|
لا شك بإن سوء الإدارة وعدم الوضوح التام في الرؤية، وأيضا عدم توحد الصفوف، غياب القيادة التاريخية، النزاعات الداخلية، وسوء إدارة المؤسسات في فلسطين ، أضيفي الحقد والكره الاسرائيلي وخطايانا العربية في التعاطي مع الواقع الفلسطيني من قبل عدد من الدول العربية، وأيضا الخطايا الأميركية والأوروبية كذلك في النظرة إلى الواقع الفلسطيني والتعاطي معه ..
فبعد تغييب أبا عمار رحمه الله " مركز التوازن " في السلطه الفلسطينيه إنقلبت الأمور لصالح من لا يهمه الا تقبيل كوندليزا رايس وإيهود أولمرت ..
أشكرك جزيل الشكر أختي واقع مر كالعلقم ..
|