اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة زينزين
أولا : عندما تتسلط فئة دينيه في مؤسسات الدولة فإن بعضهم يقوم بفهم الدين بطريقة قاصرة تخدم مصالحهم الشخصيه فقط لا غير ..
ثانيا:الموت حق، وهو شيء طبيعي، وليس لنا سيطرة على الموت ولا نعلم متى سنموت وكيف "وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأي أرض تموت". كما ولا نستطيع الهروب منه أو الملاذ إلى شيء يحمينا منه "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة". التذكير بالموت أمر واجب ولاكن يجب على المذكر مراعاه رده الفعل النفسيه والعاطفيه للمتلقين سواء كانوا صغار أو كبار و أتوقع بإن الناحية العقلية والنفسية متممة الواحدة لأخرى.
بصراحه أنا عندي هاجس مقلق لراحتي وأخذ حيز كبير من تفكيري حتى لو إبتسمت برجع مرة تانيه لأتذكر الموت بشعر أنو هو عالم غامض جداااااااااااااااااااا ومخيف جدا جدا ..
كان عمري 13 أو 14 لا أذكر أقلب بقنوات التلفزة ..وقعت على قناه إقرء ووجدت سيدتان يقمن بعمليات غريبه وتبكيان بكاء غريبا ..أصررت على المتابعه لمعرفه ما يجري وإذ بهن يمثلن طريقة تكفين (الميته ) وووووووووووووووووووووووولي وحياتك عالغالي يا بست أسبوع كامل وأنا زهدانه من هالدنيا كله بكى وخوف والإنارة شغاله عندي ورعب ما بعده رعب يعني لهلوئت المشاهد ما بنساها بصراحه كان رد فعل سلبي بشكل كبير أكثر ما هو إيجابي ..ممكن كان الموضوع عادي لو شرح لي بطريقه أسهل..
لهلئ وأنا عندي ""هالهاجس المخيف والمرعب ""
صرت أبحث عن كل شي بيتعلق بالموت ..بس بدون ما شوف صور أو أي بلوتوث لأنو بصراحه لو أشووف رح تجيني جلطه وموت ""وساعتها بكون متت وإنحلت عقدتي ""
موضوع كتيير مهم من جميع إتجاهاته..
بتشكرك على تميزك في الطرح
تحياااتي
|
أعجبني كثيرا سردك عزيزتي زينزين لتجارب أخرى واقعية تضاف لرصيد ( القبوريين ) المفلس ..
لا أجد حرجا في تأييد كلامك .. بالفعل هنالك محسوبون على تيارات معينة .. ينبغي أن يعملو في الضوء أو ألا يعملوا من الأساس .. ذلك خير لهم من زراعة الرعب التي تثمر قنابل موقوتة .
تحياتي لك في كل مرة نجدد فيها عهد أقلامنا .