05-02-2008
|
#8
|
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Feb 2007
محل السكن: أرض بلا عنوان
المشاركات: 1,558
|
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ملاك الخطايا
خارج ردائي
حملت ردائي ووضعته بأدراج الخزانة...
خبأته من غبار الاقدام غداً
لا اريدها ان ترتديه بعدي ...ذلك حلماً كان لدي اما اليوم فأصبح بأسي...
خارج ردائي سأكون غداً حين ترتفع الافراح بدارك حبيبي...
ساكون بآخر اكلته مسكونات التراب ..وغدرته أطراف المياه
وانت ستحمل الورد لصاحبة التاج الذهبي ...سترصع به رأسها ...وتلبسها خاتمي ...
خارج ردائي سأكون...
حين يحمل ابي صورتي ...وتغسل امي اثوابي
سأكون حين أشهد بكاء إخواني
ودعائك حبيبي...
عندما تحمل طفلاً...بإسمي..ليس من احشائي
وانا خارج ردائي
حلمت بارتداءه...وقلت لك اني اريد ان يكون لك...
قلت ستكون اجمل الليالي وساطل من وراء الستار اميرة ...
عروساً بالابيض تزفها ألحان الزغاريد
وعيناك تتراكض نحوها..لتقول ها انا سأدخل جنة الارض
ويداك تتسابق كي تلملم الورد عن خاصري وتغمره خوفاً من هروبه بلحظاته الاخيرة
أكاد ارى الآن لوحتي امام مرآتي بردائي
ولكني خارج ردائي سأكون
وستلبسه انت لغيري
وامطرك بالقبلات من اعالي الاماكن حيث امكث هناك..وانت تتلو على كفني الايات...
لتذكر بلحظة تغمض بها عيناك اني تلك التي حلمت يوما ان تكون بردائها الابيض وتزفها الالحان
|
ظلت صامتة
حين قرر الرحيل
و خطاه المترددة تأخذه إلى الباب
أرادت أن تصرخ
أرجع حبيبي
لنبدأ من جديد
بلا لوم ٍ و لا ماض ٍ و لاعتاب
وقف َ للحظة
يؤدي مراسيم َ النظرة الأخيرة
و يودع ُ الأعتاب
أراد أن يسألها
أيعقل ُ حبيتي أن نصبح َ أغراب
لكنه ُ خاف َ من الجواب
فبقيت هي صامتة
و أكملت خطاه ُ السير َ في الضباب
و أقفلت من خلفه أخر الأبواب
***************
ملاك الخطايا
كم كنت ِ راقية في تعابيرك ِ و كلماتك
منذ فترة و أنا بعيد ٌ عن تراجيديا الحب
و اليوم عُدت أستمتع بها بين سطورك ِ العذبة
سلمت يمينك ِ المبدعة سيدتي
دمتي بكل الخير و الود
تحيتي
|
|
|