وبالرغم من أن الرقص الشرقي مرتبط في أذهاننا بالأفلام المصرية القديمة التى كانت تتسم بالرقي بعيداً عن الابتذال ، قد يعترض كثيرون على الرقص بصفة عامة كون جسم المرأة مثير للرجال ، وعلى هذا الأساس يظهر ما يثير الجدل والاستغراب يرتبط الرقص الشرقي بصورة امرأة فاتنة ملفوفة القوام مرمرية السيقان ، فن كبقية الفنون له معجبين من كل أنحاء العالم حتى الغربيين يجدون فى مشاهدته لذة سحر الشرق الممزوج بحركات تنم عن لغة الجسد ، وعرف الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي الرقص الشرقي في أحد كتاباته أنه رقص حسي يؤكد حضور الجسد الأنثوي بكل ما فيه من مفاتن تصل الإنسان بعالم الأرض وعالم الطبيعة بشهواته وغرائزه التي تقدم أحياناً بسوقية وتبذل , وأحيانا بتمكن وأناقة.
راقصة ذكر
اً عن ملابسات هذا الحادث قدد تتعجب متسائلاً "رجل .. راقصة" ، بالفعل وجد بعض الرجال فكرة الرقص الشرقي فرصة لسحب البساط من النساء في هذه المهنة ، وظهرت مجموعة من الرجال في أفخم فنادق القاهرة وشرم الشيخ يكسبون قوت يومهم من هز الوسط .
بوظيفته في ملهى معروف بالقاهرة ، ويقول تيتو إنه لا يتعين على الراقص أن يقلد المرأة في رقصها، حيث انه "ينبغي أن لا ننسى أننا رجال ويتعين أن نرقص كرجال" ، ويؤكد تيتو بأنه سيعمل على مغادرة مصر والبحث له عن فرصة في بلاد أخرى، لأن "المحيط الفاسد للراقصين الرجال أثار شعورا عاما بسمعة رديئهواليكم الراقص تيتو بأحدى حفلاته بكبرى هوتيلات مصر
http://www.youtube.com/watch?v=6autbeh_tUk