عرض المشاركة وحيدة
قديم 10-31-2007   #1
damdoom
«©»عاشق ذهبي«©»
 
صورة عضوية damdoom
 
تاريخ الانضمام: Feb 2006
محل السكن: jordan
المشاركات: 7,550
تعجب حتى السياسيين بيكتبوا عن هيفا: مقال (عاشت هيفاء حرة ابية)

عاشت هيفاء وهبي حرة عربية!
Gmt 7:15:00 2007 الأربعاء 31 أكتوبر
محمد الوادي



--------------------------------------------------------------------------------


نشرت صحيفة ايلاف الالكترونية موضوع تحت عنوان " النسخة الهندية من هيفاء وهبي " وهذا الموضوع غاية في الاهمية والاثارة من جانب وغاية في الخطورة من جانب اخر. الاهمية والاثارة ان يكون للفنانة العربية اللبنانية الاصل هيفاء وهبي رائعة الجمال وراعية الانوثة العربية والام الروحيه لكل قطعة جمال في ارضنا القاحلة من الوريد حتى الوريد. ومحركة الشراين ومنشطة الدورة الدموية ومدغدغة القلوب الهائمة ومحفزة " الفحولة " العربية. ان يكون لها نسخة اخرى وفي ثاني اكبر بلد اسيوي. فهذا نعمة كبرى تنعم علينا بها السماء نحن العرب، ولاننا سباقين بنشر الرسائل السماوية، فها نحن من حيث ندري او لاندري ننشر الجمال العربي في اطراف الكرة الارضية وفي قلبها. خاصة مع التذكير وللامانة التاريخية اننا كاامة عربية لانعاني من الفقر والعوز الكبير عند معظم بلادنا زائدا حوالي ثمانين مليون أمي عربي فحسب بل نعاني ايضا من انخفاض نسبة " جمال الانوثة " عندنا بشكل مريع يصل حد القلق والتهديد الستراتجي الكبير لايقل عن مستوى التهديد الستراتجي الاسرائيلي و200 قنبلة نووية على اطراف خيامنا يتم تجاهلها عمدا كما يتم التلاعب بالمهم والاهم من خلال تقديم مشروع ايران النووي على قنابل اسرائيل النووية مع يقيني ان اسرائيل ليس دولة " سنية " مثل باكستان النووية!!. ومقارنة بجمال امم اخرى ومنها اسيا وحتى افريقيا ناهيك عن الجمال الاوربي والجمال الامبريالي الامريكي!! فنحن بالفعل في مازق تاريخي وبصراحة اكثر لولا سوريا ولبنان اضافة الى بلد عربي ثالث وجمال نسائها لاصبحنا نحن العرب في خبر كان. وحتى لايسيء البعض فهمي فهذا ليس موقف سياسي من العلاقة المتوترة بين سوريا ولبنان، ولاحتى موقف من المعارضة والموالاة في لبنان خاصة والجميع امام استحقاق رئاسي لايعلم به احد الى اين يذهب بلبنان الجميل. وفي هذا الجانب من الخبر هنا " تكمن الاشارة ويطرح السوال نفسه "!!

اما الجانب الاخر الاكثر خطورة. فنحن جيل تربينا ان نهتف ( عاشت امتنا حرة عربية ) حتى اخر نفس فينا وحتى اخر مواطن منا. لكن المهم و الاهم ان لايكون هذا الاخر نفس من السيد " الحاكم بامره " ولا المواطن الاخير يكون من ( العائلة الحاكمة ) للسيد الحاكم بامره. لذلك ترانا الامة الوحيدة في كل الكرة الارضية التي تختلف على تعريف الوطنية وتعريف القومية وتعريف حتى العروبة وتعريف حتى دين الله، بل ونختلف على تعريف هذه القيمة العليا " الانسان " التي تساوي كل الاوطان وكل الحكام، لان لولا هذا خليفة الله في الارض لما سميت الارض اوطان، ولما نودي بفلان كحاكم. لكن مع ذلك نحن نعيش العصور المتخلفة في التاريخ فمازال بعضنا يرسل " البهائم " البشرية لكل تفجر نفسها في وسط سوق شعبي فيه الطفل والمراة والرجل والشيخ والفقير والعامل وحتى المتسول واغلب هولاء الضحايا الابرياء لايعرفون ماذا تعني عصبة الامم المتحدة وماهي لغة قرارات مجلس الامن. لكن تستباح دمائهم ويقتلون فقط لانهم في مدينة الكاظمية الشيعية كما حصل اليوم الاثنين في وسط بغداد ومع ذلك يطلق على هولاء البهائم بالمقاومة العراقية والعربية الرشيدة!! ونفس الشيء ينطبق وان اختلفت النظرة والحسابات الطائفية عن العراق لكن يبقى الفعل نفسه في الجزائر وفي مصر والسعودية والمغرب وغيرها من البلدان مع فرق في التسمية من مقاومة البهائم الى جهاد البؤساء. ونحن ايضا امة اختلفت اين حدود " قدسنا المقدسة " في القدس الشرقية او القدس الغربية!! واين حدود الدولة الفلسطينية المزعومة قبل بامتار او وراء بالامتار من جدار السيد " شارون "!! نحن امة مازلنا نختلف في تعريف حتى الارهاب الذي يذبحنا كل يوم. فمثلا بعد خطاب اسامة بن لادن الاخير من حجور افغانستان والموجه لشعب الحضارة الانسانية الاولى في التاريخ اهل العراق. خرج علينا عبد الباري عطوان على قناة الجزيرة " محلل " لخبزته اولا ولخطاب " المجاهد الشيخ " ثانيا فقال نصا عطوان ( ان الخطاب جاء ردا على تصريح المجاهد الاخر الضاري الذي تبنى شباب القاعدة في العراق ) واضاف ( ان القاعدة في العراق ارتكبت بعض الاخطاء من خلال قص الرقاب وقص الايادي والذبح والتفجيرات وقتل الاطفال والنساء )!! كل هذا الارهاب الدموي في عقيدة عطوان يسمى " بعض الاخطاء " خاصة واليوم الاثنين حمل لنا خبر عن احد هذه الاخطاء " العطوانية " من خلال العثور على 20 جثة بدون رأس في محافظة ديالى!! كما نحن امة اختلفنا هل شيعة العراق هم عرب اقحاح او " فرس مجوس وصفويين " وهم يمثلون حوالي 70% من الشعب العراق و83% من عرب العراق. ومع ذلك تبرعت بهم الامة الى بني فارس حتى دون ثمن او مقابل يذكر!! وهنا احيانا كم يتمنى الانسان يكون من الفلاشا في الحبشة حتى تطالب به اسرائيل وتحميه ولايكون جزء من امة " تاكل من ثديها " كما يحدث في دور العرب في العراق. ولااعرف ماذا سيقولون لنبينا العربي الامين "ص" يوم المحشر العظيم!؟

لذلك اتصور مع مثل هكذا امثلة وغيرها الكثير. سوف يتردد اللسان الف مرة ومرة قبل ان يردد ذلك شعار المتاجرة المالوف " عاشت امتنا حرة عربية " فدعونا نبحث عن نقاط التلاقي والاتفاق بعيدا عن نقاط الاختلاف. واتصور ان هيفاء وهبي في عصرنا العربي الحالي نقطة الالتقاء الاول والاوحد بيننا. الا من وضع غشاوة على وجهه. وهيفاء وهبي اليوم قلبت موازين مالوفة مثل المقولة التاريخية السابقة " العرب اتفقوا على اثنين على ام كلثوم وعلى ان لايتفقوا " اتصور الواقعية والامانة التاريخية والحرص على عروبتنا او ما تبقى منها ان نعدل تلك المقولة ونردد " اتفقنا نحن العرب على اثنين هيفاء وهبي وعلى ان لانتفق " ومن يخرج على الملة انما " يكفر "!! ولما لا والتكفير عندنا صار اسهل من شربة الماء.!؟


على العموم ماخذي الشخصي على ايلاف انها بهذا الخبر " عن النسخة الهندية لهيفاء وهبي " انما تحاول شق الصف العربي الذي يختلف على اي شيء ويتفق فقط على هيفاء وهبي حفظها الله واطال بعمرها. ومن جانب اخر لااعتقد يوجد نتاج عربي سياسي او اقتصادي او رياضي او اجتماعي او علمي ممكن ان نتفاخر به امام الامم الاخرى مثل نتاجنا الكبير المتمثل بجمال وانوثة هيفاء. فهي بحق " قنبلتنا النووية " التي لاتقاوم من صديق او من عدو!!. ثم لماذا دائما التخلف والارهاب والديكتاتورية صفة تلصق بالعرب بينما بايدنا نفرط بجمال احد رموزنا الانثوية. فعلا هنا تنقلب قاعدة " السؤ يعم والخير يخص ". اذن فلنوحد صفوفنا خلف جمال هيفاء وهبي وميزاتها الشخصية الرائعة بكل قوة واصرار وعزيمة ونهتف ان اقتضت الضرورة للتعبير عن وحدتنا الستراتجية هذه " عاشت هيفاء حرة عربية ولتسقط الامبريالية " مع ملاحظة بسيطة كنت قد ذكرت في بداية المقالة سوريا ولبنان كمنجم للانوثة والجمال العربي وانا مازلت مصرا على راي هذا. لكن البلد الثالث الذي لم اسميه هو في حقيقة الامر هامش للقاريء الكريم ان يختار البلد العربي الذي يعجبه بجمال وانوثة نسائه. وهذه نوع من المشاركة في القرار والشفافية والديمقراطية والحرية وغيرها من المفردات السياسية العربية التي نزلت على رؤوسنا مثل المطر خلال العقد الاخير لكننا لم نلمس منها شيء. فعاشت امتنا حرة عربية وليسقط من نشاء نحن. لكن طبعا في الهتاف فقط لااكثر.

محمد الوادي
__________________

damdoom غير متصل   رد باقتباس