|
ღ♥ღ بــَـراكيــــن الـــشـَّــوق ღ♥ღ

وقـَـلبٌ حـَـرَّكـَه الشـَّوق ... لـِـوصـْـلكـُم
جسـَدٌ أرهـَقـَه تـَعبُ الفـِراق ... ودمـْع قـَد ذرف
آهـَات تـَنبعـِث مـِن داخلــي
تـَجـُز ورود الذِكـْريات مـِن حدائـِقي
طـَيف الشـّوق قـَدْ لاح فـي الأفـُـق
وقـَرية رُسـِمت عـَلى مـَد البصـَر ... وجدتـُها سـَراب
أسـَفـِي عـَلى وقـْت ضـَاع هدر
طـَويتـُه بيـَدي ... وضـَعتـُه في حَقائبِ السـَّفر
واليـَوم تفـَجـَّرت بـِداخلي حـِمم
بـَراكين الشـَّوق الخـَامدة ... تـَحركت ...
نـَارٌ بـِصدري تـُضـْرم .. وفـي قلبي قـَلق الحنـِين إليكـُم
عـُذراً يـا نسائـِم الروح ... فصـَاحبـُكم ( في الغيابِ ) مـُرغم
حـَقكم لا زلت أحـْمِله مَعي ...
لم يـُفسده بـَردُ الفـِراق .. لا ولا حـَر البِـعـَاد يـُذيبه
عـُدت ... وكـُلـِّي مُتوجه إليكـُم ...
لا يـَصده غـَير خـَجل رحـِيلٍ قد كـَان
فدعاني الغـَرام لنـَظم هـَذا الكلام
فـَهل فتحتـُم لعـَائد حصناً .... سكـَنه خيرُ الأنـَام؟
هو رجاءُ حـَبيبٍ أعـْيـَاه طـُول المـَسـِير ...
وقـَاده الشـَّوقُ إلى هـَذا الغدِير
قـَد رفعَ يـَديه مـُتضـَرعاً ... داعياٌ رباُ كـَرِيم
أن لا يـُعدِم وجـُودكم ... والقـَلب ( دوماً ) بـِقـٌربكم يـَنْعـَم


بــــــــقلمي
لـكــــم كـــل الـود والاحتــــــرام
|