اعذرني إن كان القلب انكسر على فراقك, و إن كانت الأحلام كلها تنهار أمام عينيّ لبعدك, كانت
تفصلني عنك بحيرة و قطعة ارض, و اليوم تبعدني عنك محيطات و بلدان من القهر و أقدرا تتلاعب
بمشاعري...
ضعف قلبي أقسم لك بالله, و دمعي بات الشيء الوحيد الذي يمكنني فيه أن أتذكر حبك...
طيفك يلازمني و ذكريات همسك تزيد ألمي, لا تعاتبني لا تغضب عليّ لا تلمني...إن أنا في يوم
رسمت أحلام حبي و خطوبتي و اليوم أبكي لأني لم أعشها معك سوى شهر...أو ربما شهرين...
كم تمنيت أن تكون بقربي عندما اشتاق لمعانقتك, لملامسة شفتيك...
كم رغبت أن تكون بقربي لتمسح دمعي, لأتوسد صدرك بحنان..
أ تراك حبيبي تعاني من الألم الذي شلّ شعوري و جمّد أحاسيسي عند كل لحظة حب و شوق
عشتها معك..؟؟!!
أشتاق لصوت آهاتك الملتهبة فوق سرير الغرام, و قبلاتك التي تغمرني بكل حب و هيام...
أشتاق لأضمك بنعومة و أقبل نحرك و ألمس كتفاك و أحس بقرب جسدك الرجوليّ من جسدي
فتتكسر كل الحواجز بيننا...
أدعو الله أن يكون اللقاء قريبا...قلت سنة, أ تراني سأصبر ؟؟!!
كلا طبعا, لن أصبر حبيبي لن أصبر و لكن لأجل عينيك للمرة الألف سأصبر على فراقك...و أمامي
بيت أحلامنا ينمو بحنانك و يزهر بهوايّ...
أدعو الله أن يراعك, و ألا يكسر قلبك و أن يزيح همك أيها الحبيب الذي أعاني فراقه و لا زلت أعاني
لأجله...لا تتركني أنتظر أكثر من ذلك...لقد كسر قلبي طول الانتظار...