اخي ايمن :
بالبداية اسمح لي ان اقدر واثمن موقفك النبيل والشهم وانا واحد
من الناس لو قدر لي ان اكون بموقفك فلن احرك ساكنا ....
لاني لا احتمل ان يقول لي احد كلمة "" انت شو دخلك فيني""
بالعموم : ثق بي يا عزيزي ان هذه الفتاة ليس كما وصفتها
فهي تعرف كل خطوة تقدم عليها وهكذا امور لا تتطلب من الفتاة
خبرة او معاركة للحياة ...بل تتطلب وجود رادع داخلي فقط ...
وبالتالي هي على يقين تام بابعاد تصرفها ونتائجه ...
اما المسؤولية في ذلك فهي مشتركة كما سبق وقال اخواني
فهي تتوزع بين الاهل والمدرسة والاعلام ...ولكن اسمح لي ان
اقول لك شيئا تعلمته من تجربتي الشخصية والمتواضعة مع
الجنس الاخر .....يا سيدي رغم عدم انكاري لدور الاهل والاسرة
والمدرسة ..الى ان ما يردع الفتاة عن فعل هكذا امر هو رادع
داخلي ...لا استيطع تفسيره ....هذا الرادع يجمع بين العفة
المتاصلة بالبنت وبين الاحساس بالذنب وبين التدين وبين التربية ولكن يبقى امر داخلي ينبع من البنت ذاتها ....
فكثيرا ما قابلت بنات غير متعلمات وقدر لهم الله ان ينشؤوا
باسرة مفككة ولكن ما كان يحصنهم عن هكذا امور هو رادعهم
الداخلي ....
اتفهم مراحل مراهقة البنت وما يترتب على ذلك من تصرفات
رعناء قد تصل احياينا لمستوى القبلة ...بسبب ارتباط الحب
بالقبلات كما يصور لللمراهقين .........ولكن لا يمكن
ان اتفهم ان تسلم بنت نفسها لشب وهي ليست على ذمته.
حتى لو كان حبها كحب ليلة وقيس .....وارجو ان لايفهم من كلامي ان اشجع هذا الشيى او اوافقه ...
كلنا معرضين للخطا شباب او بنات ....و فعلة الشب ليست
اقل سوءا من فعلة البنت الا من وجهة نظر المجتمع الشرقي
ولكن ديننا يخبرنا بعقاب ..الزاني والزانية ..وبالتالي الله يستر
عبناتنا واخواتنا وبالمقابل الله يستر على شبابنا وعلى اخواننا ..
شكرا لك اخي ايمن ...قصص واقعية اتمنى من كل الاخوات
والاخوان ان يعتبروا منها .....
__________________
بعدَ عاميَ التسعين ... أعترفْ
أن كلَ علاقاتي كانتْ حماقاتْ
خارجَ نطاقِ الشرعيةْ
أعترف:أني لم أتبنى حباً ولمْ أعشق صبية
أقسم ..أن لا امرأة تشرفت بسطرٍ
واحدٍ في مذكراتيَ اليوميةْ
إلا أنتي ملهمتي ..فحبكِ كلُ القضيةْ
حبكِ بعثرني..فتتني ..ضيعنيْ
حولني لقصيدة حبٍ غزليةْ
إن كانَ حبكِ يا دمشقُ خطيئةً
فليشهد التاريخُ أني سيدُ الخطيةْ
وإن ارتضيتني عاشقاً ابدياً
فدم السفير لترابك هدية
سفيييييير