|
|
#1 |
|
«©»عاشق نشيط جدا«©»
تاريخ الانضمام: Apr 2004
المشاركات: 761
|
فيلم لمخرجة مصرية أثار ضجة في مهرجان الإسماعيلية
فيلم لمخرجة مصرية أثار ضجة في مهرجان الإسماعيلية
«سريدا» الفلسطينية تعلن رفضها للانتفاضة واستعدادها لخيانة الوطن * كاميرا تهاني راشد صورت رام الله وكأنها مدينة الأحلام.. فلا أثر فيها لاحتلال.. أو قصف.. أو معاناة * الفيلم يقول: إن أحوال الفلسطينيين كانت عال العال.. لولا العمليات الاستشهادية التي حولت حياتهم وحياة الإسرائيليين إلي جحيم نهلة عيسي ارتبكت تهاني راشد عندما سئلت في الندوة التي أعقبت عرض فيلمها الطويل جدا ـ 119 دقيقة ـ «سريدا: امرأة من فلسطين» أثناء فعاليات مهرجان الأفلام التسجيلية الأخير عن الجمهور الذي تتوجه إليه بفيلمها هذا، وهل نحن أم الغرب منتج الفيلم؟ والحقيقة أن السؤال موضوعي تماما، لأن الفيلم الذي يتناول الحياة اليومية لمجموعة من النساء اللواتي يعشن في مدينة رام الله الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، والتي تتعرض يوميا لكم هائل من العنف والقصف الإسرائيلي، بدت في فيلم تهاني راشد، وعبر حياة هؤلاء النسوة كأنها مدينة الأحلام.. نظيفة.. هادئة مع تميزها بالمعيشة ذات المستوي المرتفع ماديا لسكانها الذي يجلس الرجال منهم في بيوتهم بدون عمل بسبب الاحتلال، بل بدا أيضا أن كل ما ترتكبه إسرائيل يوميا فيها من عنف مجرد أحلام كأحلام «أم علي» الشخصية الرئيسية الثانية في الفيلم والتي تروي مع مجموعة السيدات قصص معاناتهن من حظر التجول والقصف اليومي دون أن نري نتائج ذلك علي أرض الواقع أمامنا علي الشاشة، مما جعل منظر الدبابات الإسرائيلية في شوارع رام الله مشهدا عبثيا لا معني له، ومما حول معاناة الفلسطينيين إلي مجرد حواديت جدات ونساء لا عمل لهن سوي الثرثرة علي فنجان قهوة أو شاي ولعن بريطانيا سلطة الانتداب السابقة سبب كل المشاكل علي حد تعبيرهن. طلقة رصاص واحدة وليس عيب الفيلم الوحيد أننا لم نر طلقة رصاص واحدة في الفيلم، ولا متراسا، أو معبرا تلد علي أطرافه النساء يوميا بسبب طول الانتظار، وهو ما بررته راشد بمنع سلطات الاحتلال لها في تصوير ذلك، وهو مبرر غير مقنع في ضوء أننا نشاهد يوميا علي شاشات التليفزيون وعبر كاميرات المراسلين عشرات الصور التي تروي ما يحدث، لكن النقطة الجديرة حقا بالمناقشة هي أن الفيلم يحمل بل يؤكد وجهة النظر الإسرائيلية التي تروجها في دول الغرب، وهي أن الفلسطينيين أحوالهم عال العال ولكن الانتفاضة والعمليات الاستشهادية هي التي حولت حياتهم وحياة الإسرائيليين إلي جحيم، وهو ما جاء علي لسان «سريدا» الشخصية الأولي في الفيلم، والتي قدمتها راشد علي أنها نموذج الوعي الفلسطيني لنكتشف أثناء تتابع الأحداث، إنه نوع من الوعي البديل والمضطرب الرؤية والذي يوحي بتأثير المخرجة علي منطقها الخاص الذي بدأ بإعلان أن الشهداء ثمن لابد من دفعه للحصول علي الحرية والاستقلال، وأن رغبتها الخاصة في تحدي المحتلين تدفعها أحيانا أثناء حظر التجول لفتح باب البيت والخروج للحظة ثم العودة سريعا إلي الداخل حتي لو كان الثمن رصاصة في الرأس، ثم لتعلن في نهاية الفيلم رفضها للانتفاضة، واستعدادها لخيانة الوطن الذي لا يوفر لها الأمان والذي قد يأخذ منها عزيزا عليها. وهو منطق لا أناقشه باعتباره رأيا شخصيا لـ«سريدا» لأن هذا من حقها، ولكنه إحساس بأنه كان منطقا مقحما علي شخصيتها وغير متسق مع أحداث كثيرة جرت في الفيلم مثل ذهابها مع أطفالها الذين كتبوا كروت بوستال فيها الكثير من عبارات الحب لزيارة عرفات وإهدائه هذه الكروت، ومن ثم حديثها معه لتعلن حبها ومساندتها له، ومطالبتها إياه إعلان حبه لهم كشعب من مكان حصاره ليشعروا بالقوة، مسألة خلقت حالة من الارتباك لدي المشاهد في فهم الشخصية التي تقدم للغرب علي أنها صورة لآمال وطموحات الشعب الفلسطيني. فيلم مترهل في كل الأحوال تهاني راشد لم تكن في أفضل حالاتها الفنية في هذا الفيلم سواء علي مستوي الرؤية أو الإخراج، إذ جاء الفيلم مترهلا إلي حد كبير، وفيه الكثير من التكرار مع الإيقاع السردي البطيء ووحدة المكان تقريبا، والكاميرا الثابتة لمتابعة المزيد والمزيد من الكلام، وهو الأمر الذي تجنبه فيلم سمير عبدالله وجوزيه رينيه «كتاب علي الحدود» والمنتج فرنسيا أثناء حصار الشاعر محمود درويش في رام الله، مما دعا مجموعة كبيرة من الكتاب والأدباء العالميين الحاصلين علي نوبل للسفر إلي رام الله في تظاهرة كبيرة لمناصرته وتأييد الشعب الفلسطيني في نضاله. وقد انتقل بنا الفيلم مع الأدباء في كل شوارع وحارات رام الله مع صوت درويش وهو يلقي قصائده الرافضة للاحتلال والمتشبثة بالبقاء رغم كل الاختلاف، وهو ما سمح لنا أن نري مع جوزيه ساراماجو، ووول سوينكا وغيرهم من الأدباء العالميين كم الدمار الذي تحدثه إسرائيل في الحياة الفلسطينية والمراحل الأولي من بناء الجدار العازل، حيث تغتال إسرائيل الزيتون لتبني الكراهية، وهو ما دفع ساراماجو البرتغالي لرسم في سجل زيارته لجامعة بيرزيت وردة وكتب تحتها «أريد ماء لهذه الوردة»! والحقيقة أن الفيلم قد قدم وثيقة شديدة الأهمية لما يجري علي الأرض في الضفة الغربية، وهي أيضا وثيقة موجهة إلي ضمير العالم الغربي، إلا أنها أكثر واقعية في «سريدا»، رغم تشابه العيوب الفنية بين الفيلمين من حيث التطويل والتكرار، إلا أن إيقاع فيلم كتاب علي الحدود كان سريعا سرعة الموت الذي تفرضه إسرائيل علي الشعب الفلسطيني. http://www.alkaheranews.gov.eg/inde...a_3alamia/3.HTM ![]() |
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
دردشة عاشق لبنان البوم صور عاشق لبنان مركز الجوال بعاشق لبنان العاب فلاش فيديو كليب اغاني عاشق لبنان دليل لبنان السياحي المطبخ العالمي مجلة عاشق لبنان المنتدى العام النقاشات الجادة منتدى الترحيب منتدى الاهدائات منتدى الفنون منتدى الفانز فانز هيفاء وهبي فانز نانسي عجرم فانز اليسا فانز وائل كفوري منتدى ستار اكديمي منتدى سوبر ستار منتدى الصور الفنية منتدى كلمات الاغاني الشعر العربي الخواطر الادبي اللغات الاجنبية حواء جمال واناقة الصحة والاسرة الامومة والطفل منتدى لمسات المنتدى الرياضي كرة القدم منتدى المحركات الصور والافلام الرياضية منتدى ادم انمي قصص الاطفال حكايات ذكريات ومذكرات صورة وتعليق النكت والالغاز منتدى الالعاب برامج الانترنت الجرافيكس والتصميم الجوال والفضائيات المنتدى العلمي التاريخ والتراث العربي السياحه والسفر والرحلات منتدى التواصل مع عاشق لبنان صور الفنانات العرب صور الفنانين العـرب ابتسامات الماسنجر والمنتديات خلفيـات المشاهيـر و النجـوم خلفيات الإنمي خلفيات الكمبيوتر نجـوم البـرامج الواقعـية صور مضحكة وطريفة صـور أطفـال بطاقـات ورومانسيـات صور كرتون صور الرسم والصور الفنية صور القطط والحيوانات ثيمات الجوال صور سيارات صور الطبيعة و الورود فيديو كليب اغاني عربية فيديو كليب اغاني اجنبية فيديو كليب هيفاء وهبي فيديو كليب نانسي عجرم فيديو كليب اليسا فيديو كليب وائل كفوري فيديو كليب اطفال مقاطع مضحكة نجوى كرم كمل على روحي نور ومهند هيفاء وهبي ـ حاسة ما بينا في حاجة نانسي عجرم بتفكر في ايه