|
صاحب العلم ِ الأصفرْ ... لن يوقظنا !!
(( صاحب العلمِ الأصفر ... لن يوقظنا )) !!
روا ...
فاصلٌ و نعودْ ...
.
.
.
.
بَعْدَ الفاصِلْ،،
وانصدمَ المشاهدونْ !!!!
ماذا حَصَدْنا ؟!
معي؟!
نَعَمْ ، لا زالت الرَّكَلات تعصف في وجهها كطفلةٍ بريئةٍ نبضاتها أذانْ . في ملجأِ الانتظار المسيَّج ِ بالعقم العقيمْ. ومن يدَّعونَ الفلاح لايزالون مع الحجارةِ أصدقاء . ولا زالت الدجاجات الفخمة في قنٍّ كبيرٍ تقدم الأسودَ اللَّزجَ قرباناً لسيِّدنا الديك المبجَّل الذي يسدَّدها دوماً بأنْ بيضي شخيراً وليفقس الشخيرْ . ما ذنبنا نحن و ليسَ في يدنا أيّ شيء . يا من تأكلون الفشار وتشربون البيبسي ما لكم هكذا لا ترسلون رسالات الـ (( sms )) ، و لا ترفعون السلام المبارك لديككم الموقَّرِ الأمَّار بالشخير . إشخروا إشخروا إشخروا . شَخَروا ( سعادة ) .
هيَّا أنتَ لقد ناموا من جديد . أنِمْ ياقظاتي لأنيمَ ياقظاتِكَ فالخَبَر التالي سيرهقني قَليلاً .
.................................................. .............................
(إستَيْقَظوا ) أووووووهْ ...
(عدنا لكم )يا ليل يا عينْ ..
لكلِّ العيونِ التي انفتحت لا أسألكم أجراً على تعاطيي سوى أن تغترفوا قليلاً من صباحيَ النديّ البهيّ لأصلحَ هذا النافش المنفوش ، عذراً . ما هذا الذي حلَّ على صباحي أيضاً يا ربااااه إنها آخر موضة ههههههههه ، صباحٌ مغروزٌ بإثنتين و ثلاثين إبرة !! ليسَ عجيباً ههههههههه .
حديثٌ في نفسها" : يا ديك ساعدني لكي أتمهَّر أكثر في تنويمهم ، من لينا غيرك يا ديك "
لقد قرَّر زعيمنا الدِّيك بأن يبقى في الجنَّةِ التي تسودها الشياطيين و الدِّماء ، فهو خائفٌ على مصلحة الجميعْ . و أما الأطفال هناك فلا يزالونَ يمرحونَ و يلعبونَ على أنغامِ ذبحِ خروف العيد الغولِ المتوحِّش الضاري والذي كان يستحقّ أن ينتَّفَ نتفةً نتفة ً ، فهذا جزاء كلّ من لا يأتمر بأوامر الديِّك المعظَّم الرَّحيمْ ، أو يحاول أن يتديَّكَ و لو في لحظةٍ من تفكيرهِ المفجَّر بالأحلامِ الورديةِ مملوءةِ الألغام .
ليسَ هنالكَ من سببٍ للحزنِ فكلّنا في أمان الدِّيك العظيمْ .
عرووووو شخروا !! ( شكراً يا ديكْ )...
هيَّا أنتَ أينكَ عني دعنا نطفىء الجحيم قليلاً ، لن تطولَ مدَّة نومهم ستفزعهم إحدى الكوابيس اللوطيَّة فلايزالونَ بَشَرْ .
.
.
.
أينَ المنوِّمة ؟؟؟؟!!!!
.
.
مرحباً بكم من جديد ها أنا ها أنا لحظة واحدة لألبسَ فردةَ حذائي الأخرى لست سندريلا لكنني أجمل منها ههههههه .
آخر خبرٍ عندنا لهذه التخديرة ، و أرجوا بألاَّ ترتبكوا و لا تخافوا منه فكلّنا كلّنا في أمانِ الدِّيكْ . حديثٌ في نفسها (( يا سيدي الديك أنزل عليَّ بركاتك الكبرى ، يا ديك ساعدني أكثرَ لكي ينامون بشكلٍ أسرعْ ، من لينا غيرك يا ديك )) .
...... ؟؟؟!!!
الكلّ يعلم لا ريبَ بظهورِ رجلٍ يحمل علماً ملوّناً بالشمس ، والدِّيك لا يرضى كما تعلمون بأن يشارك في ممتلاكته الخاصة لذا وجب التنويه ، لاتقلقوا ، فذلك اللاعاقل مقتولٌ مقتولٌ مقتولْ ،كما يشاء الدِّيك و عندما عندما يستطيع . فلن تبقي على ذاك المشاكس المزهوِّ الابتسامات الطوباويّة الحمراء التي ستَحصد بلداً كاملاً من العبوسْ ، فلا تتسارع النبضات ، كلّنا في أمان الدِّيكْ .....
( أوامرٌ ديكيَّة ، تستقبلها المنوِّمة بالتخاطر الذي يعمل لمصلحةالدِّيكْ : ........... إلخ )
المنوِّمة : " نعم وصلَ كلّ ما تريد قوله ياسيِّدي الدِّيكْ ، احتراماتي اللانهائية يا صاحبَ العرف الأزرقِ و الرِّيش الطاووسيِّ المنقرضِ الجميلْ " .
إعلموا بأنَّ ذاكَ الأرعنَ المجنونَ لن يستطيع إزالة سياجَ العقم العقيم في نَظَرِنا ، و اللاَّعقْم اللاَّعقيم في نظَرَه . ذاك الذي نكرهه جميعاً يريد منا أن نستيقظ استيقاظةً لا ننام بعدها أبدا ، و المصير محشوٌّ بالغيبِ المحشوِّ بالرَّيب المحشوِّ بالخطر الخطير .
إسمعواااااا سدّوا آذانكم بأصابيعكم و لا تعبؤا لوجهه المتقنِّع ِ بصباحٍ أخضرٍ يغري و لا يغري . سيحاصَر في دارهِ بقوَّاتِ جلالةِ الدِّيك ، و ستتمّ محاولة قطع أسلاكهِ السرِّية ، و ستتمّ محاولة سَجْنه في طامورة السّمعةِ السَّيئةِ باتِّهامهِ فتَّاناً من الدَّرجةِ الأولى إلى أن يموتَ تكميماً فهذا قرار سيِّدنا الديك العظيمْ .
ختاماً، لا يسعنا إلاَّ بأن أتمنى لكم نومةً أخرى هانئة ً محفوفةً بالشخير . و إلى تخديرةٍ أخرى قريبة على القناة ( هرويين ) ، أتمنى لكم أطيبَ النَّوماتْ !! ..
أينكَ أنت لقد إنتهت تخديرتي ، و رجعت أستعِرْ ؟!؟!
..................................................
(( سديـــمْ ))...
|