اعرف أنها أصل الحياة وأن حياتي في حبها
وأني لأكره طوق النجاة إذا صرت غارق في عينها
وحين رمتني بسهم الهوى فما أجمل السهم من طرفها
وما أجمل الوقت ونحن معاً وما أطعم الشهد من فمها
جلسنا وكان الخجل واقفاً
كوقفة قلبي على بابها وكان الكلام جميلا ً رقيق
وكانت يديّ علة يدها
فذلك الوقت قد مر في سرعةٍ وقالت حبيبي وقتي أنتها
وعما قريب لنا موعداً لكنها غابت و خلت في وعدها
فهذه عيوني تمطر دموع وهذا فؤاد فؤادي عليلاً بها
أنا لم ابكي يوماً لحب النساء
وما كنت اعرف في حينها باني إذا زرت بحر الغرام سريعاً سأغرق في حبها
سريعاً سأعشق منها الجمال سريعا تداعب يدي خدها
سريعاً سأوقف كل الرحال سريعاً تبعثر يدي شعرها
واليوم أصبحت وحدي كئيب
وما حزني إلا على بعدها
أرى الناس يحجون في مكة ٍِ
وحجي أريده في بيتها
فيارب إني لها عاشقاً فلا تحرمني يوما ُ من عشقها