بسم الله الرحمن الرحيم
هي بنت دجلة والفرات
بنت العراق الجريح
التي صرخت له بأعلى صوتها وبكل غصّة وألم:
كم أتمنى ان أعيش
لأرى اليوم الذي أستطيع فيه
أن أصرخ بملء الفاه "وطني انت حر".
كم أتمنى ان ياتي اليوم
لاْقف على ضفاف دجله الغالي
وارتوي من ماؤه العذب
و أفتح ذراعى لاحتضن سماء بغداد
دعني أبكي على كتفك يا وطني و أفصفض لك همي!!!..
طيورك المهاجرة ستعود يوما ما...........
فاستقبلها
افتح ذراعيك لها..........
.فهي باشد الحاجة لحنانك.....
وطني، ...أه يا وطني البعيد.....
لا تربت علي أيها الوطن .....
فإنها مجرد خواطر ألهبت وجداني
و لم أجد غيرك من يسمعها...
دمت يا وطني.
مع كل هذه المشاعر المتألمة الجريحة
ألا أنها لم تنس ولم يتوقف نبضها
لتهمس للحبيب:
أحبك فوق حدود الخيال
وإن صار حبي لديك احتمال
أحبك شئت أم أبيت
فما بدل الشوق عندي محال
أحبك فلا تسالني , فاني من
فرط اشتياقي مللت السؤال
احبك
مبارك علينا فيروز هذا اليراع
ومبارك عليكِ لقب صديقة الإستراحة لهذا الأسبوع
أرجو تقبل هذا الإهداء البسيط
مع كل المحبة لشخصك الرائع والكريم
مع تحياتي وتحيات مشرفي الخواطر
لجميع روّاد الإستراحة
لا حرمنا منكم
مودتي واحترامي