ناصعة البياض كالثلج... تحالفت مع الريح الغاضبة .. شتان ما بينهما .. هي تحمل ماء زلال ..وظلال ..والاخري بائسة ..هائجه ــــ تحالفت الرحمة والعذاب .. ساحت الرحمة في الأرض الخضراء .. تبحث عن صحراء .. انهم أطفال أبرياء .. نتيجة أقدار .. يتالمون من رمضاء أرضهم بفرح .. توقفت السحابة .. أضلتهم سقتهم أطعمتهم ... تباشروا أحبوا بعضهم وأحبوا الاخرين .. إكتست الأرض بحلة خضراء مطرزة بألوان الورود .. َنعِمَ الاطفال .. حيث لاحياة قبل ولا نعيم من قبل .. رغم حبهم لها كانوا يقذفونها بحبيبات الرمل فكانت تعود عليهم رشات من المطر .. وورود وأزهار ربيعيه .. تبدلت لغتهم الى لغة حب وغرام .. وساد الاحترام.. وطار غبار قديم ... وانتفضت العصافير من ماء الحياة .. لتعيش وتغرد .. في سماء ورديه ..
الا انها الحقيقة !!
فقد انكسرت الرياح البليدة .. ولم ترتشف من قطرات الغيمة الثلجية .. فهاجت من جديد .. ليذهب المطر الى عالم جديد .. لان الحقيقه مرة للكثير..
وتبقى جذور الأشجار راسخة ... لا تقتلعها الرياح .. وتبقى أثار الحقيقة .. وقلوب منكسرة وقلب منتصر..
وتطوف الغيمه من جديد !!
لتروى ضماءً
انها الحقيقة..!!