لي بين رابيتيك قبلة
فتوردي لي يا حياة و أمني
قلبا ذبيح الشوق ..علة
و تفنني صك ارتعاش لقائنا ..للعشق عملة
أوفي إلي الكيل كي لا أستقله
قلبي سيضرم في لماك لهيبه
سيموت إن لم يشف غله
فتحتْ رباك ( لعلها )
و تخذتُ حاضرة لملكي
في دمي
ولقد أديرُ الملك من عرش حواه الحِجْر
(حِجْرك)
لملمي
قد كنتِ مُلكي
فاعلمي
وتركتُ تاجي في رضاك أمانة
أنهي حروبي
لكنما
أكلتْ أناملك الإثارة
و أذابتْ الإخلاص للعهد الحرارة
فتحركتْ
فيك الشجون
تذكرتْ
و تجددتْ
و استبدلتْ
ثوب العهود البالي الكهل المريض
بما انتقتْ
و تزينتْ
و تبينتْ
في موسم
كل الرجال يريدها
يا ..أنتِ
تاجي ما يزال على رباكِ معلقا
فتحرجي
غازلتِ جوقته عشاءا
فاخرجي
للبيد
للنهر الذي تتوقعين رواءه
لليل حيث نجومكِ الحبلى سفاحا بالأمل
فتغنجي
و تغنجي
فلعله ماكان قلبك يرتجي
حررتِ ملكك يا مليكة تاجه
و ملكتِ ملكه في غيابه
أشعلتِ نيران الفناء بما تبقى من ثيابه
فلعله
مات احتراقا في ثيابه
و لعله
مات احتمالا فيك مطرقة معلقة ببابه
ولعله
مات انتقاما في حروبه
يا أنت قد حررتِ ملكك بعد أن أفنيتِ ملكه
فتحتْ رباك ( لعلها )
و اليوم حررها .( لعله )