تركت ابواب الحزن وذهبت الى السعاده
رحلت وانا اعرف ان السعادة شى عظيم
رحلت وانا ابتهج لعلنى احصل ولو على وميض منها
فكانت المفاجئه
وجت ابواب السعادة مقبضها من نار
ففتحت الباب لعلنى اجد غير ماتخيلته
ولاكن كانت السعادة مرسومة على الحوائط
فكلها دموع السنين التى قد مضت من عمرى
ليتنى لم ارحل رجهت الى الوراء
رجعت الى قيود ا لالنهيار من جديد
رسمة بسمة على وجهى ففاضت دموعى
فاضت على عمرى الذى مازال
فى قيد المستحيل
انهمر العمر امامى وانا لم افعل شى يذكر
غير الندم ولاهات
فماذا افعل ؟؟؟؟
ودمتم لمن احببتم
layla
__________________
|