عرض المشاركة وحيدة
قديم 09-02-2007   #1
عروسة لبنان
«©»قمة العشق«©»
 
صورة عضوية عروسة لبنان
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: لبنان - الجنوب المقاوم
المشاركات: 14,393
موافق كمين «أنصارية» لا يزال يؤرّق إسرائيل



قبل عشر سنوات، وفي الليلة الفاصلة بين الرابع والخامس من أيلول عام 1997، قُتل 12 جندياً إسرائيلياً، من أفراد وحدة الكوماندوس البحري الإسرائيلي «شييطت 13»، في كمين لحزب الله في قرية أنصارية...>>>

جيش الاحتلال رأى حينها أن الكمين كان «صدفة»، متجاهلاً الكثير من الوقائع التي سُلّط الضوء عليها حديثاً، تؤكّد أن العملية لم تكن أبداً صدفة

«حزب الله» حلّل صور طائرات التجسّس... والاستخبارات استخفّت بمعلومات عن «شخصيات مشبوهة»


كشف محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «معاريف»، عامير رابابورت، في تحقيق نُشر في ملحق الصحيفة أمس، أنّ حزب الله علم مسبقاً بعملية أنصارية، وأنّ الصور ومقاطع الفيديو التي رصدتها الطائرة من دون طيّار الإسرائيلية عن مسار وحدة الكوماندوس البحري الإسرائيلي، التقطت بواسطة أجهزة تلفزيون تابعة لحزب الله.
ويكشف التحقيق أيضاً عن إخفاقات أخرى، وإخفاء معلومات «ضرورية» وصلت إلى قيادة سلاح البحرية الإسرائيلي، عن وجود «شخصيات مشبوهة» في مسار العملية. ويشير رابابورت إلى أنه «كان بالإمكان منع موت 12 جندياً إسرائيلياً»، مضيفاً أنهم «بُعثوا إلى موتهم».
رصد العملية
بداية العملية كانت «تسير على ما يرام». قوة الكوماندوس من «شييطت 13» عبرت باباً إلى حديقة على مقربة من قرية أنصارية، إلا أنه في الدقيقة الحادية والأربعين من بدء التنفيذ، وبعد منتصف ليل الرابع والخامس من أيلول عام 1997، انفجرت أولاً عبوة ناسفة في مسار القوة الإسرائيلية. كان الانفجار قوياً، انطلقت منه كرات حديدية في كل اتجاه، وانفجرت في أعقابه عبوات ناسفة حملها أفراد الكوماندوس البحري لنصبها «داخل الهدف الذي كانوا في طريقهم إليه»، من دون أن يشير رابابورت إلى الهدف الذي أراده الإسرائيليون.
والانفجار خلّف «أرضاً محروقة»، وصمْتُ الموت كسره إطلاق نار من بين الأشجار. فرق الإنقاذ العسكرية الإسرائيلية هرعت إلى المكان، «لكن عملها كان مليئاً بالإخفاقات». فمروحيات إسرائيلية من طراز «يسعور» هبطت في «ميدان الانفجار» على بعد 60 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية ـــــ اللبنانية، بعيداً عن «القطاع الأمني» الواقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي في حينه، وعدد من الجنود تُركوا من دون علاج فماتوا متأثرين بجراحهم. وتبيّن أنه بعد هبوط المروحيات في إسرائيل، تُركت جثّة أحد أفراد الكوماندوس الإسرائيلي، إيتمار إليا في لبنان.
ويشير رابابورت إلى سؤال مركزي تردد على مدار عشر سنوات، بشأن ما إذا كان الكمين الذي نُصب كان صدفة أم أنّ حزب الله خطّط له؟ ويتابع أنه لو كان الكمين صدفة، لكان من الممكن الادّعاء أن ما حصل كان «سوء حظ». أما إن كان الكمين مخططًا له من قبل حزب الله، «فهذا يعني أنّ إخفاقات ضخمة سبقت الكارثة»، موضحاً أن ما جرى في أنصارية «كان مفهوماً ضمناً، لكن في إسرائيل فعلوا كل شيء لإخفائه».
واقع مغاير
تعدّ «كارثة الشييطت» من أصعب ما تعرضت له وحدات النخبة الإسرائيلية العسكرية، وإحدى الضربات القوية التي تلقتها هذه الوحدات منذ قيام الجيش الإسرائيلي. وكانت نتائج الحملة الفاشلة «ضربة لعزيمة» أفراد الوحدة.
وفي أعقاب الكارثة، تألّفت في إسرائيل لجنة تحقيق في القضية


يُتبع

__________________
"الأ‘لفاظ هي الثياً‘ب التي ترٍتديها أفكاً‘رٍنا
..
فيجب ألاً‘ تظهرٍ أفكا‘رٍنا في ثياً‘ب رٍثة بالية"
عروسة لبنان غير متصل