|
باعتقادي ورأيي الشخصي طبعاً أنه يجب على الطرفين الذي ارتكبا تلك الفعلة ان يتوبا معاً إلى الله وأن يتزوجا على سنة الله ورسوله حتى وإن لم يكن بينهما اتفاق وليتطلقا بعد ذلك إن لم يستطيعا أن يكملا الطريق سوية، لكن أن تعمل عملية وتتزوج ابن عمها فباعتقادي أن في ذلك خديعة لابن العم وخديعة لله تعالى.
فالكذب لا يجر إلا الكذب والغلط لا يجر كذلك إلا الغلط.
|