سألت قلبي الم تعد تحبها
نظر الي بعنفوان
قال ويحك
وهل سمعت ان الحب له نهاية
كانت في القلب
ومازالت تسكنه
الطرق مغلقة بسبب ارتفاع منسوب المشاعر
لا سبيل من الفرار
ايتها السيدة
يا من كتبت اليك دائما
اعذريني ان قلت لك
انك في القلب موجودة
رغم الجروح التي سببتها لي
الا اني اعشق بصدق ووفاء
رغم الالم الا اني اشتاق اليك
يا من عشقتي الورود والربيع
اشتقت لاحضانك
وهذا ليس ضعفا مني
ايتها السيدة التي لامست هام السحاب
وسكنت اعالي النجوم
اذكرك مع اشراقة شمس الصباح
مع حروف الحب
مع الوان الورد
هاهنا مزروع الورد في قلبي
حتى وسيوفك تقاتلني
رضيت بتلك الجروح
ايها الحب لماذا انت هكذا
ايتها السيدة
اعلمي انك في القلب
ولن تخرجي منه
ولكني
لا ارضى بان تنظري لغيري
ولن اقبل