06-01-2007
|
#2
|
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: May 2007
المشاركات: 2,084
|
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدكتور طاهر
قسوتُ عليكِ .. مي
قسوتُ عليكِ أميرتي .. فهل من صَفح؟؟
أرجوكِ أن ترأفي بمعتوهٍ جرَّبَ أن يغتالَ ذاتَه في ساعةٍ شيطانية.
أرجوكِ ضَمِّدي لي جرحي بعد هذه اللعنة التي اكتويتُ بها ..
ما أقدَرَكِ على لملمةِ الآلام .. مي .. أعرِفُك.
دعيني أعاوِدُ قُدرتي على تضميدِ جَرحِك الذي بدأ ينزِفُ بكبرياء
أعلمُ حجم قسوتي ..
ولكني أعلمُ سعةَ غُفرانِك
أنتِ لي أمي وأختي وملاكي المنزَّهِ عن الشبهات وحبيبتي التي لن تهرُبَ مني.
فلا تتنكري لي في ساعةِ ضعفي.
بحقّ السماء
بحقِ الضياء
بحقِ العهود والدهور
بحق الملائكة والقديسين
بحق ما حفِظتُهُ لكِ في جوارحي من جمال
بحق لُطفِك وسمُوِّك
بحق أجملِ الكلمات التي تبادلناها
هل أتجرأ وأقول .. حبيبتي؟
رجلٌ استثنائي؟؟.... نعم .. صدقيني .. نعم .. صدقيني ..
ليس بذاتي ولكن، لأنني أحببتُ امرأةً أستثنائية.
أرجوكِ مي ..
علمتُ مقدارَ جرمي .. وإليكِ أرفعُ معذِرتي، فلا تطرديني من رحمتِك
أرجوكِ .. لا تغتالي رمق الآمالِ المتبقية
.. أتوسل إليك .. مي
مي .. يا صحبتي التي سأتأسى عليها العمرَ كله
إنني أبكي كالنساء، امرأةً لم أستطِع أن أحفظَ مَوَدَّتها كالرجال
مي .. رحماكِ
آآآآآآآآآآآآآآه .. ما أشدَّ ألمي لجرحِك .. يا امرأةً أطمَعُ في حنانِها
..
آه .. ما أشدَّ عٌتيِّي وطُغياني ..
أرجوكِ لا تقولي تحطيمٌ وتكسير.
أليس للغفران طريق إلى قلبِكِ .. يا بتول؟
مي.. غاليتي
أتوب إليكِ يا أنسي، ويا طُهرَ أيماني، وقُدْسَ صلواتي
أتوب .. أفلا ترحمي؟؟
أيُّ شيطانٍ تَلَبَسني .. أيةُ لوثةٍ انتابتني؟
أتوب وأؤوب .. فهل تسامحين ..؟
أقبلُ يديكِ الطاهرتين .. أفلا تغفُرين؟
لستِ كأي نساء .. وحسِبتُكِ منهن إلى حين..
أرجوكِ مي .. ألم تهدأ آلامُكِ .. فتلتَفتين إليَّ؟ ولو بنظرة شفقة.
وهِنتُ .. وأنتِ الغافرة
إقترفتُ جرماً .. بين يدي الغفران .. وأنا أطمعُ
أرجوكِ .. ألا تشعرين بانكساري أمامَكِ؟
قمري
شيءٌ من العطف، وقليلٌ من التجبُّر
بحقِّ ما عَمَّدَني من محبتِكِ في الأيامِ الماضية
يا سيدة الفضيلة .. أنتِ.
ما أصعب الموت
ما أصعب الطعنَ في الصميم
رباه .. كم أنا طائشٌ معتوه.
ويلاه .. ما أجلَّ منزلة البكاء
والخسرانُ هذا .. هل هو لعنتي الأبدية؟
رباه .. تكادُ تتمزَّق أحشائي ..
كيف الغفران .. كيف الغفران
أما سمعتِ نحيبي .. مي
أيهونُ عليكِ جبرانُك .. المنتحب
أنني أبكي .. أبكي .. أرجوكِ
تقولين: لماذا كل هذا الرجاء؟ لماذا البكاء أصلاً؟ وكيف يكفر الانسان ثم يؤمن في لحظات؟
لا أظنّ أني بكل هذه الأهمية عندك؟
أنت لا تعرفني أصلاً فلا تحزن عليّ....
أقولُ مي:
هو الكفرُ .. لحظةٌ شيطانية ..
لكن الإيمانَ راسخ .. مي ..
كيف لا أحزنُ على أجمِلِ أحلامِ عمري ..
كيف لا أعرِفُك .. وقد ألِفتُ أنفاسَك ..رغم مايفصِلنا من مسافات .. مي
أنتِ النبضُ عندي ..
هكذا أضحيت .. وإلا كيفَ وقعتُ في فخِّ الغيرة..؟؟
الغيرةُ مي .. حبٌ فقد البصر والبصيرة .. وها أنا أؤوب وأصحو من لوثتي
أرجوكِ مي لا تتجبري ..
أرجوكِ لا تتركيني أنامُ ليلتي .. بلا الغفران
أرجوكِ زهرتي تبسَّمي .. بحقِ الله
أتوسَّلُ إليك
لطفَكِ
أيتُها الطفلة المجنونة
إن لدى الأطفال مساحاتٌ من الرحمة لا يعرِفها الكبار
وأنا لا أشعرُ بطفولتي إلا معكِ .. أيتها اللطيفة الأنيقة
مي .. يا غاليتي
لم أعد أملِك جديداً من ألفاظِ التوسل والاستعطاف
بحق أباكِ.. أغلى الغوالي .. إعطُفي وتَجملي بالغفران
بحقِ انكساري أمامَكِ
بحقِ أدمعي التي ذرفتُ لجرحِك .. لا لبؤسي
أُقرُ بذنبي وأستعطف، ولن أنام إلا بعد أن أُحصِّل مغفِرَتِك
أرجوكِ .. لا تمعِني بتعذيبي ، بعد أن عدتُ إلى رُشدي
فلا تُفقديني ثقَتَك
لملِمي جرحَكِ .. من هذه اليدِ اللئيمة .. وعَمِديني بماء طُهرِك .. ولا تغتالي حلمي .. يا أرقَ ألطافٍِ داعبت منامي
أرجوكِ نامي بسكينة .. ولاتنسي جبرانِكِ إلا من خطاياه
حبيبتي
مدللتي، حبيبتي، غانيتي، موئلي وسكناي
هل تسمحين لي بالتقربِ منك بهمسةِ: تصبحين على خير؟
تكرَّمي مليكتي ولو بإشارة
أنا هنا .. أنتظرُ الجواب
كيف لي أن أنام دون الغفران؟
تكرمي .. هااا؟؟
تكرمي
تعِبتُ أميرتي
أرجوكِ ..
إنني هنا على باب معبَدِك
فإذَني لي بالإتكاء على عتبتِه .. فقد تعبتُ من الإنتظار
بحقِّ الحنان .. إيماءةٌ فقط
جبرانُك
|
[/quote]
رائعه د طاهر
تقبل مرورى على صفحتك
تحياتى لك ايها الشاعر
__________________
|
|
|