|
عزيزي الغالي د / أبو محمد
هل تتخيل البركان ...؟
وهل تتخيل الزلزال ... ؟
وهل تتخيل مدينه شوارعها تتعرض لرياح وإعصار وأمطار ... ؟
هكذا كلماتك دكتورنا الغالي
تنفجر مثل بركان وتحرق السطور ... حرقا
ومثل زلزال تهز السطور بهزة عنيفه لا يستطيع جهاز ريختر قياسها
ومثل سيل جارف يجرف السطور جرف
وفي نهاية المطاف تصل إلينا الكلمات مثل الغروب وروعته في ذلك البحر الهادي الجميل
وتقبل مروري وتحياتي
__________________
[/center]
|