عرض المشاركة وحيدة
قديم 05-08-2008   #1
سديم.بح
«©»عاشق جديد«©»
 
تاريخ الانضمام: May 2008
محل السكن: البحــــرين
المشاركات: 18
(( لا تعشقوا )) لا رحمة ٌ أبداً !!


لنْ أموتَ حقيقة ًبل ستموتُ الحقيقة فيَّ إن لم أكتبُها ... !!
لذا كانت هذه الوصيَّةُ ذاتُ الوجهينْ !!
؟ : (( حَلالٌ عليكم حرامٌ علينا ))
: إن شئتم فاحرقوهاااااااا و لكن لا تلومونني !!
وصيَّةٌ للبشريَّةِ جمعاءْ / إلاَّها !!!!!!!!!

وُجِمْتُ قروناً أحاولُ أن أفهمَ الحُزنَ الذي لمَ ْ تتحدَّث باسمهِ المالحاتُ
أو التي لا طعمَ لها إلاَّ صوت الحرمل المسكوبِ في مرارة الاعتصارْ ... !!
و لوْ عاينَ (( أديسون )) ما أجرمتُهُ في منزلنا ، لتَمنَّى أَنْ لَمْ يكُن لهُ عقلٌ و لا كانَ بصيرا !!

السريرُ الأخْضَرُ الكَهْلُ وَ الغبارُ الذي ينامُ عليهِ ،
و المخدَّةُ التي أنسَيْتُها مَعْناها ،
و الأوكسجينُ المُصابُ بالفُصامِ الشديدِ ،
الغرفةُ الملعونةُ
أنا
كلُّ هذا نِتَاجُ ما سأتحدَّثُ عنهُ بعدَ قليلْ ... !!
.
.
.
.
.

لأنَّ الحدثَ استثنائي ..
لأنَّ المشاعرَ هُنا مجروحةٌ في الصَّميمْ ..
أكتبُ وصيَّةَ الرَّمَقِ الأخيرِ المُصابِ بلعنةِ البلغمِ و الأسْعِلَةِ السَّوداء مجَّانيةُ الألمْ
و أربطُ الحبلَ في المروحةِ الهامدة .. !!

## الوصية ## :

لا تَلقوْا بقلوبِكُمْ في بِئر التهلُكةِ المُعطَّلةِ في قَرْيَةِ الظَّمَأِ السَّديميِّ ، فلا ماءٌ سوى ماءُ الجنونْ . الغُرُفاتُ الأرْبَعُ مسموحةٌ ، وَ ما قبلها أو بعدها كالغُرْفةِ الثانيةِ التي لم يُسْمَحْ بها لثَمُودْ ، أو كاليومِ الذي للناقةِ شِرْبُها لا غير ، لا تقربُوها . تلكَ التي لا تحتوي غيرَ العَطَشْ . لا تكونوا عُقَرَاءَ فلِلْعَقرِ نكهةُ الزّقومِ التي توْهِمُ أنَّها طَلْعٌ و أَعنابٌ و زَيْتونٌ و رُمَّانٌ و تِينْ .. !!

انتبهوا أرجوكُمْ و لا تُخْدَعوا بانعكاس صورتكُمْ على لَمْعَةِ السكِّينِ فما هيَ إلاَّ تَقَمُّصُ حَالةِ مِرْآةٍ تعكسُ الخِدَاعَ الأسمرَ و المحقونَ سَديماً ، و ليسَ يعيبُها أنْ تَقْطَعَ الرَّقبةَ و إن كانت في شَكْلِ شِرْيانٍ في مَرْحَلَةِ المُراهقةِ المُتأخِّرة .. !!

(( لا تعشقوا ))
لا رحمةٌ أبداً !!

فالدَّاءُ داءٌ و لو كانَ من حرفين و اعتبروا بالسلِّ من بابِ المِثَال ، فما أحذركُم منهُ داءٌ نادرٌ منتشرٌ فوقَ المناعةِ تصابُ بهِ القلوبِ في فخوخ القدر. فحيحُ الأفعى أوَّلهُ إن ملكتُ بلاغةَ البَثِّ ، و يمْكِنكمْ اسْتقصَاءُ آخره من تاريخِ
6/8/1945م.انتظار في تمام السَّاعة الثامنة و الرُّبْعُ مَعَ زقزقاتِ السُّنونواتِ البريئةِ المشحونةِ بالحظِّ التعيس .. !!

لقد جَرَعْتُ من كأسٍ مُحرَّمةٍ كانَ عليَّ ألاَّ أطيعَ غريزةَ الفتْح ِ، و أنظُرُ ما في الثلاَّجةَ لكنها فتِحَتْ ، و كفِّي الفاتحة . ليست السُّورةُ بل نِعْمَةٌ شرَّدتها في المُدُنُ التي إنْ آتيها من الخلفِ بالرُّؤيةِ الحُرَّةِ أستبصرُ ما هِيْ ،أتوبْ .. !!

بالحبر السرِّي في الوصيًّة :
أتوبْ !! أتوبُ من ماذا ؟! لقد جرعتُ من لُذاذةِ كأسٍ لمْ أذق مثلها من قبلُ ، و إنْ كانت العاقبة لم تتضّح إلاَّ في آخر شربةٍ لي ، إلاَّ وَ كأنَّ ما شَرِبْتُ منهُ مِزَاجُهُ من تَسْنِيمْ ، عِفــّةٌ طَهَارةٌ صَفاءٌ دَنٌّ سلسبيلٌ حُلُمْ ... لا أستطيعُ التعبيرْ !!

تحصَّنوا بالنِّصفِ و لا تقعوا في النِّصفِ الذي ليسَ لكُم ، و اذكروا (( نزار قبَّاني )) في ذكراهُ السَّنويةَ ، و صلُّوا الفجرَ في وقتها ، فأنا أكحُّ أكحُّ أكحُّ ....

خاتمة الوصيَّة بالحبر السرِّي :
إعلمي بأني قد قلعتُ القلبَ من جذورهِ ، و وَضْعتهُ في عيناكِ فرمشاتُكِ نبضاتهُ الآنَ ، لا تعجبي ، فهذه أعراضُ ذاكَ الدَّاء الخطير الذي حذرتُ منهُ قبلَ قليلْ ، و بهذا سنموتُ في لحظةٍ واحدةٍ في لحظةٍ واحدة في لحظةٍ واحدة . كمْ أنا سعيد و كم أنتِ سعيدة . أتمنى .

(( لاتعشقوا )) !!
لا رحمةٌ أبداً !!

3/5/2008 م.انتظارْ
ســـديمْ

آخر تحرير بواسطة عشتروت لبنان : 05-08-2008 الساعة 06:15 PM. السبب: حجم الخط
سديم.بح غير متصل   رد باقتباس