يافؤادي مالها
دمعةُ العينِ عصيةْ
رغمَ شوقي وإحتراقي
ترفضُ الذُلَ أبيةْ
وحبي صارَ حبيساً
بلاذنبٍ
أصبحَ الحبُ الضحيةْ
أينَ جرمي
ما القضيةْ
أتراني أحسبُ
العشقَ مطراً
تحملهُ غيمتي الشقيةْ
أتراني أحسبُ
العشقَ ضياءاً
ترسلُ الشمسُ الهديةْ
لكن مازال يقيني
أصبح الحب الضحيةْ
في داخلي
ثورةُ المشاعرِ تجلتْ
لن تعدْ
بعدَ اليومِ خفيةْ
سأسفكُ من أعماقِ العينِ
دموعي
أو فلتنتحرْ
دموعي الأبيةْ
وسيصرخ بركانُ لساني
لن يكون الحبُ
للصمتِ الضحيةْ