عرض المشاركة وحيدة
قديم 12-18-2003   #1
nano_nino
«©»عاشق نشيط«©»
 
صورة عضوية nano_nino
 
تاريخ الانضمام: Nov 2003
محل السكن: syria
المشاركات: 237
مقابلة مع ملكة الطرب نجوى كرم

بدأت الفنانة نجوى كرم التحضير لألبومها الجديد، وتستعد للسفر لإحياء مجموعة من الحفلات تعلنها في حينها، علماً انها تحيي سهرة رأس السنة في فندق فينيسيا في بيروت, عن الوضع الفني الراهن والتراجع في عدد الحفلات اوضحت ان الفنان الكبير تهمه النوعية ومضمون الحفلات لا عددها، لانه يبحث عن إثبات وجوده والاستمرار، مؤكدة ان هناك إقبالاً عربياً ومحلياً على حفلاتها, ورفضت ان يكون الشكل اساساً في تحقيق النجومية، فالفنانون الذين سعوا منذ بدء مسيرتهم الى التركيز على موهبتهم يرفضون الانجراف وراء موجة الشكل, واعتبرت ان المواهب الجديدة يمكنها ان تبرز فقط مرئياً لا سمعياً علماً انها ليست ضد ما يحصل لان من حق الجمهور ان يشاهد الفنان الذي يحبه ويستمع اليه.
واكدت انها استبقت الاحداث عندما قررت عدم تصوير اغنياتها، واحساسها هو الذي دفعها الى هذا القرار لا ذكاءها، لافتة الى انها تسعى الى التعامل مع الفن كرسالة وايصال موهبتها بالطريقة الصحيحة.
وعن علاقتها بشركة «روتانا» اوضحت انها لم تجدّد عقدها حتى الآن ولم تتوصل الى اتفاق واضح, وقالت انها لا تحب ان تحصّل حقوقها على حساب الفنانين الاخرين الا اذا كانت تستحق ذلك، وقد بدأت مع «روتانا» قبل نحو عشرة اعوام استطاعت خلالها ان تكون «كاسبة ومكسبة».
«الرأي العام» التقت الفنانة نجوى كرم التي تحدثت عن الوضع الفني وعلاقتها بشركة «روتانا» وموضوعات اخرى.
كيف تفسرين ما حصل على الساحة الفنية هذه السنة؟
ـ ماذا تقصدين تحديداً؟
نلاحظ ان اسماء معينة فرضت نفسها مثل نانسي عجرم وهيفاء وهبي وإليسا في مقابل اسماء كبيرة انكفأت؟
ـ لا اعرف ولا استطيع التحدث عن هذا الوضع, احياناً اكون فنانة واحياناً اخرى مستمعة ومشاهدة, لذلك لا يمكنني ان احكم على ما حصل.
هل يحق لك ان تتعاملي مع الوضع كإنسانة عادية؟
ـ طبعاً، اذ لا يعقل ان يتحدث صاحب شركة عن الشركات الاخرى في السوق، بل عن شركته.
متى تكونين مشاهدة ومتى تكونين مستمعة ومتى تكونين فنانة؟
ـ عندما اغني اكون فنانة، وعندما اتابع التلفزيون اكون مشاهدة ومستمعة.
طبعاً كل ذلك بقرار ذاتي؟
ـ بل احياناً يكون السبب المزاجية او الفضول او بسبب وجودنا في اماكن تجبرنا على مشاهدة التلفزيون, بحكم عملي لا اتابع التلفزيون الا نادراً وخصوصاً انه يمتد من الخامسة صباحاً وحتى الحادية عشرة ليلاً.
ولكن هناك تلفزيونات تعرض الاغنيات المصورة طوال اليوم؟
ـ لا اتابع التلفزيون كثيراً.
لاحظنا هذه السنة تراجعاً في عدد حفلاتك وحفلات نوال الزغبي وتقدماً في حفلات الاسماء التي ذكرتها سابقاً؟
ـ الفنان الذي اسمه كبير لا يمكن ان يرمي نفسه في اي حفلة بل يبحث عن النوعية والمضمون وماذا يمكن ان تضيف الحفلة الى رصيده، كما لا يفكر ابداً في العدد, واذا كان الهدف مجرد احياء الحفلات للانتشار فهذا امر لا يهم الفنان الكبير بمقدار ما يهمه اثبات وجوده والاستمرار.
إقبال لبناني وعربي
في الاعوام الماضية كان شرط النجومية الموهبة الصوتية والشكل الجميل، اما اليوم فقد انقلبت المقاييس؟
ـ لا يمكن القول ان الشكل هو الاساس, بعض المطربين بدأوا مسيرتهم بالتركيز على اصواتهم وهذه الفئة ترفض الانجراف وراء التيارات السائدة, واذا كان فرض الوجود يرتكز على الشكل مع تغيب المضمون فأفضّل البقاء في بيتي, بالنسبة اليّ، في كل مرة تعلن حفلة لي او مهرجان ألاحظ إقبالاً لبنانياً وعربياً وهذا يتناقض والكلام الذي ذكرته.
ولكن الكلام الذي قلته يعكس واقعاً فنياً نعيشه راهناً؟
ـ يمكن القول ان هناك وجوداً للفئة التي ذكرتها وللفئة الثانية ايضاً.
في رأيك ما الذي شجع على موجة الشكل؟
ـ ما يحدث له علاقة بالتلفزيونات لا بالإذاعات، وبالكليب لا بالكاسيت, بمعنى ان هذه المواهب يمكن ان تبرز مرئياً لا سمعياً, في اي حال لست ضد ما يحصل لان هناك جمهوراً يستمع الى الاذاعات تماماً كما يشاهد محطات التلفزة، ويحق له ان يستمع الى الاغنيات التي يفضلها.
هل رفضك لموضوع الشكل هو الذي دفعك الى عدم تصوير اي اغنية من ألبومك الاخير؟
ـ لقد استبقت الاحداث واعلنت انني لن اصدر اي اغنية قبل انتشار هذه الموجة.
ثمة من وصف هذا الموقف بانه ذكي؟
ـ ليس ذكاء بل احساسي, دائماً اعتمد على احساسي في حياتي الفنية لانني لا اعتبر الفن وظيفة بل هواية، والانسان الذي يمارس هوايته من كل قلبه لا يفكر في كل ما يدور حوله، بل يسعى الى ايصال موهبته بطريقة صحيحة.
لست نادمة
هل تشعرين بأن قرارك كان صائباً؟
ـ لست نادمة، لست نادمة، لست نادمة, في ظروف معينة يجب ان يتخذ احدهم موقفاً ليثبت نظرية معينة او ليستمر في الرسالة التي بدأها, كنت اقول دائماً ان الفن رسالة ليكون رسالة حقيقية, لا يجوز ان يكون مرئياً فقط, لست ضد المرئي ولكنني مع المسموع.
بما اننا نعيش عصر المرئي والمسموع فهل ستكملين على الطريق نفسه؟
ـ لا احاول عبر ما اقوله ان افرض رأيي، انه مجرد وجهة نظر سأستمر فيها.
الى متى؟
ـ ما أزال مقتنعة بها على الأقل حتى الآن.
هل هذا يدل على انها كانت خطوة صحيحة؟
ـ ليست صحيحة فقط، بل هناك سبب آخر دفعني الى اتخاذ هذا القرار هو ان هناك اغنيات تستحق ان تكون موجودة حتى لو لم يتم تصويرها.
هل شعرت في الفترات السابقة بأن الكليب أضرَّ بفنك؟
ـ في مرحلة البدايات لم يكن هدف الكليب سوى ايصال الاغنية.
وماذا اصبح هدفه؟
ـ انتم ادرى.
بصراحة، هل انت راضية عن وضعك في شركة «روتانا»؟
ـ حتى الآن لم اجدد عقدي معها.
وهل ستفعلين؟
ـ هناك تفاوض حول هذا الموضوع، لا خلافات، ولكن حتى الان لم نتوصل الى اتفاق واضح.
هل انت راضية عن تعامل هذه الشركة مع الفنانين؟
ـ لا اريد ان اتكلم عن سواي بل افضّل ان اتحدث عن تعاملها معي, لم تحصل ابداً إشكالات بيني وبين الشركة.
ثمة من يتهم «روتانا» بأنها تدلل فنانين على حساب آخرين؟
ـ اذا كانت شركة الانتاج تملك الامكانات للتعامل مع فنانين اكثر فلا مشكلة عندي, وفي الوقت نفسه لا احب ان انال حقوقي على حساب الآخرين الا اذا كنت استحق ذلك، لان الامان الذي يمكن ان اعيشه مع هذه الشركة يتحقق من وجود فنانين كبار الى جانبي في الشركة نفسها, وما دامت الشركة تستطيع ان تتحمل خسائر كبرى وتعوض ارباحها فهي حرة في تحقيق المعادلة التي تراها مناسبة, الامر بالنسبة اليّ ليس عملية حسابية بل هو كذلك بالنسبة اليهم، تهمني العملية المعنوية و«روتانا» شركة فرضت وجودها وتستطيع ان تنشر اعمالنا بالطريقة التي نريدها.
اي انت راضية عنها؟
ـ حتى الآن لم اوقّع معها.
وقد لا تفعلين؟
ـ اترك الجواب علامة استفهام, كل ما استطيع ان اقوله ان لا خلافات بيننا.
هل ما زلت تشعرين بأنك الفنانة المدللة لديها؟
ـ بل اشعر بأنني كاسبة ومكسّبة، فأنا اكسب من الشركة وهي تكسب مني, لقد اكتسبت الانتشار لانني مع الشركة منذ 1994 ولم يكن اسمها آنذاك لامعاً.
بين السطور
كأن المطلوب منا ان نقرأ بين السطور؟
ـ لا احـــب ان اكــــون مباشرة في اي شيء.
لماذا؟
ـ تعجبني سياسات في هذه الدنيا تدفع القارئ او السامع الى طرح تساؤلات.
او ربما لأنك لا تريدين استباق الامور؟
ـ انا استبق الامور ولا اتكلم عنها, عندما قررت الابتعاد عن الكليب لم احارب ولم اكن في موقع دفاع لانني لا اعتبر ان هناك حرباً معلنة عليّ, كل ما في الامر انني نفذت رغبة يمكن ان تحقق لي شيئاً، لذلك كان موقفي عملياً لا كلاماً عبر الصحافة.
بصراحة، ما رأيك في سياسة «روتانا»، وخصوصاً ان هناك هجوماً كبيراً عليها، حتى ان زياد الرحباني لم يوفرها؟
ـ «روتانا» مؤسسة طويلة عريضة لا تنتظر نجوى كرم او اي شخص يتعامل معها ليبدي رأيه فيها او يصحح سياسات معينة، وتستطيع ان تثأر لنفسها وتأخذ حقها.
ما رأيك في برامج الهواة الجديدة؟
ـ انها نسخة من برنامج «استوديو الفن» ولكن في شكل غير مألوف.
هل تشجعينها؟
ـ كلمة حق تقال اننا لا نعيش عصر النجوم بل عصر الاغنية والكليب.
مواهب حقيقية
وكيف يحصل التغيير؟
ـ عندما تكون هناك مواهب حقيقية تعتمد على صوتها، وعندما تطل موهبة تستطيع ان تشرف البلد الذي تنتمي اليه.
نلاحظ تركيزاً على حياتك الشخصية في بعض الصحف والمجلات التي تتحدث عن خلافات مع اهلك، لماذا يتم التركيز على هذا الموضوع مجدداً؟
ـ الاهداف معروفة وهي تعطيل مسيرتي, ولكن كل هذا لا يهمني وانا لا استطيع ان ارد سوى بالعمل.
والسؤال التي طرحته مجلة «نادين» عن إمكان عودتك الى طليقك يوسف حرب؟
ـ يحاولون التدخل في حياتي وطرح تساؤلات بهدف فتح أوراق شخصية لا فنية, واعرف جيداً من يقف وراء ذلك.
وما هدفه؟
ـ ربما لا يعجبه وجودي على الساحة الفنية، واكرر انني اكتفي بالعمل.
هل هي حرب ضدك؟
ـ لا اريد ان اعتبرها حرباً، فلو اعتبرتها كذلك لكان عليّ ان انزل الى الساحة كي ارد على هذه الحرب، ولن ارد, الامر مجرد «تشويبة» او «عاصفة برد»، فإذا كان «تشويبة» فلا بد من ان يأتي الشتاء، واذا كانت «عاصفة برد»، فلا بد من ان يأتي الربيع.
باشرت تسجيل الألبوم الجديد، هل يمكن ان نتحدث عنه قليلاً؟
ـ من المبكر جداً ذلك.
واين ستحيين سهرة رأس السنة؟
ـ في فندق فينيسيا في بيروت.
هل ثمة مشاريع اخرى؟
ـ هناك تحضيرات لأسفار الى بلدان عدة اعلنها في وقتها.

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 32.jpg‏ (32.7 كيلوبايت, 41 مشاهدات)
__________________
نفسي التي تملك الاشياء ذاهبة
فكيف ابكي على شي اذا ذهب
najwa karam the star dont diie
nano_nino غير متصل   رد باقتباس