|
1-أين ينتهي السلوك الحسن و أين يبدأ ضعف الشخصية؟
و ما الحد الفاصل بينهما؟
عند تكررا الاذى , فإذا تعرضت للأذى ثم طُلب مني العفو فعفوت , ثم تكرر الاذى علي أكثر من مرة واحدة , عندها لو سامحت اكون ضعيف الشخصية أما اذا حزمت الامر ووضعت لكل شيء حده أكون عندها قد تصرفت بشكل حسن وحافظت على شخصيتي من الضعف.
هل تكرار التسامح مع تكرر الإساءة يدل على سلوك حسن، أم ضعف شخصية؟
يقولوان الثالثة ثابته وتصرف الفرد يدل عليه اذا كان يتعمد أو أنه قد أخطأ مرغماً.
ما تعريفكم عن سلوك و تصرفات كلا الشخصيتين ؟
السلوك الحسن يختلف عن ضعف الشخصية فالضعيف يقبل منصاعاً خائفاً من الاذى ولكن الاول يحزم ويواجه ويأخذ لنفسه حقه بعدة طرق ولايفتقر لها.
و كيف تؤثر كل من الشخصيتين في المجتمع وتتأثر به ؟
بيختلف من وجهة نظري على حسبالمجتمعات نفسها بتعرف يا خالدو العرب ينظروان بصورة عامة الى الساقة التائبة أنها افضل من المغتصبة العابدة بحجة لاتخلو من الفكاهة وهي انها قد فعلت فعلا مخلاً عرضها للإغتصاب..._طيب وييل ضعفت قدام الظروف وانحرفت هل نضمن عدم رجوعها لو حكمت الظروف مجدداً؟_عذرا منك اخي اذ اقحمت الحابل بالنابل ولكن هذه صوة للمجتمع العربي
بالتالي اتوقع انهم يخلطوان بين السلوك الحسن وضعف الشخصية ربما لآن وقتهم لايسمح لهم بالتقدير لمعادن البشر , إلا من رحم ربي يميزوان , وقد ينعكس ذلك في المجتمع إذ يصبح صاحب السلوك الحسن شخصاً سيئاً لرفضه ان يتم استغلاله وحتى لا يقال عنه انه ضعيف فمهما تحمل
لا يمكنه ان يكون حجراً, ولهذا نجد بين البشر تصرفات شاذة فرد السيئة على الحسنة صارت موضة.و أخيرا، الضعف كسلوك اجتماعي ما تعريفكم له؟ وما أسبابه ؟
ربما منذ الولادة والتربية والظروف المحيطة والمدرسة وتعامل المعلمين مع اللاب في بداية مشوارهم الابتدائي .
أجد انه تصرف يخرج عن الطبع السليم ينتج عن مؤثر داخلي خلقه تجارب سابقة وعليه يتصرف سلوكاً غير متوقع كالمسامحة مع تكرار الاساءة .
طرح جميل اخي خالدو
سلمت
تحياتي اليك
__________________
اشتقنا للحب وللنور والقمر (دمعة قمر على طول بالقلب )

|