عرض المشاركة وحيدة
قديم 05-12-2008   #1
Nana-Fred
«©»عاشق جديد«©»
 
صورة عضوية Nana-Fred
 
تاريخ الانضمام: Apr 2008
المشاركات: 39
هل نامت اعين لاجبناء

ستون عاماً على النكبة.. فهل نامت أعين الجبناء؟......د.صلاح الدين محمد
ستون عاماً مضت على احتلال فلسطين ووصل حالها الآن لما لا يخفى على أحد حتى أصبحت فلسطين تمثل بؤرة الصراع الفريدة من نوعها والتي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.
فالاعتقاد السائد قبل احتلالها ان اليهود شعب بلا أرض وأن فلسطين أرض بلا شعب، واعتبر المحتل آنذاك ان الفلسطينيين مثلهم كمثل الهنود الحمر يمكن ابادتهم واخلاء الأرض منهم وتشتيتهم في بقاع العالم العربي الكبير ويخلو للمحتل وجه فلسطين، ولكن الآن وبعد ستين عاماً اعترف المحتل الإسرائيلي ان فلسطين أرض لها شعب وان ابادته هي المستحيل ذاته ولن يهنأ المحتل وينعم بالأمن حتى يلج الجمل في سم الخياط. ليس من شك أن الواقع في فلسطين فرض نفسه وقال كلمته في أن الحق لا يضيع مادام وراءه مطالب، ومطالب قوى وليس مفاوضاً ضعيفاً كالذي شاهدته الساحة على مدى عقود.

فالمفاوض الفلسطيني مفاوض مترف رقيق خجول في طلب الحق وهذه سمات لا تعيد أرضاً ولا تحرز تقدماً. إذاً فالفضل الأول بعد نصر الله يعود للمقاومة الفلسطينية على اختلاف فصائلها. فكلٌ بذل العطاء وقدم الشهداء حتى وصلنا الآن لهذا الاعتراف الاسرائيلي الذي قد يقلب المعادلة رأساً على عقب.

إذ إن هذا الاعتراف بالوجود للشعب الفلسطيني يجعل من المقاومة حقاً مشروعاً كما نصت عليه مواثيق الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان ولا يبقى للعرب دور - إذا كان لهم دور - إلا أن يلتقطوا هذا الخيط الرفيع بالاعتراف والتحرك به لاستعادة الأرض أو على أقل تقدير التعايش الثنائي بين طرفي الصراع دون بغي أحدهما على الآخر وتبني مراحل تفاوض عربية اسرائيلية حتى لا يبقى الصراع فلسطينياً إسرائيلياً ويترك التفاوض بأيدي ثلة هرمة مستهلكة تقدم المصلحة الخاصة على مصلحة شعبها.

الموقف العربي لابد أن يؤازر المقاومة كما يدعم المفاوض الفلسطيني، ولكن اعتبار المقاومة عملاً ارهابياً

منقول!!!!!!

__________________
Nana-Fred غير متصل   رد باقتباس