|
هيفاء وهبي: لم أتزوّج وأثق بالقضاء اللبنانيّ ..
تحضّر لإطلاق ألبوم غنائي جديد
هيفاء وهبي: لم أتزوّج وأثق بالقضاء اللبنانيّ
أشعل النزاع القانوني بين الفنانة هيفاء وهبي وكلّ من الفنانة رولا سعد ومدير أعمالها كريم ابي ياغي والإعلاميّة نضال الأحمدية والمدير المسؤول في مجلة الجرس أمين شعلان سجالاً إعلامياً تضمن جملة من التجاذبات.
وجاءت أبرز فصول هذا النزاع مع تأكيد الطرفين كسب الدعوى التي أقامتها هيفاء وهبي على خلفيّة نشر مقالات وصور وتعليقات في مجلّة "الجرس" إعتبرتها هيفاء تعرّضًا للأخلاق والآداب العامّة وقذحًا وذمّاً وتشهيرًا بهدف الابتزاز.
وبعد اجتزاء محامي هيفاء للحكم القضائي (مؤكدًا كسب موكلته الدعوى)، والرّد الذي نشره محامي نضال الأحمدية سامر سمعان ، بثّ تلفزيون "الجرس" مساء أمس القرار النهائي في هذه القضيّة والذي يقضي بمنع المحاكمة عن الإعلاميّة نضال الأحمديّة وكريم أبي ياغي ورولا سعد.
هيفاء وهبي المتواجدة حاليّاً في القاهرة، أكّدت بصوت هادئ خلال اتصال هاتفي مع "إيلاف" فجر اليوم الثلاثاء التزامها بقرار المحكمة، وفضّلت عدم التصريح حول هذه القضيّة الشائكة، موضحة "أنا خارج لبنان وليس عندي تفاصيل دقيقة حول الأمر".
ردًا على تساؤل إيلاف حول الأسباب التي أوصلت الأمور الى حد القطيعة والدخول الى المحكمة، قالت هيفاء وهبي "كنت من أعز أصدقاء نضال الأحمدية" متسائلة "لم كلّ هذا؟ لا أعرف السبب حقيقة. اسألوا نضال الاحمدية". وأضافت "ظلمت في هذا الفيلم الإباحي الذي رُوج له، وكل الناس يعلمون مدى فداحة الخبر وانعكاسه سلباً على حياتي الخاصة والعامة في وقت كنت أحصد نجاحًا تلو الآخر في أكثر من مكان". وتابعت ممازحة "شو بدك بوجعة الراس، يا ريت تشوف الكليب الجديد وتعطيني رأيك".
وكان المكتب الإعلامي لرولا سعد وزّع بيانًا نشرته "إيلاف" يوم السبت الماضي أكد قرار بطلان دعوى تورط رولا سعد وأبي ياغي في الفيلم الإباحي
وحول ما نشرته إحدى المجلات العربيّة عن زواجها، أجابت هيفاء وهبي "سمعت بالخبر مثلكم لكنني لم اقرأ المجلة حتى اليوم". وأكّدت "لم أتزوج". وحول ما أشيع عن خطوبة ابنتها، قالت هيفاء "من العيب أن يذكروا هذا!". وأضافت "ابنتي عمرها 11 عامًا وهي لا تزال طفلة".
وكان انتشر في لبنان في شكل واسع وعبر الهواتف الخليوية، فيلم يظهر حسناء تشبه النجمة اللبنانية في وضع إباحي. والمعروف ان علاقة صداقة قوية ربطت بين وهبي والأحمدية واستمرت سنوات، قبل أن تفترق لأسباب مجهولة.
. . .
. .
.
__________________
مرسي حمودي
|