تغلغلت في جسدي أقسى الآلام رغماً عنيّ
أشعر بمرارة فراقك وتبقى هنا غصة تكاد تقتلني
آآه يا جرحي
أود بأن اصرخ بأعلى صوتي
أني افتقدك .. أشتاق إليك .. أتألم لبعدك عني
أشعر بأن قلبي يتقطع ألماً .. ويتمزق لفراقك
أبكيك بحرقه.. من شدة يأسي وحزني ..
فــ من سيضمني إلى صدره ؟؟؟
ليخفف عني عذابي !!
ومن سينتشلني من أحزااااااني !!
أعترف بأنني لا زلت
احبك!! أهواك!! أعشقك!!!
آآه كم أنا ضعيفة بدونك
أعاني مرارة الأيام
فــ بدونك لست سوى جسد بلا روح
وحيدة كعصفور .. يغرد لحنا حزيناً !!
وتبقى في مقلتي... بقايا دموعي
أفتقدك ... وأشتاق إليك ...
عزيزي....
أعلم مدى غضبك مني
وعتك علي..
فقد كنت قاسيا معك
سيدي
أترى هذا البحر
أترى غموضه
أتبصر كم هو بعيد مداه
بحجم أسراره كنت واضحه معك
وبحجم أمواجه كنت ثائره معك
وبحجم طهره كنت معي
سيدي
ينتابني فرح ممزوج بحزن
أما الحزن فلأني لم أملك جماح نفسي
وطغت بشريتي على ملائكيتي التي كانت في مخيلتك
أتريدني ملاكا لاأحس ولااشعر ولا أتأثر؟؟
واما الفرح .....
لأنني وجدت في هذا العالم من يسمع بوحي
وهذا يكفيني
يامن إكتفيتي بالصمت
متى سينطق حرفكِ
أهو كبرياء أنثى
أم جموح عاشقة
متى سأرى هذيان بوحكِ
اجلــــس قرب نافذتي أراقب شروق الشمس
وتحليق الطيور في السماء ..
أنتظر قدومك وشروق شمسك
بحياتي من جديد
أنظر إلى سمائي التي غاب ضياءها
ببعدك حبيبي
وتسقط دموع عيني و يزداد حزني
فقد أصبحت وحيده من دونــك
لا أحد معي سوى طيفــك..
أجلس قرب نافذتي أتأمل منظر البحر
أناجيه وأشكو إليه
آآآه يا بحر .. أتعلم بأنك
تشبه بالعطاء حبي
وتشبه بالوفاء قلبي
أسألك يا بحرعن طيف الأمل
ورفيق العمر الذي رحل
حبيبي
اشتقت إليك وإلى كل شيء فيك..
أنا هنا ...
أنتظرك قرب نافذتي
غيثك حل أرضي
غمرت أشواقك كل تفاصيلي
أيا غيثي زيديني ماءا وحنينا
بللي كل مساحاتي
جاوزي كل حدودي
فمع كل قطرة من حنانك حييت
هل أدركت الآن بأنني أرضكِ ياسمائي
مـــــــــــــــ القمرـــــــــــــــــــــــاء
