علمت قناة المنار أن السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان أعرب عن صدمته لما نُشر في الصحف اللبنانية من طلب واشنطن تحويل لبنان إلى قاعدة عسكرية حليفة
لكن صدمة فيلتمان ترافقت مع حصول المنار على معلومات إضافية لما نشرته صحيفة السفير، من بينها القيام بعملية شراء أراض واسعة في محيط مطار القليعات في الشمال تمهيداً لإنشاء قاعدة جوية فيه.
فالمعلومات التي وصلت إلى صحيفة السفير اللبنانية لم تكن هذه المرة عمومية بل موثقة. فالخطُ العريضُ الذي كتب أن واشنطن طلبت رسمياً تحويل لبنان إلى قاعدة عسكرية حليفة لواشنطن، أوضح بعض اللبس الناتج عن أسباب تهافت الوفود العسكرية الأميركية إلى زيارة بعض المسؤولين اللبنانيين، وآخرها وفد وزارة الحرب الاميركية "البنتاغون" الذي ترأسه وكيل وزارة الحرب الأميركية للشؤون السياسية إريك إدلمان.
مصادر موثوق" بحسب وصف صحيفة السفير سربت لها معلومات أكدت ما نشره موقع دبكا الإسرائيلي على شبكة الإنترنت والمرتبط بالإستخبارات العسكرية الصهيونية بشأن خطة أميركية للتواجد عسكرياً في لبنان باستخدام مطار القليعات العسكري قرب نهر البارد في الشمال كقاعدة رئيسية، والهدف بحسب السفير وموقع دبكا يصب في خانة مواجهة الإستراتيجية الروسية في سوريا.
وإذ كشفت صحيفة السفير بأن مسودة اتفاقية تعاون عسكري عرضها إيدلمان على رئيس الحكومة الفاقدة للشرعية فؤاد السنيورة تتصل بمستقبل الجيش اللبناني وعقيدته وما تريده الولايات المتحدة من لبنان في المرحلة المقبلة، فإن المعلومات التي حصلت عليها المنار تفيد بأن شخصيات سياسية بدأت بشراء أراض واسعة في محيط مطار القليعات بأثمان بخسة تمهيداً لإعادة تأهيل القاعدة الجوية تحت عنوان تعاون أميركي لبناني لتطوير قدرات الجيش.
وبحسب المعلومات، فإن مشروع الإتفاقية العسكرية بين لبنان والبنتاغون والتي قالت السفير انه لا يحتاج إبرامها من قبل الحكومة إلى مصادقة مجلس النواب، يقضي بإقامة مراكز تدريب برية في الأرز وسهل الدامور ومحاذاة بلدة عين بورضاي في بعلبك الهرمل، وأخرى جوية في مطار رياق العسكري، وثالثة بحرية في منطقتي طرابلس ونهر البارد.
--------------------------------------------------------------------------------
- قناة المنار .