لا أدري ولا أعلمُ من أنت
وهل لم تحنْ لحظة ميلادَكْ
أم قديماً في الارضِ كيانَكْ
تعيشُ الفرحَ بعيداً عني
أم مازلتَ في أعماقِ أحزانِكْ
أكتبُ في كل ليلةٍ رسائلي
وخيبتي أني لا أعرفُ عنوانَكْ
أتخيلُكِ وأرسمُ من فكري أجزائِكْ
الليلُ شعرُكِ والقمرُ محياكِ
والنجومُ زينةٌ تزينُ يا شَعرها أغصانَكْ
نعمُ أجمعُ أجزائُكِ
وأعودُ أبعثر أجزائُكِ
وأنا مابين ذاكَ وذاكَ
أفتشُ عن عنوانِكِ
في عينيْكِ صمتُ الليلِ
ونسيمُ الليلِ ياشاعري هز أركانكْ
أحسُ صريرَ العشقِ يشدُ مسامعي
لكني لا أرى العشقَ ولا أرى عنوانَكْ
فكيفَ أجمعُ أحزانَكِ
أو كيف أبعثرُ أحزانَكِ
تائهُ ثارتْ في داخلهِ براكين الجوي
أينَ أُلقي حممي
تعيسُ جداً ياقلبي بركانكْ
شاعرٌ أغرقتُ بالأحبارِ أسطري
حتي أستشهدتْ حروفي
وخلدتُ بالشعرِ ياقلبي أمجادَكْ
ياخيبتي لم تقرأ أشعارْكْ
ياحسرتي لمن كانَ ياحرفي إستشهادَكْ
فكيف أبعثرهُ بعد الجمعِ
إن لم أعرفهُ عنوانَكْ
حزينٌ أنا
ياقلبي من يغسلُ أحزانَكْ
عاشقٌ أنا
ياقلبي من يطفئُ أشواقَكْ
ياخوفي
فإني أخافُ إن عرفتُ عنوانَكْ
تخذلني بتأخر ميلادُكْ