم عن وصف اصوات الشعراء الذين قرأوا في "جدل بيزنطي" بأنها اشبه بـ"أصوات البوم". وهذا ما تؤكده نايلة وهي احدى الساهرات اذ تقول ان ثمة في النوادي "متطفلين لا يعيرون آذانا صاغية للشعراء"، مفضِّلة من جهتها سماع الشعر "في جو هادىء". يبقى ان هذه الظاهرة التي "تصالح الشاعر مع حقوق قصيدته"، كما يراها لقمان سليم، قد تكون مجرد حصاة تلقى في هذه المياه العميقة والراكدة: بيروت. ناظم السيد
__________________
آخر تحرير بواسطة Picasso : 09-02-2005 الساعة 12:23 AM. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
الأب الروحي
عضو بإدارة تطوير شبكة عاشق لبنان تاريخ الانضمام: Jul 2004
محل السكن: فلسطين*اكسال
المشاركات: 75,120
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
«©»عاشق نشيط جدا«©»
تاريخ الانضمام: Sep 2004
محل السكن: لبنان الحرية
المشاركات: 573
|
أُقدِّرُ لكَ سعةَ أفقك يا منير.
لأنّ الشِّعرَ مكانُهُ كلُّ مكان! صديقك بيكاسو
__________________
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
«©»عاشق فضي«©»
تاريخ الانضمام: Feb 2004
محل السكن: لبـــ(ن)ــــنا بلا حكــومة
المشاركات: 6,548
|
عــزيزي
أنـــا لا أرى أسس تحتــرم هـــذا الشعــر المــزاجــي بل أراهـــا صــورة احتقــار فحســـب للأدب والشعــر العــربي هـــل انقطعــت دور الشعـــر أمــ أنهـــا نفــذت لا أرى مـــن المصيـــب مـــا يقــــام تقبــل تحيــاتي
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
اميرة المنتدى
تاريخ الانضمام: Aug 2003
محل السكن: Lebanon
المشاركات: 22,511
|
من الممكن أن تكون هذه انتشرت بعد أن فقد الشعراء الأمل بأن يكن لهم المكان المناسب والمخصص لابداعاتهم فمن الممكن أن تكون محاولة منهم لابقاء الشعر ينبض مهما كان المكان الذي يتلى منه
__________________
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه