أثارني في تلك الزهرة تأمل الذبول...تخنقني عبرات وينتابني ذهول...تسوقني إلى الأفق ذلك الأفق ألا محدود...
أفق المجهول...
إلا أن هربت إلى الليل هربت إلى الشاطئ وأخذت الأمواج الباردة تداعب قدمي... هذا والقمر منير بقلب السماء
هالته البراقة تنسج حكايات ترويها للنجوم وأنا أصغي ومن حولي تلك الأصداف تأنس وحدتي...
فحضرني قول المتنبي:
حتما ونحن نساري النجم فالظلم*** وما سراه على ساقٍ ولا قدمِ
وقول محمود غنيم:
مالي وللنجم يرعاني وأرعاه*** أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليل آهات أرددها*** آواه لو أجدت المحزون آواه
فما أتعس ختام ذلك المطاف ليته كان كالأفلام العربية ...
الا أن الفجر قد أشرق والزهرة قد ذبلت والحزن لا يكاد يبرح متأكاً من قلبي ...
أغمضت عيني وسرت مع أحلامي وتبعثرت أيامي وأنا أنتظر حكاية القمر من جديد ولكن ذلك الجديد
بعيد.......................................بعيد... .............................................