الموضوع
:
أسماء الحب ... أين تجد نفسك بينها؟.. عناد
عرض المشاركة وحيدة
10-30-2004
#
3
!عـناد الموج!
«©»عاشق نشيط«©»
تاريخ الانضمام: May 2004
محل السكن: السعوديه..
المشاركات: 229
[align=center]
تكملة
أسمــاء الحـــب ومــراحــله
وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى
والصبوة والشغف والوجد
والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود
والخُلّة والغرام والهُيام
والتعبد. وهناك أسماء أخرى كثيرة أمسكنا عن
ذكرها التقطت من خلال ما ذكره
المحبون في أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر
عن العلاقة العاطفية بين
الرجل والمرأة.
.
.
.
.
الوصَب
وهو ألم الحب ومرضه، لأن أصل الوصب المرض،.
وفي الحديث الصحيح: [ لا يصيب
المؤمن من همّ ولا وصب حتى الشوكة يشاكها
إلا كفّر الله بها من خطاياه ] .
.
وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى، قال تعالى:
( ولهم عذابٌ واصبٌ ) [الصافات9]وقال سبحانه: (
وله الدينُ واصباً ) .[النحل
52].
الاستكانة
وهي من اللوازم والأحكام والمتعلقات، وليست اسماً
مختصاً، ومعناها على
الحقيقة : الخضوع ،
قال تعالى:
( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون )[المؤمنون 76]
، وقال: ( فما وَهَنوا
لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما
استكانوا )[آل عمران146] .
وكأن المحب خضع بكليته إلى محبوبته، واستسلم
بجوارحه وعواطفه، واستكان
إليه.،
الوُدّ
وهو خالص الحب وألطفه وأرقّه، وتتلازم فيه
عاطفة الرأفة والرحمة،،
[font=Times New Roman] يقول الله
تعالى: (وهو الغفور الودود)[البروج14] ، ويقول
سبحانه: (إن ربي رحيم
ودود)[هود90].
.
.
.
.
[font]
الخُلّة
وهي توحيد المحبة، وهي رتبة أو مقام لا يقبل
المشاركة، ولهذا اختص بها في
مطلق الوجود الخليلان "إبراهيم" و"محمد" صلوات
الله وسلامه عليهما ،،
قال
تعالى: (واتَخَذَ اللهُ إبراهيم خليلاً)[النساء125] ..
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [
إنّ الله اتخذني خليلاً كما اتخذ
إبراهيم خليلاً ] وقال صلى الله عليه وسلم: [
لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً
لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صاحبكم خليل
الرحمن ]، وقال صلى الله عليه وسلم:
[ إني أبرأ إلى كل خليل من خلته].
.
وقيل: لما كانت الخلّة مرتبة لا تقبل المشاركة
امتحن الله سبحانه
نبيه "إبراهيم" - الخليل بذبح ولده لما
أخذ شعبة من قلبه ،
فأراد سبحانه أن يخلّص تلك الشعبة ولا تكون
لغيره، فامتحنه بذبح ولده ،
فلما أسلما لأمر الله، وقدّم إبراهيم عليه
السلام محبة الله تعالى على محبة
الولد، خلص مقام الخلة وصفا من كل شائبة ،
فدي الولدُ بالذبح.
ومن ألطف ما قيل في تحقيق الخلّة : إنها
سميت كذلك لتخللها جميع أجزاء
الروح وتداخلها فيها، قال الشاعر:
:
قد تخلَّلْتِ مسلك الروح مِني (=) ...................
وبذا سُمِّي الخليل خليلاً
:
وقال بعض العلماء المحققين :
قد ظن بعض من لا علم عنده أن الحبيب أفضل
من الخليل، وقال: "محمد حبيب
الله، و"إبراهيم خليل الله، وهذا باطل من
وجوه كثيرة:
منها : أن الخلّة خاصة، والمحبة عامة، فإن الله
يحب التوابين ويحب
المتطهرين
:
،وقال في عباده المؤمنين: ( يُحبُّهم
ويُحبونه )[المائدة54] ..
ومنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى أن
يكون له من أهل الأرض خليل،
وأخبر أن أحب النساء إليه عائشة رضي الله
عنها، ومن الرجال أبوها .
ومنها : أنه صلى الله عليه وسلم قال: [لو
كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً
لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أُخوّة الإسلام
ومودته ]
ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم قال: [إن
الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم
خليلاً].
.
.
.
.
.
.
.
وللـحـب بـقـيـة ,,
مع التحية حتى التكملة,,
عـنــاد
__________________
مصيبتنا أننا نخافُ من غير الله أكثر من مائة مرة,
نخاف ان نتأخر,
نخاف أن نخطئ,
نخاف أن نستعجل,
نخاف أن يغضب فلان أو فلانه,
نخاف أن يشك فلان أو فلانه,
ونسينا خالق الجميع,
!عـناد الموج!
عرض الملف الشخصي العام
البحث عن المزيد من المشاركات بواسطة !عـناد الموج!